نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد صدمة مونديال قطر 2022.. هل حان وقت رد المغرب على فرنسا؟, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 07:23 مساءً
يتجدد الصدام المرتقب بين منتخبي المغرب وفرنسا مساء اليوم الخميس في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل ذكريات المواجهة التاريخية التي جمعت المنتخبين قبل أربعة أعوام في نصف نهائي مونديال قطر 2022، حين حسم الديوك التأهل إلى النهائي بالفوز بهدفين دون رد.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بطموح رد الاعتبار ومواصلة صناعة التاريخ، بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى المربع الذهبي في كأس العالم، ويسعى لتكرار الإنجاز للمرة الثانية على التوالي. في المقابل، يبحث المنتخب الفرنسي عن تأكيد تفوقه على أسود الأطلس وحجز مقعده في نصف النهائي للمرة الثامنة في تاريخه.
وتمنح المواجهة بعداً إضافياً بالنظر إلى ما يعرف بـ”قاعدة الثأر” في تاريخ كأس العالم، إذ شهدت العديد من المواجهات المتكررة بين المنتخبات أن الفريق الخاسر في النسخة الأولى تمكن غالباً من الرد في النسخة التالية، باستثناء حالة واحدة فقط.
ومن أبرز تلك المواجهات، لقاء هولندا والأرجنتين، حيث خسرت الطواحين أمام التانغو في نهائي مونديال 1978 بعد أربع سنوات من تفوق هولندا في نسخة 1974. كما تكرر السيناريو بين الأرجنتين وألمانيا الغربية في نهائيي 1986 و1990، وبين إنجلترا والأرجنتين في نسختي 1998 و2002، إضافة إلى المواجهة الشهيرة بين إسبانيا وهولندا التي شهدت ردّاً قاسياً من الطواحين في مونديال 2014.
وكان المغرب قد عزز هذه القاعدة في مونديال قطر 2022، عندما واجه البرتغال بعد خسارته أمامها في دور المجموعات بمونديال روسيا 2018، ونجح حينها في تحقيق الفوز بهدف يوسف النصيري التاريخي والتأهل إلى نصف النهائي.
لكن المنتخب الألماني يمثل الاستثناء الوحيد، بعدما نجح في الفوز على الأرجنتين في نسختين متتاليتين، بداية من ربع نهائي مونديال 2010 ثم نهائي مونديال 2014، ليحرم رفاق ليونيل ميسي من الثأر.
وبين رغبة المغرب في مواصلة مسيرة المفاجآت والثأر من خسارة قطر، وإصرار فرنسا على الحفاظ على هيبتها العالمية، تترقب الجماهير مواجهة جديدة قد تكتب فصلاً آخر في تاريخ المواجهات المتكررة بكأس العالم.


















0 تعليق