برنامج الأحرار 2026-2031.. مشروع يعزز "الدولة الاجتماعية" بآليات أكثر مرونة ونجاعة تستجيب للتحولات

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
برنامج الأحرار 2026-2031.. مشروع يعزز "الدولة الاجتماعية" بآليات أكثر مرونة ونجاعة تستجيب للتحولات, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 01:05 صباحاً

يتقدم حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال برنامجه للفترة 2026-2031، بمشروع مجتمعي متكامل يروم صون كرامة المواطنات والمواطنين، وتعزيز التماسك الاجتماعي والاقتصادي، وتقليص الفوارق بين مختلف جهات المملكة ومجالاتها الترابية، بما يرسخ أسس دولة اجتماعية أكثر إنصافا ونجاعة.

ويؤكد الحزب أن هذا المشروع يتجاوز منطق التدخلات الظرفية والمقاربات التقليدية للدعم، نحو تصور جديد للدولة الاجتماعية يقوم على المواكبة الفعلية للمواطن، وتمكينه من وسائل الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية، وإزالة مختلف الحواجز التي تبقي فئات واسعة في دائرة الهشاشة، مع إرساء آليات أكثر مرونة وفعالية تستجيب للتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.

وانطلاقا من هذه الرؤية، يرتكز برنامج الأحرار 2026-2031 على ثلاثة التزامات كبرى تشكل جوهر تعاقده الجديد مع المواطنات والمواطنين. ويتمثل الالتزام الأول في توفير حماية مستدامة للقدرة الشرائية للأسر المغربية، عبر مواصلة الإصلاحات الكفيلة بالحفاظ على مستوى العيش، ودعم الفئات المتوسطة والهشة، وتعزيز صمود الأسر في مواجهة التقلبات الاقتصادية.

أما الالتزام الثاني، فيقوم على ضمان خدمات عمومية ذات جودة في مختلف جهات المملكة، من خلال الارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إليها، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.

ويرتكز الالتزام الثالث على تحقيق إدماج اقتصادي واسع، مستدام ومنصف، عبر تحفيز الاستثمار، وتوسيع فرص الشغل، ودعم المبادرة، وتمكين مختلف الفئات من الاندماج في الدورة الاقتصادية، بما يجعل النمو أكثر شمولا ويعود ثماره على جميع المغاربة.

ويؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذه الالتزامات الثلاثة تمثل أساس التعاقد الذي يقدمه للمغاربة خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها خارطة طريق واضحة وملزمة، تستند إلى تثمين المكتسبات، واستكمال مسار الإصلاح، وتنزيل رؤية تنموية تجعل الدولة الاجتماعية رافعة للكرامة، والإنصاف، وتكافؤ الفرص، إذا ما جدد المواطنون ثقتهم في الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق