نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
معلم لاجئ يحول الأغصان والأخشاب إلى فصل دراسي في تاجوراء, اليوم السبت 11 يوليو 2026 09:19 مساءً
معلم سوداني يبني فصلًا من الأغصان لتعليم الأطفال اللاجئين في تاجوراء
ليبيا – نقل تقرير ميداني نشرته وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأميركية جانبًا من نضال معلم سوداني لاجئ من أجل استمرار تعليم الأطفال الذين لجؤوا إلى ليبيا هربًا من الحرب في بلادهم.
فصل دراسي من الأغصان والأخشاب
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن العائلات السودانية النازحة تعيش ظروفًا معيشية صعبة في مدينة تاجوراء، في وقت تسعى فيه جاهدة لضمان حصول أطفالها على التعليم، ما دفع المعلم مبروك نون، البالغ من العمر 58 عامًا، إلى بناء فصل دراسي بنفسه باستخدام أغصان الأشجار وبعض الأخشاب.
طلاب من مختلف الأعمار
ووفقًا للتقرير، يمتلئ فصل نون المخصص لتعليم اللغة الإنجليزية بالأطفال والشباب وحتى الكبار المتحمسين للتعلم رغم الصعوبات، فيما أكد المعلم افتقاره إلى أبسط اللوازم المدرسية، مثل الكتب والدفاتر والطباشير، ما يعرقل العملية التعليمية بصورة كبيرة.
وأضاف التقرير أن نون يواصل التدريس رغم هذه الظروف، انطلاقًا من إيمانه بأن التعليم حق أساسي للأطفال.
ظروف معيشية مكتظة
وبحسب التقرير، يعيش أفراد المجتمع السوداني في مساكن مكتظة، تفصل بينها الملابس المعلقة لتوفير قدر من الخصوصية بين العائلات المختلفة.
ونقل التقرير عن اللاجئ السوداني عثمان محمد قوله إنه يعمل في وظائف متفرقة ولا يملك دخلًا ثابتًا يكفي لإعالة أطفاله، مضيفًا: “يحتاج أطفالي إلى دفاتر وملابس وطعام، لكنني لا أستطيع توفير كل هذه الأشياء لهم”.
العودة مستحيلة مع استمرار الحرب
من جانبه، قال اللاجئ السوداني إبراهيم عبد الله، البالغ من العمر 52 عامًا والقادم من إقليم دارفور، إن العودة إلى السودان تظل مستحيلة في ظل استمرار القتال.
وأضاف عبد الله: “حتى لو عدنا، فأين سنعيش في ظل استمرار هذه الحرب؟”، مناشدًا السلطات والمنظمات المعنية تقديم المساعدة للاجئين السودانيين في ليبيا.
طفل بلا وثائق رسمية
وأشار عبد الله إلى أن طفله، المولود في ليبيا خلال عام 2024، لم يحصل حتى الآن على أي وثائق رسمية صادرة عن السفارة السودانية.
ترجمة المرصد – خاص













0 تعليق