غلاب: أي هجوم حوثي على السفن في البحر الأحمر قد يؤدي إلى إغلاقه بالكامل

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غلاب: أي هجوم حوثي على السفن في البحر الأحمر قد يؤدي إلى إغلاقه بالكامل, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 12:13 صباحاً

حذر وكيل وزارة الإعلام اليمنية نجيب غلاب، الثلاثاء، من أن أي هجوم تنفذه جماعة الحوثي ضد السفن المارة في البحر الأحمر قد يؤدي إلى إغلاقه بالكامل، معتبرا أن ذلك سيشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي.

وقال غلاب، خلال حديث لـ "المملكة"، إن جميع الدول التي قدمت إحاطات أمام مجلس الأمن ركزت على "اتجاه الحوثيين نحو البحر الأحمر"، مشيرا إلى أنها حذرت إيران والحوثيين من التصعيد، كما صدر القرار 2826 الذي قال إنه يؤكد أهمية صون الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف أن التهديد لا يقتصر على الدول المطلة على البحر الأحمر، بل يمتد من شرق آسيا إلى أوروبا ويهدد الاقتصاد العالمي، معتبرا أن توظيف الحوثيين "كأداة لإدارة الحرب" في الملف اليمني والاتجاه نحو البحر الأحمر يمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين.

وأشار غلاب إلى أن إيران في ظل ما تتعرض له من هجمات أميركية قد تسعى إلى استخدام البحر الأحمر كورقة ضغط، لافتا إلى أنها قد تفشل في مضيق هرمز لكنها مستمرة في محاصرة المضيق، وأنها تعتقد أن توسيع المواجهة عبر البحر الأحمر يمنحها ورقة تفاوضية.

وأضاف أن إطلاق الحوثيين صاروخا واحدا على أي سفينة تمر في البحر الأحمر "بشكل عشوائي" سيكون كفيلا بمواجهة حركة التجارة البحرية، وقد يؤدي إلى إغلاق الممر الملاحي بالكامل، مؤكدا في الوقت نفسه أن مثل هذا السيناريو "لن يمر بسهولة".

وفيما يتعلق بطائرة "ماهان إير"، قال غلاب إن جميع المعلومات المؤكدة لدى الحكومة اليمنية، والتي قال إنها أُعلنت رسميا وطرحها مندوب اليمن أمام مجلس الأمن، تشير إلى أن الطائرة التي هبطت في مطار صنعاء في تموز كانت تحمل معدات عسكرية وخبراء وتقنيات وأجزاء مرتبطة بالصواريخ، معتبرا أنها كانت تنقل أسلحة.

وأضاف أن شركة "ماهان إير" تابعة للحرس الثوري الإيراني، وأنها خاضعة لعقوبات، واتهمها بنقل أسلحة وخبراء وأموال وقيادات عسكرية، مشيرا إلى أنها ممنوعة من الهبوط في عدد من الدول الأوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

وقال غلاب إن الطائرة اخترقت السيادة اليمنية وأخفت مسارات التتبع قبل هبوطها في مطار صنعاء، معتبرا أن الهدف كان إنشاء خط مباشر ودائم بين طهران وصنعاء، وليس تنفيذ مهمة إنسانية كما أعلن الحوثيون.

وأضاف أن الحكومة اليمنية اعتبرت الرحلة تهديدا لسيادة الدولة وأمن الجوار والبحر الأحمر، مؤكدا أنها طرحت بدائل لإعادة المسافرين عبر سلطنة عُمان باستخدام الناقل الوطني أو طائرة مستأجرة، إلا أن الحوثيين، أصروا على عودة الرحلة عبر "ماهان إير"، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ "مسار الردع" وتوظيف الأدوات السياسية والعسكرية والقانونية والدبلوماسية للتعامل مع الأزمة.

وأكد غلاب أن الحكومة اليمنية والتحالف والمجتمع الدولي ما زالوا يؤيدون الحل السياسي، مشيرا إلى أن السعودية قدمت خارطة طريق، لكنه اتهم الحوثيين بإعاقة تنفيذها.

وأضاف أنه "لا يوجد حصار على اليمن"، موضحا أن مطار صنعاء أُعيد فتحه بعد التهدئة عام 2022 وكانت الرحلات إلى عمّان مستمرة، كما كان ميناء الحديدة مفتوحا، معتبرا أن اتجاه الحوثيين إلى استهداف البحر الأحمر هو ما أدى إلى استهداف مطار صنعاء وإحراق أربع طائرات يمنية كانت محتجزة.

وبين غلاب أن إيران تسعى إلى تحويل اليمن إلى بؤرة صراع لخدمة أمنها القومي وامتلاك ورقة ضغط إضافية على المستوى الإقليمي والدولي، محذرا من أن أي تصعيد في البحر الأحمر سيشكل خطراً على الجميع.

المملكة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق