من عوض عبد العال إلى يحيى موسى.. مسار العنف المسلح داخل تنظيم الإخوان الإرهابي

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من عوض عبد العال إلى يحيى موسى.. مسار العنف المسلح داخل تنظيم الإخوان الإرهابي, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 04:08 مساءً

يظل العنف الممنهج، واستخدام السلاح، وارتباط بعض أجنحة جماعة الإخوان الإرهابية بالعمل السري، من أبرز الملفات التي أثارت الجدل خلال تاريخ الجماعة الممتد عبر عقود، حيث ظهرت أجيال متعاقبة ارتبطت بقضايا تنظيمية وأمنية مختلفة.

 

وعند تتبع أبرز الأسماء التي ارتبطت بملف التنظيمات المسلحة داخل الجماعة، يبرز اسم عوض عبد العال، أحد الأسماء التي وردت ضمن قضية تنظيم الإخوان عام 1965، والتي ارتبطت باسم القيادي الإخواني سيد قطب، وشكلت واحدة من أبرز محطات الصدام بين الجماعة والدولة المصرية خلال ستينيات القرن الماضي.

 

وتشير التحقيقات والمحاكمات الخاصة بالقضية إلى اتهامات بإعادة إحياء النشاط السري داخل الجماعة، وتشكيل تنظيم يعتمد على الخلايا، وهو ما أدى إلى القبض على عدد من عناصرها وإحالتهم إلى المحاكمة، التي انتهت بصدور أحكام قضائية بحق عدد من المتهمين.


شهادة عوض عبد العال عن واقعة الأسلحة عام 1961
 

ومن بين الوقائع التي أعيد تسليط الضوء عليها، لقاء مصور تحدث خلاله عوض عبد العال عن واقعة تعود إلى عام 1961، أي قبل قضية تنظيم 1965 بعدة سنوات.

 

وقال عبد العال خلال اللقاء إنه كان بحوزته ثلاثة أسلحة وكمية من الذخيرة بلغت نحو 500 طلقة، أثناء توجهه من مدينة دمنهور إلى الإسكندرية، مشيرًا إلى أنه فوجئ بكمين أمني يقوم بتفتيش السيارات بعد ورود معلومات عن سيارة تحمل مواد مخدرة.

 

وأوضح أنه شعر بالقلق من احتمال توقيفه بسبب وجود الأسلحة والذخيرة بحوزته، وخشي أن يؤدي التحقيق معه إلى كشف معلومات تتعلق بجماعة الإخوان والعناصر المرتبطة بها.

 

وقال عبد العال في روايته: "أنا قلت هركب خزنة سلاح وأضربهم وأجري، إن موتوني خير وبركة، وإن هربت يبقى مقلتش حاجة على الإخوان"، مضيفا "ضابط الكمين أمر بانصراف السيارة، لتنتهي الواقعة دون توقيفي".

 

 يحيى موسى.. انتقال العمل المسلح إلى مرحلة جديدة

 

وبعد عقود من قضية تنظيم 1965، ظهر اسم يحيى موسى في قضايا مرتبطة بجماعات مسلحة بعد عام 2013، حيث ثبات ارتباطه بقيادة تنظيم "حسم" المسلح، الذي صنف لاحقا "تنظيم إرهابي".

 

ووفقًا لما ورد في أحكام قضائية وبيانات رسمية، وُجهت إلى موسى اتهامات تتعلق بقيادة جماعة إرهابية، والتخطيط لعمليات استهدفت مؤسسات وشخصيات عامة، من بينها قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق.

 

كما ورد اسمه في قضايا أخرى تضمنت اتهامات بالمشاركة في التخطيط أو الدعم لعمليات مسلحة، من بينها قضية محاولة اغتيال مفتي الجمهورية الأسبق الدكتور علي جمعة، وقضية استهداف ضباط شرطة.

 

وفي 22 يوليو 2017، أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمًا بالإعدام في قضية اغتيال المستشار هشام بركات.

 

كما وُجهت إليه اتهامات تتعلق بتولي قيادة جماعة تهدف إلى تعطيل مؤسسات الدولة والاعتداء على القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب اتهامات مرتبطة بتمويل الإرهاب وتوفير دعم مادي لعناصر متهمة بتنفيذ عمليات عدائية.

 

اختلاف الأسماء.. وثبات الجدل حول العمل السري

 

وبينما تختلف السياقات التاريخية بين مرحلة تنظيم 1965 والمرحلة التي أعقبت عام 2013، فإن ملف العنف والعمل السري ظل حاضرًا في النقاش حول بعض أجنحة جماعة الإخوان المسلمين، بداية من القضايا التي شهدتها ستينيات القرن الماضي، وصولًا إلى القضايا الحديثة المرتبطة بجماعات مسلحة ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق