نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مفاجأة صادمة عن زلزال مصر.. خبير يؤكد: لن يمر مرور الكرام, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:11 مساءً
أكد أحمد سعيد، الباحث الجيولوجي ومبسط العلوم، أن زلزال مصر الذي ضرب البلاد فجر أمس الإثنين “لن يمر مرور الكرم” – على حد قوله.
وأوضح “سعيد”، في منشور عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن كما الطاقة الزلزالية المتحررة من مركز الزلزال في السويس ستنتشر عبر صدوع المنطقة مثل صدع خليج العقبة، وتصل لصدوع شرق البحر المتوسط مثل صدع شرق الأناضول والقوس الهليني وصدوع جزيرة كريت التي تعاني بالفعل من إجهاد.
وعليه، قال إنه من غير المستبعد أن تحدث زلازل في تلك الصدوع وتؤثر على مصر، معلقًا: “فمش هيكون حدوث زلزال متوسط القوة لقوي خصوصًا بصدوع شرق المتوسط خلال الفترة الجاية شئ مفاجئ إطلاقًا خصوصًا بجزيرة كريت، وإحساسنا بالزلزال هيتوقف وقتها على قوته وعلى المسافة بيننا وبين المركز”.
زلزال السويس
ذكر الباحث في منشوره أن زلزال السويس الذي وصلت قوته إلى نحو 5.5 ريختر حسب رصد المركز القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، كان أقوى زلزال يكون مركزه البر المصري منذ زلزال أكتوبر 1992 الشهير الذي كان مركزه دهشور بجنوب غرب القاهرة”.
وتابع: “الحمد لله زلزال الأمس مر بسلام علينا مهما حصل، لأن لو كان دخل في 6 ريختر كانت هتحصل سلسلة من الكوارث خصوصًا وأن طبيعة الارض اللي بيسكن عليها أغلب المصريين بمصر بالدلتا ووادي النيل هي أرض هشة، بالنظر لزلزال نويبع الشهير اللي حصل في نوفمبر 1995 وكان بقوة 7.2 ريختر وهو في الحقيقة لم يحدث في البر المصري ولكن في منطقة تبوك بالسعودية على خليج العقبة”.
واستطرد: “ورغم إن الزلزال قبل فجر استمر أقل من 30 ثانية وقريب من زلزال 1992 ولكن الأمور مرت على خير مع تضرر لبعض البيوت القديمة كحدوث شروخ أو ميلان فيها بسبب عدم الالتزام بالكود الزلزالي عند البناء”.
سبب شدة زلزال الأمس
أوضح أحمد سعيد سبب شدة زلزال الأمس، مشيرًا إلى أن هذا يرجع إلى أن عمقه كان ضحلًا حوالي 10 كم، وبالتالي قريب جدًا من سطح الأرض، ما يسمح بانتشار الموجات الزلزالية، علاوة على أن مركزه كان داخل مصر، بالإضاقة لنوع التربة الذي له دور في الحد أو زيادة شدة الموجات الزلزالية.
ولفت إلى أنه بالنظر لطبيعة التربة في القاهرة والدلتا، فالغالب هو تربة طينية رسوبية، وبالتالي يحدث تضخم في الموجات الزلزالية، والإحساس بيكون أكبر من الشدة الحقيقية، على عكس التربة الصخرية الجيرية والتربة الرملية الصلبة التي تتواجد عند مرتفعات شرق القاهرة، والتي تحد من الموجات الزلزالية وتقلل من شدتها.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط







0 تعليق