إغماء مفاجئ قد يخفي خطراً في القلب.. متى يجب القلق؟

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إغماء مفاجئ قد يخفي خطراً في القلب.. متى يجب القلق؟, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 05:23 مساءً

يحذر أطباء القلب من الاستهانة بنوبات الإغماء المفاجئة، إذ لا تكون دائماً نتيجة الإرهاق أو الجفاف أو انخفاض ضغط الدم، بل قد تشير في بعض الحالات إلى اضطراب خطير في نظم القلب يحتاج إلى تقييم طبي سريع لتجنب مضاعفات قد تكون شديدة.

ويحدث الإغماء عندما ينخفض تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ بشكل مؤقت، ما يؤدي إلى فقدان الوعي لفترة قصيرة. وقد يرتبط ذلك بأسباب بسيطة مثل الحرارة أو الوقوف المفاجئ، غير أن تكراره أو حدوثه دون سبب واضح قد يكون علامة على خلل في النظام الكهربائي للقلب.

ويعتمد القلب على إشارات كهربائية دقيقة لتنظيم ضرباته، وعندما يختل هذا النظام قد تصبح ضربات القلب بطيئة جداً أو سريعة أو غير منتظمة، ما يقلل قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة إلى الدماغ وباقي أعضاء الجسم. وفي بعض الحالات، قد لا يشعر المريض بأي أعراض واضحة سوى الإغماء.

وتكمن خطورة اضطرابات نظم القلب في أنها قد تؤدي إلى تكرار فقدان الوعي، أو إصابات بسبب السقوط، كما قد تزيد خطر فشل القلب أو السكتة الدماغية أو السكتة القلبية المفاجئة إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب.

وقد تسهم بعض الأدوية أيضاً في حدوث الدوخة أو الإغماء بشكل غير مباشر، خاصة إذا أثرت في مستويات الأملاح مثل الصوديوم أو البوتاسيوم، وهي عناصر ضرورية لانتظام النشاط الكهربائي للقلب. لذلك ينصح الأطباء بعدم إيقاف أي دواء من تلقاء النفس، ومراجعة الطبيب عند تكرار الأعراض.

ويستدعي الإغماء مراجعة طبية عاجلة إذا حدث دون إنذار، أو تكرر أكثر من مرة، أو صاحبه ألم في الصدر، أو خفقان شديد، أو ضيق في التنفس، أو وقع أثناء ممارسة الرياضة، أو تسبب في إصابة نتيجة السقوط. ويمكن للطبيب تشخيص السبب عبر تخطيط القلب، أو أجهزة المراقبة القابلة للارتداء، أو تحاليل الدم، أو فحص القلب بالموجات فوق الصوتية، قبل تحديد العلاج المناسب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق