انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية…ومباحثات موسعة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية…ومباحثات موسعة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 10:09 مساءً

 

عقدت الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية يوم الخميس ٦ أغسطس، في العاصمة التشادية إنجامينا، بمشاركة د.بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، والسيد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والسيد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزارة الثقافة، والسيد الملاح سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني بالإضافة إلى وفد كبير من رجال الأعمال والدكتور شريف الجبلي والسيد عفت السادات والسيد إسلام التلواني أعضاء مجلس النواب. 

 

 

mm
 

m
 

وقد مثل الجانب التشادي كل من الدكتور عبد الله صابر فضل وزير الخارجية، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، ووزير الصحة العامة والوقاية، ووزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية، ووزيرة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية، ووزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق.

 

نقل الوزير عبد العاطي تحيات السيد رئيس الجمهورية إلى أخيه الرئيس المشير محمد إدريس ديبي، مشيداً بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين، والحرص المتبادل على تنفيذ مخرجات الدورة الثالثة للجنة المشتركة التي عقدت بالقاهرة العام الماضي، لاسيما تأسيس شركة El Gran Corridor التي تضم في معظمها مؤسسات مصرية وتشادية خاصة، بهدف إنشاء مناطق لوجستية وتنفيذ مشروعات كبيرة في المجالات الزراعية وتصدير اللحوم في تشاد، مشيداً بنتائج زيارة القافلة الطبية المصرية لتشاد في إبريل الماضي والتي أجرت أكثر من ٥٠٠ عملية في مدينة إنجامينا، بالإضافة إلى افتتاح مركز غسيل الكلى في المستشفى المركزي، وتقديم مزيد من الأجهزة الطبية المطلوبة من الجانب التشادي.

 

كما أشار وزير الخارجية إلى الانتهاء من الانشاءات الخاصة بمقر جامعة الإسكندرية في إنجامينا، فضلاً عن تقديم برامج لبناء القدرات في المجالات الفنية والأمنية التي تحتاجها تشاد من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، معرباً عن التطلع لاستغلال الفرص المتاحة لتعزيز التعاون وخاصة في ظل انعقاد منتدى الأعمال بين الجانبين على هامش اجتماعات اللجنة وبمشاركة كبار رجال الأعمال المصريين بما يسهم في تعزيز التعاون لاسيما في مجالات الطاقة والاستثمار والبنية التحتية والنقل والزراعة والتعليم، وزيادة الصادرات الدوائية المصرية إلى تشاد، مشدداً على أهمية توسيع قاعدة المنح الدراسية للطلاب التشاديين في الجامعات المصرية وتعميق الشراكات الأكاديمية والبحثية بين البلدين، مؤكداً الدور المحوري والريادي لمؤسسة الأزهر الشريف، من خلال تدريب الأئمة والدعاة، ونشر قيم الوسطية والاعتدال ومكافحة الفكر المتطرف.

 

من جانبه، أشار الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل إلى مخرجات زيارة سيادته لتشاد العام الماضي، مؤكداً دعم مصر لخطط تشاد التنموية خاصة في مجالات البنية التحتية والربط الإقليمي، مشيراً إلى أن مشروع الربط البري بين مصر وتشاد مرورًا بليبيا يمثل محورًا استراتيجيًا لربط شمال ووسط أفريقيا وتعزيز التبادل التجاري، مشيراً الى أن تأسيس شركة El Gran Corridor سيسهم في تعزيز التعاون في إنشاء مناطق لوجستية، فضلاً عن مواصلة انخراط الشركات التابعة لوزارة النقل في مشروعات التنموية في تشاد وتنظيم وسائل النقل وتوفير الحافلات بما يحقق المصالح المشتركة. 

 

كما أشاد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان بحجم التعاون في مجال الصحة بين البلدين وهو ما انعكس في زيارة القافلة الطبية المصرية المتخصصة في مجال جراحة العيون في شهر إبريل الماضي، وإجراؤها أكثر من ٥٠٠ عملية جراحية للمرضى التشاديين، وكذلك افتتاح مركز غسيل الكلى في المستشفى المركزي، متضمنًا ٢٥ جهاز غسيل كلوي، بتكليف من السيد رئيس الجمهورية، وكمنحة مقدمة من جمهورية مصر العربية بالإضافة إلى محطة متكاملة مختصة بمعالجة المياه المخصصة للغسيل الكلوي، ومؤكداً الاستعداد لإيفاد مزيد من القوافل الطبية لدى حاجة الجانب التشادي، وكذلك لتقديم الدعم للكوادر الطبية التشادية وفقاً لاحتياجات منظومة الصحة التشادية، كما أكد على استعداد المستشفيات المصرية لاستقبال طالبي الخدمات العلاجية من الاشقاء التشاديين، ومبرزاً أوجه التعاون في مجال الصناعات الدوائية وأهمية استفادة الجانب التشادي من جودة الأدوية المصرية وأسعارها التنافسية.

 

كما أشار الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزارة الثقافة إلى مجالات التعاون بين البلدين لاسيما المنح الدراسية المقدمة للطلاب التشاديين وتطوير منظومة التعليم، مشيداً بالانتهاء من المقر الجديد لجامعة الاسكندرية في تشاد والذي سيستوعب ٦٠٠٠ طالب، بالإضافة إلى مركز طبي يمثل نواة أولى لإنشاء كلية الطب في الجامعة، منوهاً بأنه سيتم إضافة برامج جديدة للجامعة مثل التمريض والهندسة والحاسب الآلي وسيكون لها دور إقليمي في تقديم خدماتها لكافة الطلبة القادمين من دول وسط وغرب أفريقيا، مشدداً على أهمية توسيع التعاون بين الجامعات بما يدعم الجهود التنموية في تشاد ويعزز الشراكة الأكاديمية بين البلدين.

 

كما تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والسياحة، حيث تبادلا الرؤى بشأن تدشين متحف وطني في تشاد، وتنظيم فعاليات ثقافية متبادلة في البلدين بما يسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين الشقيقين، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجال السياحة العلاجية والاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال.

 

تجدر الإشارة إلى أن المباحثات شهدت التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم حول التعاون بين وزارتي الصحة، والتعاون بين وزارتي الثقافة، والتعاون بين سلطتي الطيران المدني، والتعاون بين وزارتي السياحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق