إعتصام أمام سرايا النبطية رفضا لإستمرار العدوان الإسرائيلي

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إعتصام أمام سرايا النبطية رفضا لإستمرار العدوان الإسرائيلي, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 06:51 مساءً

نفذ اهالي بلدات كفرتبنيت، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، النبطية الفوقا، يحمر الشقيف، وأرنون إعتصاما سلميا أمام مبنى السرايا الحكومية في مدينة النبطية، رفضًا لإستمرار العدوان الإسرائيلي وما يرتكبه من عمليات تفجير ونسف ممنهجة تستهدف القرى الجنوبية ومنازل المدنيين وممتلكاتهم.

وشارك في الاعتصام النائب هاني قبيسي ورؤساء بلديات وفاعليات وحشد من الاهالي.

ورفع المعتصمون الاعلام اللبنانية، ولافتات تندد بالتدمير الممنهج الذي يمارسه العدو في بلداتهم والصمت المخزي من قبل الدولة والحكومة في لبنان ومما كتب ” ارادتنا الاقوى والاحتلال زائل”، و”باقون هنا الارض لنا”، و”تدمير البيوت لن يكسر عزيمتنا”، و”بالارادات لا بالمفاوضات تحفظ الكرامات والارض”، “الوطن يحفظ بالجهاد”، “اين خطة الطوارىء الوطنية يا حكومة لبنان”.

فقيه

بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس بلدية كفرتبنيت الدكتور محمد فقيه قال فيها: “نجتمع اليوم من أمام مبنى محافظة النبطية، في مكانٍ اختلطت فيه دماء الشهداء على يد العدو الإسرائيلي، شكرًا لحضوركم ومشاركتكم في هذا الاعتصام، الذي نجتمع فيه اليوم لنرفع صوت قرانا الجنوبية، ولنقول بوضوح: إن ما يحصل لم يعد يحتمل الصمت، ولم يعد يحتمل الانتظار”.

أضاف: “منذ توقف الحرب، منذ حوالي شهر ونصف، كان العدو الإسرائيلي لا يزال متمركزًا على أطراف كفرتبنيت الشرقية، أما اليوم، فالمشهد مختلف تمامًا. فهذه القرى تدمر أمام أعين الجميع. بيوتها تُنسف، أحياؤها تُجرف، وأرضها تُدمَّر”.

وسأل: “ماذا تنتظر الدولة حتى تتحرك؟ هل ننتظر أن يتوسع الاحتلال أكثر؟ هل المطلوب أن ننتظر حتى يصل الدمار إلى كل بيت؟ هل ننتظر حتى يصبح النزوح قدرًا ينتقل من قرية إلى قرية، ومن بلدة إلى بلدة؟”.

وأردف: “ما يحصل في هذه القرى وما يجري في سائر قرانا الجنوبية، يجب أن يكون جرس إنذار للدولة قبل أن تتوسع دائرة الدمار والنزوح أكثر، نحن هنا اليوم لنقول إن الدولة مطالبة بأن تتحمل مسؤولياتها اليوم، وليس غدًا”.

أضاف: “الدولة مطالبة بحماية أهلها، وحماية أرضها، وبالوقوف إلى جانب أبنائها الذين يدفعون ثمن الاعتداءات والتهجير والدمار، ومن هنا، يأتي هذا الاعتصام المشترك للقرى الست: كفرتبنيت، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، النبطية الفوقا، يحمر، وأرنون، قرىً يجمعها الوجع، ويجمعها الخطر، ويجمعها الحق في أن تعيش بأمان وكرامة على أرضها”.

وختم فقيه: “نحن اليوم لا نجتمع من أجل قرية دون أخرى، ولا من أجل بلدة دون سواها، نحن هنا من أجل أهلنا جميعًا. من أجل الجنوب، من أجل حق أهلنا في العودة إلى أرضهم وبيوتهم، ومن أجل أن تتحمل الدولة مسؤولياتها كاملة”.

بدر الدين

كما كانت كلمة لرئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، ثم ألقى رئيس اتحاد بلديات الشقيف النبطية خالد بدرالدين كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم والجرح مفتوح، والبيوت تُنسف، والقرى تُستهدف بيد العدوان الإسرائيلي الذي لا يفرق بين حجر وبشر. أمام هذا الواقع، لم يعد الصمت خيارا، ولم يعد الإنتظار مقبولا. بإسم بلدياتنا الست، وباسم الأهالي والفعاليات، نقول إن هذا الإعتصام السلمي ليس للشكوى، بل لإعلان موقف. موقف من يرفض أن يُترك وحيدا” في مواجهة الدمار والإهمال”.

أضاف: “لنا ثلاثة مطالب لا نقبل المساومة عليها:

أولا” إدانة واستنكار عمليات التفجير وأعمال النسف الممنهجة التي تتعرض لها قرانا والعمل الجاد على وقف هذه الإعتداءات بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة .

ثانيا” إقرار بدل إيواء عادل لأهالي هذه القرى الذين فقدوا منازلهم أو تعذر عليهم العودة إليها، أسوة بما يُعتمد في مناطق لبنانية أخرى، بما يحقق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين.

ثالثا” مطالبة الحكومة اللبنانية بوضع خطة وطنية واضحة ومعلنة لعودة الأهالي الى قراهم ، تتضمن جدولا زمنيا وإجراءات تنفيذية واضحة، بعدما أثبتت التجارب السابقة، ولا سيما ما شهدته زوطر الغربية، أن غياب الرؤية الرسمية يطيل معاناة الناس ويؤخر عودتهم”.

وختم: “أقولها بوضوح هذه أرضنا. هنا ولدنا وهنا سنبقى، وهيهات أن تُسلب منا العزيمة وإرادة الحياة”.

قبيسي

وتحدث النائب قبيسي فقال: “نقف بينكم اليوم ليس لنتضامن معكم، بل لنقول للعالم أجمع اننا جسد واحد ونحن في مصير واحد مع اهلنا ان كان في القرى التي تتعرض للتدمير والنسف او في القرى التي تتعرض للاعتداءات المختلفة يوميا”.

أضاف: “اليوم نطلق صرخة مدوية بحجم التفجيرات التي يقوم بها العدو كل يوم وكل ساعة على مساحة بلداتنا وقرانا الجنوبية، ونقول بان ما يحصل يعبر عن همجية مطلقة لم تحصل في اي حرب من الحروب، ونطلق صرخة مدوية لاصحاب الضمائر الحرة وللمؤسسات الدولية بان هذا العدو يفتك يوميا بالارزاق والمنازل والممتلكات ويهجر الناس ويتحكم بمصيرها ويدمر منازلها بشكل لم يحصل من قبل في التاريخ”.

وقال: “نطالب اليوم بموقف، لا نطالب بخدمات، الجنوب يعاني والمطلوب من الدولة اللبنانية ان تتخذ موقفا ونحن امام دولة تفاوض العدو الصهيوني، تفاوض من يهاجر ومن يقتل وتفاوض من يدمر المنازل والبلدات واقول ان هذا المنطق ليس سليما في السياسة، اذا كان هناك مفاوضات يجب ان يكون هناك وقف اطلاق النار، ومن هنا نعلن اطلاق صرخة مدوية الى فخامة رئيس الجمهورية لنقول ان ما يحصل في الجنوب هو تدمير ممنهج للحياة وابادة لها، والمطلوب موقف واحد هو ان تعلق الدولة اللبنانية هذه المفاوضات لتعبر عن موقفها واعتراضها واستنكارها لما يحصل بحق اهلنا في هذه البلدات الستة او في غيرها من البلدات الجنوبية، يجب ان تتوقف المفاوضات مع العدو حتى يثبت وقف اطلاق النار، على الاقل تعليق المفاوضات، وان تعبر الدولة والحكومة عن موقف اعتراضي وتحرك على مستوى المؤسسات الدولية ومجلس الامن العام من قبل وزارة الخارجية ومع الدول الغربية والدول العربية لنقول ان اسرائيل لم تلتزم باتفاق اطلاق النار ولم تتوقف عن تدمير البلدات وتستمر بقتل المواطنين الابرياء”.

بيان

واصدر الاهالي المعتصمون بيانا اعتبروا فيه، إن “هذا الاعتصام يأتي دفاعًا عن حق أهلنا في الحياة الكريمة، ورسالة واضحة بأن هذه القرى لن تُترك وحدها في مواجهة الدمار والإهمال”.

وطالبوا ب”إدانة وإستنكار عمليات التفجير وأعمال النسف الممنهجة التي تتعرض لها قرى كفرتبنيت، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، النبطية الفوقا، يحمر، وأرنون، والعمل الجاد على وقف هذه الإعتداءات بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة”.

ودعوا الى “إقرار بدل إيواء عادل لأهالي هذه القرى الذين فقدوا منازلهم أو تعذر عليهم العودة إليها، أسوةً بما يُعتمد في مناطق لبنانية أخرى، بما يحقق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين”.

وطالب البيان الحكومة ب”وضع خطة وطنية واضحة ومعلنة لعودة الأهالي إلى قراهم، تتضمن جدولًا زمنيًا وإجراءات تنفيذية واضحة، بعدما أثبتت التجارب السابقة، ولا سيما ما شهدته زوطر الغربية، أن غياب الرؤية الرسمية يطيل معاناة الناس ويؤخر عودتهم”.
نفذ اهالي بلدات كفرتبنيت، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، النبطية الفوقا، يحمر الشقيف، وأرنون إعتصاما سلميا أمام مبنى السرايا الحكومية في مدينة النبطية، رفضًا لإستمرار العدوان الإسرائيلي وما يرتكبه من عمليات تفجير ونسف ممنهجة تستهدف القرى الجنوبية ومنازل المدنيين وممتلكاتهم.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق