نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طلب قوي للسفر إلى الإمارات.. وأسعار التذاكر ترتفع حتى 100% على الرحلات القادمة, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 10:42 مساءً
أظهر مسح لأسعار تذاكر الطيران (اتجاه واحد) إلى دولة الإمارات، على الرحلات القادمة من أبرز الوجهات العربية الأكثر طلباً، ارتفاعات كبيرة في الأسعار، خلال الفترة الممتدة من النصف الثاني من أغسطس الجاري وحتى الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة في الأسبوع الأول من أغسطس، وذلك مع تصاعد الطلب على السفر، واقتراب نهاية العطلات الصيفية، والاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد، فضلاً عن ارتفاع الطلب على السفر بغرض الأعمال.
وشمل المسح وجهات: عمّان، ودمشق، وحلب، وبيروت، والقاهرة، والإسكندرية، والدار البيضاء، فيما اعتمد على الحد الأدنى للأسعار المتاحة وقت الرصد، التي تعكس أقل فئات الحجز المتوافرة في ذلك الوقت، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأسعار تبقى خاضعة للتوافر، وترتفع تدريجياً مع نفاد المقاعد المخصصة للفئات السعرية الأدنى.
وأظهر المسح أن الحد الأدنى لأسعار التذاكر (اتجاه واحد) من العاصمة الأردنية عمّان باتجاه دبي ارتفع من 650 درهماً إلى 1300 درهم، بنسبة 100%، فيما ارتفعت الأسعار على خط العاصمة اللبنانية بيروت من 700 درهم إلى 1400 درهم، وبنسبة ارتفاع 100% كذلك.
كما ارتفعت أسعار الرحلات القادمة من العاصمة السورية دمشق من 750 درهماً إلى 1400 درهم، مسجلة زيادة بلغت 86.7%، بينما ارتفعت أسعار الرحلات من مدينة حلب السورية من 650 درهماً إلى 1200 درهم بنسبة ارتفاع 84.6%.
بدورها، سجلت الرحلات القادمة من مدينة الإسكندرية المصرية ارتفاعاً من 600 درهم إلى 1000 درهم، بنسبة ارتفاع 66.7%، في حين ارتفعت أسعار التذاكر من العاصمة المصرية القاهرة من 800 درهم إلى 1200 درهم بنسبة ارتفاع 50%، كما ارتفعت أسعار الرحلات القادمة من مدينة الدار البيضاء المغربية من 1700 درهم إلى 2500 درهم بنسبة زيادة 47%.
وأظهر المسح كذلك نفاد جزء كبير من تذاكر الطيران ضمن الفئات السعرية الأساسية على العديد من الرحلات، في حين تركزت المقاعد المتبقية ضمن الفئات الأعلى سعراً، الأمر الذي انعكس على مستويات الأسعار المعروضة للحجز، كما أظهرت المواقع الشبكية لشركات الطيران نفاد غالبية التذاكر على بعض الرحلات، ما يشير إلى معدلات إشغال شبه كاملة.
وتشير بيانات الرصد إلى أن أعلى الأسعار تتركز على الرحلات التي تغادر خلال الأسبوع الأخير من أغسطس الجاري وحتى الخامس من سبتمبر المقبل، وهي الفترة التي تشهد ذروة الطلب على السفر إلى دولة الإمارات مع عودة السكان من الإجازات الصيفية، ما يدفع شركات الطيران إلى طرح التذاكر المتبقية ضمن الفئات السعرية الأعلى.
وتعكس الأسعار الواردة في المسح، الحد الأدنى للتذاكر المتاحة وقت الرصد، فيما تخص بعض الأسعار فئات الطيران الاقتصادي الأساسية، ولا تشمل بالضرورة خدمات إضافية مثل الأمتعة المسجلة، أو اختيار المقاعد، وهو ما قد يرفع الكلفة النهائية للسفر.
وقال المدير العام لـ«شركة بالحصا للسياحة»، ناروز سركيس، إن «موجة الارتفاعات التي تشهدها أسعار السفر خلال الفترة الحالية تعد انعكاساً طبيعياً لقوة الطلب على دولة الإمارات، خصوصاً مع اقتراب نهاية موسم الإجازات الصيفية، وعودة أعداد كبيرة من المقيمين والزوار إلى الدولة، إضافة إلى ارتفاع وتيرة السفر إلى الدولة بغرض الأعمال».
وأضاف أن «وتيرة الطلب على السفر إلى الدولة لرحلات العودة ترتفع ابتداءً من الأسبوع الثاني من أغسطس الجاري، لتتزايد في النصف الثاني وتصل ذروتها حتى الـ10 من سبتمبر المقبل»، لافتاً إلى أن الأسعار تتضاعف، في ما تصل الزيادات إلى أكثر من 100%.
وأكد أن السوق الإماراتية تشهد خلال هذه الفترة حركة سفر نشطة مدفوعة بعوامل عدة، أبرزها انتهاء العطلات الصيفية في العديد من الدول، وعودة العائلات المقيمة في الخارج، إلى جانب استمرار جاذبية الإمارات كوجهة سياحية وتجارية عالمية.
ولفت سركيس إلى أن «شركات الطيران تعمل وفق آليات العرض والطلب، حيث ترتفع الأسعار عادة عندما تتراجع المقاعد المتاحة ضمن الفئات السعرية الأولى، وتنتقل الحجوزات إلى الفئات الأعلى سعراً مع اقتراب مواعيد السفر»، مؤكداً أن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل يشير إلى قوة الطلب على السفر إلى دولة الإمارات، لافتاً إلى معدلات إشغال شبه كاملة على عدد كبير من الرحلات.
وأشار إلى أن الطلب لا يرتبط فقط بالسياحة الترفيهية، بل يشمل أيضاً حركة الزيارات العائلية وسفر الأعمال، حيث تبدأ في مطلع سبتمبر مرحلة من النشاط الاقتصادي مع عودة المؤتمرات والمعارض والفعاليات التجارية، ما يعزز تدفق المسافرين من مختلف الأسواق إلى الإمارات.
وذكر أن شهر سبتمبر يمثل فترة مهمة لقطاع سياحة الأعمال، إذ يشهد عادة انطلاقة قوية للموسم التجاري بعد فترة الصيف، مع استئناف الاجتماعات والفعاليات الدولية وعودة الشركات إلى برامجها التشغيلية المعتادة، وهذا ينعكس على زيادة الطلب على الرحلات الجوية والإقامة الفندقية.
ورأى سركيس أن ارتفاع الطلب في هذه الفترات يعد مؤشراً إيجابياً على قوة مكانة الإمارات على خارطة السفر العالمية، مشدداً على أهمية التخطيط المبكر للحجوزات، سواء للمسافرين بغرض السياحة أو الأعمال، لتجنب محدودية الخيارات وارتفاع الكلفة مع اقتراب موعد الرحلة.
ونبه سركيس إلى أن النمو الكبير في الطلب خلال فترات الذروة قد يؤدي إلى ضغوط مؤقتة على الأسعار، لاسيما عندما تتزامن عودة المقيمين مع انطلاق موسم الأعمال والفعاليات الدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news



















0 تعليق