نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الذهب يرتفع مع تراجع النفط وتلاشي مخاوف التضخم, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:21 صباحاً
مباشر- ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، في حين تراجعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز . كما ترقب المشاركون في سوق المعادن النفيسة بيانات سوق العمل للحصول على مؤشرات إضافية حول السياسة النقدية.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% ليصل إلى 4079.52 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.1% لتصل إلى 4136.34 دولارًا للأونصة.
ظل الذهب ضمن نطاق تداول يتراوح بين 4000 و4100 دولار للأونصة، مع غياب أي اختراق في أي من الاتجاهين وسط إشارات متضاربة من توقعات ضبابية بشأن أسعار الفائدة وتطورات جيوسياسية متقلبة في الشرق الأوسط.
ولا يزال التركيز منصبًا على أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة سي إن بي سي بأنه يعتقد أن اتفاقاً بات وشيكاً، مشيراً إلى أنه "هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق اليوم أو غداً" لفتح مضيق هرمز و"التحرك نحو وضع أكثر اعتدالاً في هذا الصراع".
في غضون ذلك، أفادت تقارير إعلامية بأن قطر أكدت استمرار الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب مع إيران، مع تركيز الجهود على خفض التصعيد وإعادة فتح المضيق.
وأضافت الدولة الخليجية، التي اضطلعت بدور الوسيط الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، أنه تم صياغة بنود اتفاق محتمل ويجري تعميمها على المفاوضين. وذكرت التقارير أنه على الرغم من عدم وجود اتفاق حالياً على إجراء محادثات مباشرة، إلا أن قطر تركز على التوصل إلى حل سريع.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أكد الرئيس دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستُستأنف قريباً، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى وجود أي حوار من هذا القبيل. ردّ ترامب بوصف القيادة الإيرانية بأنها "مخادعة بشكل لا يُصدق".
وأكدت طهران استمرار المحادثات مع عُمان بشأن وضع مضيق هرمز. إلا أن حركة المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي كانت ضئيلة، في حين ظلّ التوتر العسكري في الخليج متصاعدًا.
وبعيدًا عن الشرق الأوسط، كان التركيز مُنصبًّا على الوضع الاقتصادي الأمريكي.إذ أفاد مكتب إحصاءات العمل بوجود 7.359 مليون وظيفة شاغرة في يونيو، مقابل تقديرات بلغت 7.454 مليون. وتمّ تعديل أرقام مايو بالخفض إلى 7.537 مليون من 7.594 مليون. وكانت الوظائف الشاغرة قد ارتفعت إلى 7.585 مليون في أبريل، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2024.
ورغم أن الأرقام جاءت أقل من المتوقع، إلا أن التقرير العام أشار إلى أن سوق العمل الأمريكي لا يزال قويًا. فقد بقيت التعيينات في يونيو دون تغيير، وكذلك إجمالي حالات إنهاء الخدمة. وضمن حالات إنهاء الخدمة، كانت الاستقالات والتسريحات والفصل من العمل ثابتة أيضًا.
تدعم البيانات أيضًا تحوّل تركيز الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا نحو مكافحة التضخم، إذ يبدو أن هدفه المتمثل في تحقيق الحد الأقصى للتوظيف تحت السيطرة. وقد أدى تقلب أسعار النفط نتيجةً للصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى تغيير ديناميكيات التضخم، وتسبب في انقسام بين صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي حول المسار الأمثل للسياسة النقدية.
وقال محللون في بنك آي إن جي في مذكرة: "لا يزال الغموض يكتنف مسار السياسة النقدية، حيث يوازن المستثمرون بين مخاطر التضخم المستمرة ومؤشرات تباطؤ الزخم الاقتصادي".
ستُختتم البيانات الاقتصادية المتعلقة بسوق العمل هذا الأسبوع بتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو، المقرر صدوره يوم الجمعة.
















0 تعليق