نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"لم أتخيل أن يتحول إلى هذا".. صديقة يامال تنهار أمام آلاف رسائل الكراهية!, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:42 مساءً
خرجت صانعة المحتوى الإسبانية إينيس غارسيا، التي ترتبط بعلاقة رسمية مع نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال، عن صمتها مساء أمس، بعد تعرضها لموجة عنيفة من الانتقادات اللاذعة والإساءات الشخصية التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
جاء ذلك على خلفية لقطات متداورة بكثافة من احتفالات المنتخب الإسباني بالتتويج التاريخي بكأس العالم 2026، والتي أظهرت اللاعب وهو يتجاهل صديقته خلال الاحتفالات الرسمية، ما أثار تساؤلات واسعة حول مصير علاقتهما.
وانتشرت على نطاق واسع عبر منصة "إكس" صور ومقاطع فيديو من الاحتفالات التي أقيمت في العاصمة مدريد، بدا خلالها يامال وكأنه لا يمنح غارسيا، المؤثرة المقيمة في إشبيلية، أي اهتمام يُذكر، الأمر الذي دفع آلاف المستخدمين إلى تداول شائعات حول وجود خلافات عميقة في علاقتهما، فيما تعرضت غارسيا لسيل من التعليقات المسيئة ورسائل الكراهية التي طالت شخصها.
وتجدر الإشارة إلى أنّ غارسيا ترتبط بعلاقة رسمية مع يامال منذ أكثر من ثلاثة أشهر، غير أنها أكدت في تصريحات سابقة أنّ علاقتهما بدأت قبل ذلك بوقت طويل.
وفي ردها الأول على هذه الهجمة الشرسة، نشرت غارسيا بياناً مطوّلاً عبر حسابها على منصة "إكس"، قالت فيه: "لم أتخيل يوماً أنّ مشاركة شيء بسيط كهذا ستتحوّل إلى كل هذا".
وأضافت بصوت مفعم بالألم: "قرأت التعليقات لساعات، ورغم محاولتي الظهور بمظهر القوية، فأنا إنسانة أيضاً. خلف هذا الحساب شخص يشعر، ويبكي، ويخطئ، ولا يتوقف عن كونه إنساناً لمجرد أنه يعيش علاقة عاطفية".
وأوضحت غارسيا أنها تتفهم النقد البنّاء، لكنها شددت على وجود فرق كبير بين إبداء الرأي وبين تعمد الإهانة أو التحقير أو تمني الأذى لشخص لا يعرفه أصحاب تلك التعليقات، مؤكدة أنها لم تؤذِ لامين يامال أو أي شخص آخر، وأنها "لم تأخذ شيئاً من أحد، بل تعيش حياتها فقط".
ودعت متابعيها إلى التحلي بالتعاطف والإنسانية قبل كتابة أي تعليق، قائلة: "تذكروا دائماً أنّ هناك شخصاً على الجانب الآخر من الشاشة، لديه عائلة وأصدقاء ومخاوف ومشاعر، وأنكم لا تعرفون مدى تأثير كلماتكم عليه".
واختتمت رسالتها بنبرة مؤثرة، مؤكدة أنها، مثل أي شخص آخر، تمر بأيام جيدة وأخرى صعبة، وأنّ أفراد عائلتها يطالعون أيضاً تلك التعليقات المسيئة. وأكملت: "لا أحاول إقناع أحد بأنّ يحبني، كل ما أطلبه هو القليل من التعاطف والقليل من الإنسانية، فلا أحد يستحق أن يتلقى مئات أو آلاف رسائل الكراهية".
وفي ختام بيانها، أعربت إينيس غارسيا عن أملها في أن "يتوقف الإنترنت يوماً ما عن أن يكون مكاناً يُحتفى فيه بالقسوة"، مؤكدة أنّ هدفها الوحيد هو مشاركة تفاصيل بسيطة من حياتها من دون نية لإيذاء أو إزعاج أي شخص، قبل أن تختم بعبارة: "نحن جميعاً نحاول أن نعيش حياتنا بأفضل طريقة ممكنة، وآمل أن نختار دائماً التعاطف بدلاً من الكراهية".














0 تعليق