رحلة علاج تنتهي بأسرة ليبية بلا مأوى على شاطئ مالطي

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رحلة علاج تنتهي بأسرة ليبية بلا مأوى على شاطئ مالطي, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 04:40 مساءً

أسرة ليبية تفترش شاطئًا في مالطا قبل أن تنقذها موجة تضامن واسعة

ليبيا – تناول تقرير إخباري نشرته صحيفة «تايمز أوف مالطا» المالطية الناطقة بالإنجليزية معاناة أب ليبي عجز عن إعالة زوجته وأطفاله الـ5، قبل أن تتحول قصتهم من التشرد على أحد الشواطئ إلى موجة تضامن شاركت فيها جهات رسمية وأهلية ودينية.

وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من مضامين خبرية صحيفة المرصد، أن الأسرة تضم أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عامًا، من بينهم طفلة تعاني من حالة صحية خطيرة، ووجدت نفسها بلا مأوى بعد سلسلة من الظروف المعقدة.

رحلة علاج تنتهي بأزمة إقامة وتشرد

وقال الأب عادل، خلال مقابلة أجرتها معه الصحيفة على شاطئ مدينة بيزيبوجو حيث كانت الأسرة تنام، إن حياتهم انقلبت رأسًا على عقب بعد سفرهم إلى تونس لعلاج ابنتهم، من دون إدراكهم انتهاء صلاحية وثائق اللجوء الخاصة بهم في مالطا.

وأشار التقرير إلى أن عودة الأسرة من دون وثائق سارية أدخلتها في سلسلة من المشكلات، إذ لم يتمكن الأب من العمل أو تحمل تكاليف السكن، فيما حال عدم امتلاكهم عنوانًا ثابتًا دون بدء إجراءات تجديد الوثائق، لتتفاقم المعضلة البيروقراطية مع ارتفاع أسعار الإيجارات.

وثائق وصور تدعم رواية الأسرة

وأضاف التقرير أن الأسرة قدمت وثائق وأدلة مصورة تدعم مختلف مراحل روايتها، موضحًا أن نشر القصة أسفر عن استجابة واسعة غلب فيها التعاطف على التشاؤم والكراهية، بحسب وصف الصحيفة.

وتدفقت عروض المساعدة من أفراد وجهات حكومية ومنظمات غير حكومية ومستشفى خاص والسفارة الليبية ومسجد ومحكمة، وشملت السكن والطعام والملابس والأدوية والدعم المالي وفرص العمل.

مخاوف صحية تؤخر قبول السكن

وبحسب التقرير، رفضت الأسرة في البداية مكان إقامة عرضته «وكالة رعاية طالبي اللجوء»، رغم امتنانها للمساعدة، بسبب مخاوف تتعلق بالنظافة والحالة الصحية الهشة للطفلة، قبل أن تعالج الوكالة هذه الملاحظات وتجدد عرضها ليستقر أفراد الأسرة الـ7 في مكان آمن.

وتدخلت السفارة الليبية لاحقًا لتقديم الدعم، فيما ساعد رجل أعمال الأسرة على بدء إعادة بناء حياتها، فأصبح لديها عنوان ثابت وبدأت إجراءات تسوية أوضاعها القانونية، كما حصل الأب على فرصة عمل.

إصرار على استعادة الاستقلالية

وأشار التقرير إلى أن عادل قبل فقط المساعدات التي تحتاج إليها أسرته بصورة فعلية، ومن بينها تبرعات جمعها المسجد لتغطية النفقات الأساسية، بينما رفض عروضًا أخرى بأدب، ليس لقلة الامتنان وإنما لرغبته في استعادة استقلاليته والحفاظ على كرامته.

ترجمة المرصد – خاص

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق