نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتماسك والعملات الآسيوية تتذبذب وسط حالة من عدم اليقين, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 11:01 صباحاً
مباشر- شهدت العملات الآسيوية تداولات ضمن نطاق ضيق اليوم الجمعة، إذ يترقب المستثمرون بحذر بيانات الوظائف الأمريكية الهامة، في حين عززت حالة عدم اليقين المحيطة باتفاق سلام محتمل مع إيران من جاذبية الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 99.97 نقطة، وذلك بعد صعوده بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة، متعافياً بذلك من أدنى مستوياته في سبعة أشهر.
لم تشهد معظم العملات الإقليمية تغيراً يذكر بعد تكبدها خسائر في الجلسة السابقة.
واستقر سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار عند مستوى 158.4، وذلك بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة.
وتخلت العملة عن جزء من المكاسب الحادة التي سجلتها عقب التدخل المشترك النادر من جانب اليابان والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والذي مثل أول جهد منسق لدعم العملة اليابانية منذ عام 1998.
وتعافى الين ليصل إلى مستوى 155 مقابل الدولار تقريباً بعد تلك العملية، وذلك بعد هبوطة إلى أدنى مستوى له منذ نحو 40 عاماً، مقترباً من 164 مقابل الدولار في أواخر شهر يوليو/تموز.
تلقى الدولار الأمريكي دعماً من ارتفاع عائدات الخزانة الأمريكية واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي بشأن المفاوضات المتعلقة بإيران وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن لجنة برلمانية إيرانية تعكف على مراجعة تشريع من شأنه حظر مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية عبر الممر المائي وفرض عقوبات على المخالفين.
وواصلت أسعار النفط تسجيل مكاسب حادة خلال تعاملات الأسواق الآسيوية اليوم الجمعة، ما أعاد إحياء المخاوف بشأن التضخم.
كما سادت حالة من الحذر بين المستثمرين قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يوليو/تموز، والذي من المتوقع أن يقدم مؤشرات جديدة حول المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وعكست البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة صورة متباينة، ما يجعل تقرير التوظيف المقرر صدوره يوم الجمعة حدثاً محورياً لتحديد ما إذا كان صناع السياسات سيحافظون على نهجهم المتشدد (المائل لرفع الفائدة) أم سيتحولون نحو موقف أكثر حذراً في الأشهر المقبلة.
شهدت تداولات اليوان الصيني، سواء في السوق المحلية أو السوق الخارجية، استقراراً نسبياً دون تغير يذكر.
وأعلنت الصين عن فائض تجاري فاق التوقعات في شهر يوليو/نموز، إذ تجاوز نمو الصادرات التقديرات بفضل مرونة الطلب الخارجي؛ إذ ارتفعت الصادرات بنسبة 24% على أساس سنوي، رغم تباطؤ وتيرتها مقارنة بشهر يونيو/حزيران، في حين صعدت الواردات بنسبة 28%، ما يشير إلى استقرار الطلب المحلي.
وفي سياق آخر، انخفض سعر صرف الوون الكوري الجنوبي بنسبة طفيفة بلغت 0.2%، في حين تراجع الدولار السنغافوري بنسبة 0.1%.
في المقابل، ارتفع سعر صرف الروبية الهندية بنسبة 0.2%، في حين استقر سعر صرف الدولار الأسترالي دون تغيير.















0 تعليق