"أنثروبيك" تمهد لطرحها العام الأولي باجتماعات مع مستثمرين محتملين

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"أنثروبيك" تمهد لطرحها العام الأولي باجتماعات مع مستثمرين محتملين, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 09:41 مساءً

مباشر- تستعد شركة "أنثروبيك" لعقد اجتماعات مع مستثمرين تمهيدًا لطرح عام أولي محتمل في وقت لاحق من العام الجاري، بحسب ما نقلته "سي إن بي سي" عن مصدر مطلع.

وأوضح المصدر أن البنوك التي تقود عملية الطرح ترتب لقاءات بين مستثمرين محتملين ومسؤولي شركة الذكاء الاصطناعي المطورة لنماذج "كلود" الشهيرة.

وتشير هذه الاجتماعات إلى أن استعدادات الشركة للإدراج في البورصة تتقدم، مع بدء البنوك في قياس اهتمام المستثمرين قبل تنظيم الجولة الترويجية الرسمية وبيع الأسهم.

وكانت "أنثروبيك" قد قدمت سرًا ملف الطرح إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) الشهر الماضي، لكنها لم تعلن بعد موعد الإدراج.

وبحسب وكالة "بلومبرج"، فقد تدخل الشركة أسواق المال في أقرب وقت خلال أكتوبر المقبل، رغم أن الجدول الزمني لا يزال قابلًا للتغيير.

ومن شأن إدراج "أنثروبيك" أن يعزز الزخم الذي أحدثه الطرح الضخم لشركة "سبيس إكس" في يونيو، وأن يفتح أسواق المال بصورة أكبر أمام الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد سنوات ظلت خلالها أبرز شركات القطاع خاصة، رغم جمعها مئات المليارات من الدولارات من المستثمرين.

ويبدو أن "أنثروبيك" في طريقها لسبق منافستها "أوبن إيه آي" إلى أسواق المال، وهو ما قد يمنحها أفضلية إذا تراجع حماس المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي لاحقًا.

وكانت "أوبن إيه آي" قد قدمت أيضًا ملفًا سريًا للطرح العام الأولي إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في يونيو، لكنها لم تكشف عن أي تفاصيل إضافية.

وتأسست "أنثروبيك" عام 2021 على يد مجموعة من التنفيذيين والباحثين الذين غادروا "أوبن إيه آي" بسبب مخاوف بشأن توجهات الشركة، وحققت نجاحًا مبكرًا في قطاع الشركات بفضل مساعد البرمجة "كلود كود".

وأغلقت الشركة في مايو الماضي جولة تمويل بقيمة 65 مليار دولار، رفعت تقييمها إلى 965 مليار دولار، متجاوزة لأول مرة تقييم "أوبن إيه آي" البالغ 852 مليار دولار.

ويشارك في التخطيط لعملية الطرح كل من "جولدمان ساكس" و"مورجان ستانلي" و"جيه بي مورجان تشيس"، وهي أكبر ثلاثة بنوك في "وول ستريت" من حيث الإيرادات.

وساهمت الطفرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في تعزيز أرباح شركات "وول ستريت"، مع سعيها لتلبية الطلب المتزايد من المستثمرين على تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والاستثمار في هذا القطاع أو التحوط من مخاطره.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق