نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف بنية تحتية لأمازون في البحرين, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:41 مساءً
مباشر- أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف البنية التحتية للبيانات التابعة لشركة أمازون في البحرين، وفق بيان نقلته وكالة فارس المرتبطة بالحرس.
وذكرت وكالة فارس، الثلاثاء، أن الحرس الثوري “هاجم البنية المركزية لبيانات الشركة الأمريكية أمازون في البحرين بعدة صواريخ كروز ودمرها”، بحسب منشور مترجم على تطبيق تلجرام.
تصعيد عسكري متواصل
تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام العشرة الماضية، بعدما أعلن ترامنب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، لتتبادل الأطراف منذ ذلك الحين ضربات عسكرية.
وكانت شركات التكنولوجيا ضمن الأهداف خلال المراحل الأولى من التصعيد؛ إذ شهدت خدمات رقمية في الإمارات انقطاعات في مارس بعد هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مراكز بيانات “أمازون ويب سيرفيسز”، كما تضرر مرفق في البحرين. وفي أبريل، هدد الحرس الثوري باستهداف شركات تكنولوجية أمريكية تعمل في الشرق الأوسط، من بينها Nvidia وApple وMicrosoft وGoogle.
ومع استئناف العمليات، نفذت القيادة المركزية الأمريكية ضربات متواصلة على إيران على مدى 10 ليالٍ، مؤكدة أنها تستهدف تقليص قدرات طهران المستخدمة في مهاجمة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
تراجع حركة الملاحة في هرمزتراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ تجدد التوترات، مع عبور سفن عديدة دون تشغيل أجهزة التتبع، بحسب محللين لدى “لويدز”.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، عبرت نحو 30 سفينة فقط المضيق، مقارنة بأكثر من 100 سفينة يوميًا قبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وفق شركة “كبلر”.
في المقابل، تؤكد الإدارة الأمريكية أن المضيق لا يزال مفتوحًا، وأن ملايين البراميل من النفط تُشحن يوميًا تحت حماية عسكرية.
النفط يقفز فوق 90 دولارًادفعت التطورات الجيوسياسية أسعار النفط للارتفاع، إذ تجاوز خام برنت مستوى 90 دولارًا للبرميل في 20 يوليو لأول مرة منذ أكثر من شهر، كما سجل الخام الأمريكي أعلى مستوياته في شهر.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط اختناق الطاقة عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20.3 مليون برميل يوميًا من النفط ومشتقاته، ما يمثل قرابة 25% من تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
مخاطر تصعيد أوسعلا ت لازال إيران قادرة على الرد وإلحاق أضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، إذ تسببت هجماتها على سفن تجارية في تصاعد المخاوف، مع تعرض ناقلة تديرها شركة يونانية لهجوم مؤخرًا في المضيق.
كما واصلت طهران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، في حين أسفرت هجمات على مواقع تستضيف قواعد أمريكية عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
في المقابل، توعد ترامب بأن طهران “ستدفع الثمن أضعافًا”، مؤكدًا أن المضيق سيظل مفتوحًا أمام الجميع باستثناء إيران.
لا مخرج سهل للأزمةأفاد موقع Axios بأن وسطاء إقليميين، بينهم قطر وباكستان، طرحوا مقترحًا لوقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، وسط استعداد واشنطن لاحتمال فشل المحادثات.
كما تستعد إسرائيل لاحتمال توسيع نطاق الحرب إلى حملة عسكرية واسعة خلال أيام.
ويرى محللون أن الولايات المتحدة تواجه خيارات صعبة: إما الاستمرار في حرب استنزاف، أو التصعيد رغم المعارضة الإقليمية، أو تقديم تنازلات.
تهديد جديد لإمدادات النفطفي تطور آخر، أعلن الحوثيون فرض حظر بحري على السعودية، مهددين بتعطيل إضافي لإمدادات النفط.
ويُعد مضيق باب المندب ممرًا حيويًا لتدفقات النفط والتجارة، وقد يؤدي إغلاقه إلى تفاقم الأزمة، خاصة مع اعتماد السعودية على خط أنابيب ينقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر كبديل لمضيق هرمز.
إغلاق باب المندب، بالتزامن مع اضطرابات هرمز، قد يشكل ضربة قاسية للاقتصاد العالمي ويزيد من ضغوط أسعار الطاقة.


















0 تعليق