نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من مونديال قطر 2022 إلى ميامي 2026.. كيف تصدر قطر خبراتها للعالم؟, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 12:05 صباحاً
تواصل الكفاءات القطرية ترسيخ حضورها على خريطة التنظيم الرياضي العالمي، وذلك من خلال مساهمتها الفاعلة في استعدادات بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مستندةً إلى خبرات متراكمة اكتسبتها خلال تنظيم مونديال قطر 2022 الذي وصفه المراقبون بأنه "الأفضل في التاريخ".
وفي هذا السياق، يبرز اسم المهندس القطري جاسم العبيدلي، مدير أول إدارة المنشآت في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الذي تولى مسؤولية محورية ضمن الطاقم التشغيلي لبطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس استمرار تصدير الخبرات القطرية إلى أكبر الأحداث الرياضية العالمية.
وتأتي مشاركة العبيدلي ضمن اتفاقية لتبادل الخبرات والمعرفة بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بهدف دعم المدن المستضيفة للبطولة وتعزيز جاهزيتها التشغيلية من خلال الاستفادة من التجربة القطرية الناجحة في تنظيم المونديال.
من هو القطري جاسم العبيدلي؟
يشارك المهندس جاسم العبيدلي، مدير أول إدارة المنشآت في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في كأس العالم 2026 بصفته مديراً لعمليات المنشأة في استاد ميامي، أحد أبرز الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة.
ويتولى العبيدلي في هذا الدور مسؤولية محورية في ضمان تنفيذ العمليات التشغيلية الخاصة بأيام المباريات بكفاءة وسلاسة، بما يضمن جاهزية المنشأة وتنسيق مختلف الجوانب التشغيلية طوال فعاليات البطولة.
وقال العبيدلي في تصريحات خاصة: "علمتنا سنوات تنظيم البطولات الكبرى في قطر أن الاستعداد المسبق هو أساس النجاح. فعندما تخطط لكل الاحتمالات، تسير العمليات بسلاسة وتُنفذ كما خُطط لها".
خبرة مونديال قطر 2022 في قلب كأس العالم 2026
أضاف العبيدلي: "توظيف الخبرات التي بنيناها في فعالياتٍ من هذا المستوى هو ما يُبقي إرث قطر حياً ويضمن استمراريته. فهذا الإرث يكمن في كوادرنا البشرية، وينمو مع كل فعالية يشاركون في تنظيمها، بما يعزز قدراتنا ويرتقي بما نقدمه من فعاليات داخل قطر وخارجها".
ويعد العبيدلي واحداً من مجموعة من كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين يساهمون في دعم كأس العالم 2026، وذلك في إطار اتفاقية لتبادل الخبرات والمعرفة بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وبعد مساهمتهم في تنظيم العديد من البطولات الكبرى في قطر، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم 2022، يعمل خبراء اللجنة جنباً إلى جنب مع فرق المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا، لتقديم الدعم وتبادل الخبرات في مختلف الجوانب التشغيلية والتنظيمية.
واختتم العبيدلي حديثه قائلاً: "تنظيم بطولة بهذا الحجم يعتمد على آلاف القرارات التي تُتخذ يومياً، بدقة وسرعة، وفي ظل ضغوط العمل. والمساهمة في تنسيق كل هذه الجهود وتحويلها إلى عملية متكاملة وسلسة هو أكثر ما يمنحني الشعور بالفخر".
















0 تعليق