الأسهم الأمريكية ترتفع طفيفًا بدعم تباطؤ تضخم المنتجين ونتائج الشركات

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية ترتفع طفيفًا بدعم تباطؤ تضخم المنتجين ونتائج الشركات, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 09:41 مساءً

مباشر- ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما عززت بيانات تضخم أسعار المنتجين، التي جاءت أقل من المتوقع، إلى جانب نتائج أعمال قوية للشركات، معنويات المستثمرين، إلا أن موجة بيع في أسهم شركات أشباه الموصلات حدّت من المكاسب، بحسب "رويترز".

وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 142.98 نقطة أو 0.27% إلى 52651.25 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 5.50 نقطة أو 0.07% إلى 7549.09 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 53.06 نقطة أو 0.20% إلى 26160.07 نقطة.

في المقابل، تراجع سهم "إليفانس هيلث" بنسبة 8.6% رغم رفع الشركة توقعاتها للأرباح السنوية، إذ جاءت الزيادة أقل من توقعات المستثمرين المرتفعة.

وقفز سهم "باي بال" بنحو 14% بعدما ذكرت مصادر لـ"رويترز" أن شركة "سترايب" وشركة الاستثمار المباشر "أدفنت إنترناشيونال" قدمتا عرضًا للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولارًا للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 28% مقارنة بسعر إغلاق الثلاثاء.

وقادت المؤسسات المالية موجة التفاؤل مع استمرار موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني لليوم الثاني على التوالي، إذ ارتفع مؤشر القطاع المالي ضمن ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%.

وصعد سهم "بلاك روك" بنسبة 7.3% بعد أن تجاوزت أرباح الشركة توقعات المحللين، بينما تراجع سهم "مورجان ستانلي" بنسبة 1% رغم تسجيله أرباحًا فصلية فاقت التوقعات.

وقال آدم تورنكويست، كبير محللي الاستراتيجيات الفنية لدى "إل بي إل فايننشال": "حققت أسهم البنوك مستويات قياسية هذا الشهر بفضل تحسن الأساسيات واتساع نطاق القيادة في السوق إلى ما هو أبعد من قطاع التكنولوجيا، كما عززت نتائج البنوك الكبرى خلال الربع الثاني النظرة الإيجابية للأسواق".

في المقابل، ضغطت خسائر أسهم شركات أشباه الموصلات على مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك"، إذ انخفض مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات بنسبة 2.9% إلى أدنى مستوى له في أسبوع، متخليًا عن جزء من مكاسبه التي سجلها مطلع الأسبوع.

كما تراجع قطاع التكنولوجيا في "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.8%، بينما قدمت أسهم الشركات العملاقة بعض الدعم للسوق، بقيادة سهم "أبل" الذي ارتفع بنسبة 3.6%، متصدرًا مكاسب مجموعة "السبعة الكبار".

ويكتسب موسم إعلان نتائج الأعمال أهمية خاصة في ظل ارتفاع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 10% منذ بداية العام، واقترابه من أعلى مستوى إغلاق تاريخي سجله في يونيو، ما يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي نتائج مخيبة للآمال.

وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي انخفض بنسبة 0.3% خلال يونيو، مقابل توقعات باستقراره دون تغيير، ما عزز المؤشرات على تباطؤ التضخم قبل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وقال تشارلي ريبلي، مدير المحافظ الاستثمارية لدى "أليانز إنفستمنت مانجمنت": "من الصعب الإفراط في التفاؤل بانخفاض أسعار المنتجين خلال الشهر الماضي، لأنه يعود بدرجة كبيرة إلى تراجع أسعار الطاقة، التي عاودت الارتفاع خلال النصف الأول من يوليو مع تباطؤ حركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز".

وجاءت هذه البيانات بعد تقرير أسعار المستهلكين الصادر أمس الثلاثاء، والذي أظهر تباطؤ التضخم بأكثر من المتوقع، ما خفف رهانات الأسواق على رفع وشيك لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وتشير تسعيرات الأسواق حاليًا إلى احتمال يبلغ نحو 12% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من الشهر الجاري.

كما شهد الأربعاء اليوم الثاني من شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أمام الكونجرس، حيث أكد أن البنك المركزي لا يحقق هدفه المتعلق باستقرار الأسعار، لكنه لم يقدم مؤشرات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات، بما في ذلك رفع الفائدة أو تثبيتها أو خفضها، لا تزال مطروحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق