نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دبي الثانية عالمياً في مؤشر المدن الذكية, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:59 مساءً
احتلت دبي المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر المدن الذكية، الصادر عن «مجموعة بوسطن» الاستشارية، الذي شمل 61 مدينة في 39 دولة، في إنجاز يعكس ريادتها العالمية في تبني التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ويؤكد هذا التصنيف المكانة المتقدمة التي رسختها الإمارة في توظيف التكنولوجيا للارتقاء بجودة الحياة، وتطوير الخدمات الحكومية، وتسهيل ممارسة الأعمال، بما يجسد نجاح رؤيتها في بناء مدينة رقمية تتمحور حول الإنسان، وتستشرف المستقبل عبر حلول مبتكرة ومستدامة.
ويعد المؤشر، الذي يصدر للمرة الأولى عن «مجموعة بوسطن» الاستشارية، أحد المؤشرات العالمية التي تقيس مدى نضج المدن في توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتحقيق أثر ملموس في حياة السكان وقطاع الأعمال.
ويستند إلى تقييم 61 مدينة كبرى حول العالم، وفق خمسة محاور رئيسة هي: النتائج، والاستراتيجية، والتبني، وأساليب العمل، وعوامل التمكين، إضافة إلى 35 مؤشراً فرعياً تغطي 14 جانباً من جوانب التحول الرقمي، بما يوفر تقييماً متكاملاً لقدرة المدن على توظيف التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسيتها.
وأشار التقرير إلى أن دبي تتصدر مدن العالم في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول المدن الذكية، وهو المحور الذي سجل أعلى مستويات الأداء في المؤشر، بفضل التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية الذكية في مختلف القطاعات.
وبهذه المناسبة، قال مدير عام هيئة دبي الرقمية، حمد عبيد المنصوري: «يعكس هذا التصنيف العالمي المتقدم نجاح رؤية قيادتنا الرشيدة، التي جعلت من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي خياراً استراتيجياً لبناء حكومة أكثر كفاءة ومدينة أكثر جاهزية للمستقبل، فما حققته دبي اليوم ليس نتيجة مشاريع منفصلة، بل ثمرة منظومة رقمية متكاملة تقوم على البيانات، والبنية الرقمية المشتركة، والشراكة بين الجهات الحكومية والقطاعات المختلفة».
وأضاف: «في دبي ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه وسيلة للارتقاء بجودة الحياة، وتبسيط الخدمات، وتمكين الاقتصاد، وليس مجرد تقنية ناشئة، ولذلك سنواصل الاستثمار في تطوير البنية الرقمية المشتركة، وتعزيز توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بما يرسخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في بناء مدن المستقبل».
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، خلفان جمعة بلهول: «يجسد هذا التصنيف ثمرة النهج الاستشرافي الذي اعتمدته دبي، والقائم على تحويل التقنيات المستقبلية إلى تطبيقات عملية تخدم الإنسان والاقتصاد، فالريادة في الذكاء الاصطناعي لا تُقاس بعدد التقنيات التي يتم تبنيها، وإنما بقدرتها على إحداث أثر حقيقي في حياة الناس، وتعزيز الإنتاجية، وفتح آفاق جديدة للنمو والابتكار».
حمد عبيد المنصوري:
. في دبي ننظر إلى الذكاء الاصطناعي كوسيلة للارتقاء بجودة الحياة وليس مجرد تقنية ناشئة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق