نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أزمة غير مسبوقة تهز كرة القدم.. أوروبا تعلن بالإجماع مقاطعة بطولات الفيفا وفي مقدمتها كأس العالم, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 02:48 صباحاً
دخلت كرة القدم العالمية مرحلة هي الأخطر في تاريخها الحديث، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) موافقة جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء على مقاطعة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وفي مقدمتها كأس العالم، اعتراضًا على خطة لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة البطولات الدولية.
ويمثل القرار الأوروبي، في حال تنفيذه، تصعيدًا غير مسبوق في العلاقة بين أكبر هيئتين كرويتين في العالم، ويضع مستقبل البطولات الدولية أمام تحديات رياضية وقانونية وتجارية واسعة.
إجماع أوروبي على مقاطعة بطولات الفيفا
وأوضح "اليويفا" في بيان رسمي أن الاتحادات الـ55 الأعضاء صوتت بالإجماع خلال اجتماع طارئ عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي لصالح مقاطعة كأس العالم وجميع المسابقات التابعة للفيفا، رفضًا للمقترح الذي تقدم به رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو.
وبحسب البيان، فإن القرار يأتي دفاعًا عن استقلالية كرة القدم ورفضًا لتحويل بطولاتها التاريخية إلى أصول استثمارية يمكن بيع حصص منها لمستثمرين خارجيين.
خطة إنفانتينو تشعل الخلاف
ويعود أصل الأزمة إلى مقترح تقدم به رئيس الفيفا يقضي بإنشاء شركة تابعة تحمل اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز"، تتولى إدارة البطولات الكبرى التابعة للاتحاد الدولي، مع إمكانية بيع ما يصل إلى 20% من أسهمها لمستثمرين وكيانات من القطاع الخاص.
ووفقًا للتفاصيل المتداولة، تبلغ القيمة التقديرية للمشروع نحو 20 مليار دولار، ويتضمن منح الاتحادات الوطنية عوائد مالية قد تصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد، مقابل الموافقة على المشروع قبل المهلة المحددة في 19 سبتمبر/أيلول المقبل.
اليويفا: كرة القدم ليست للبيع
وأكد الاتحاد الأوروبي أن موقفه يعكس رفضًا قاطعًا لما وصفه بمحاولات خصخصة أهم البطولات الكروية في العالم، معتبرًا أن كأس العالم وغيرها من المسابقات الدولية تمثل إرثًا رياضيًا عالميًا لا يجوز تحويله إلى أدوات استثمارية أو أصول مالية قابلة للتداول.
كما جدد تمسكه بحماية منظومة كرة القدم من أي تغييرات تمس طبيعة إدارتها أو استقلاليتها.
تهديد مباشر لمستقبل كأس العالم
وتفتح المقاطعة الأوروبية الباب أمام سيناريو غير مسبوق، إذ إن غياب المنتخبات الأوروبية عن بطولات الفيفا سيؤثر بصورة مباشرة على المستوى الفني والتسويقي والتجاري للمسابقات، في ظل مشاركة أبرز المنتخبات والنجوم العالميين تحت مظلة الاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن استمرار الخلاف دون التوصل إلى تسوية قد يقود إلى واحدة من أكبر الأزمات المؤسسية في تاريخ كرة القدم، مع اتساع فجوة الخلاف بين الفيفا واليويفا بشأن مستقبل إدارة اللعبة عالميًا.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تبادل الانتقادات بين الطرفين بشأن المشروع المقترح، في وقت يترقب فيه الوسط الرياضي الدولي الخطوات المقبلة التي قد تحدد مستقبل العلاقة بين الاتحادين، ومصير بطولة كأس العالم وبقية المسابقات الدولية.
















0 تعليق