نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"أبو اليمامة".. 7 سنوات على الرحيل ووزير يمني يفجر مفاجأة عن صفات لم يكشف عنها أحد من قبل, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 12:02 صباحاً
استذكر وزير الداخلية اليمني السابق، اللواء الركن مختار اليافعي، مسيرة القائد الشهيد العميد منير اليافعي الملقب بـ"أبو اليمامة"، وذلك بالتزامن مع الذكرى السابعة لاستشهاده، مشيدًا بدوره البطولي في صفوف المقاومة الجنوبية، ومساهمته الفاعلة في مواجهة التنظيمات والخلايا الإرهابية التي كانت تستهدف أمن العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية.
وقال اليافعي، إن أبو اليمامة جسّد نموذجًا فريدًا للقائد الميداني الشجاع، الذي كان يتقدم صفوف مقاتليه في أعنف معارك المواجهة مع التنظيمات المتطرفة، محملًا بنفسه مخاطر الميدان قبل أن يأمر بها أحدًا من رجاله، مؤكدًا أن القيادة بالنسبة للشهيد لم تكن مجرد رتبة عسكرية أو منصبًا إداريًا، بل كانت مسؤولية مقدسة وقدوة عملية-- يجسدها على أرض الواقع.
وأشار الوزير اليافعي إلى أن الشهيد أبو اليمامة كان أحد الركائز الأساسية في تحقيق الانتصارات العسكرية الكبرى، إلى جانب رفاقه الأبطال في مختلف الجبهات، حيث أسهم بشكل مباشر في ترسيخ دعائم الأمن وملاحقة العناصر الإرهابية في معاقلها، مما أسهم في استعادة الاستقرار لعدن والمناطق المحيطة بها.
ولفت اليافعي إلى أن الشهيد تمتع بوعي اجتماعي عميق، إذ كان يدرك أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي المتين للمجتمع الجنوبي، وعمل جاهدًا على تعزيز قيم التصالح والتسامح، ونبذ كل أشكال العصبيات المناطقية والقبلية التي كانت تسعى بعض الجهات لزرعها بين أبناء الجنوب الواحد.
وأكد اليافعي أن أسمى صور الوفاء لأبو اليمامة وجميع شهداء الجنوب الأبرار، يتمثل في الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدمائهم الزكية، وتعزيز سيادة القانون، واحترام مؤسسات الدولة، إلى جانب ضرورة توحيد الجهود الأمنية والعسكرية الجنوبية ضمن منظومة موحدة ومنضبطة، بعيدًا عن التشرذم والانقسام.
وشدد على أهمية تعزيز الشراكة الوطنية والتلاحم الاجتماعي بين مختلف القوى والمكونات الجنوبية، بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب في العيش بأمن واستقرار، ويحمي المكتسبات التي دفع من أجلها الشهداء أرواحهم الغالية.
وختم اليافعي كلماته بالترحم على روح الشهيد القائد أبو اليمامة، وجميع شهداء الجنوب الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً للتراب والعرض، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في الذاكرة والوجدان، وأن رسالتهم النبيلة تفرض على الجميع تجاوز الخلافات، وتقديم المصلحة العامة فوق كل اعتبار، واستكمال مسيرة البناء والتنمية بروح المسؤولية الوطنية وعقل الدولة.












0 تعليق