الحوثيون يُعيدون بناء "مملكتهم السرية" تحت الأرض.. صور الأقمار الصناعية تكشف شبكة أنفاق ضخمة في صعدة وعمران

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحوثيون يُعيدون بناء "مملكتهم السرية" تحت الأرض.. صور الأقمار الصناعية تكشف شبكة أنفاق ضخمة في صعدة وعمران, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 12:05 صباحاً

كشفت صور فضائية حديثة، عن تسارع ملحوظ في أعمال إعادة تأهيل وتوسيع شبكة المنشآت العسكرية والمخازن التحت أرضية التابعة لجماعة الحوثي، والتي تعرّضت لضربات جوية مكثفة خلال العامين الماضيين، فيما يبدو أنه محاولة من الجماعة لاستعادة قدراتها اللوجستية والعسكرية وتأمين مخزونها من الأسلحة.

وأظهرت تحليلات للصور الجوية، التي التقطتها أقمار صناعية تجارية، أعمال حفر واسعة وإعادة بناء لأنفاق ومواقع عسكرية محصّنة في مناطق متفرقة بمحافظتي صعدة وعمران، المعقل الرئيسي للجماعة شمالي اليمن. وشملت هذه الأعمال مواقع استراتيجية في منطقة كتاف بمحافظة صعدة، ومديرية الصفراء، فضلاً عن منطقة حرف سفيان في محافظة عمران، حيث رُصدت حركة معدات ثقيلة وأعمال حفر مكثفة على مدار الأشهر القليلة الماضية.

ولم تقتصر الأعمال على إعادة تأهيل ما دمّرته الغارات الجوية فحسب، بل شملت أيضاً إنشاء منشآت ومخابئ جديدة، إلى جانب فتح طرق ومرافق لوجستية تربط بين هذه المواقع بشكل يسهل عمليات التنقل والإمداد، وفقاً لما كشفته المصادر.

وفي السياق، قالت مصادر عسكرية مطلعة إن الحوثيين يبذلون جهوداً مكثفة لتطوير وتعميق شبكة المخابئ المحصّنة تحت الأرض، بهدف حماية مخازن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فضلاً عن مراكز القيادة والسيطرة وغرف الاتصالات العسكرية من أي ضربات جوية محتملة في المستقبل.

وأشارت المصادر إلى أن الجماعة تعزز بشكل ملحوظ إجراءات التمويه والتحصين حول مداخل الأنفاق والمواقع السرية، ما يجعل رصدها واستهدافها مهمة معقدة، حتى باستخدام أحدث التقنيات الاستخباراتية.

وأضافت المصادر أن التحليلات الاستخباراتية الأخيرة تشير إلى استمرار الجماعة في توسيع بنيتها العسكرية السرية بوتيرة متسارعة، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تعتمد بشكل كبير على المنشآت الجبلية المحفورة في باطن الأرض والتحصينات تحت الأرض، بهدف تأمين قدراتها العسكرية وضمان استمرار عملياتها رغم الحملات الجوية المستمرة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصايد التوترات الإقليمية وتبادل الضربات العسكرية بين الحوثيين وقوات التحالف، ما يُثير تساؤلات حول فعالية الاستراتيجية العسكرية الحالية في الحد من قدرات الجماعة، ومدى قدرتها على إعادة بناء قدراتها بسرعة غير مسبوقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق