هذا ما يفعله الحوثيون في صعدة بعد الكشف عن استعدادات عسكرية سعودية لعملية برية وبحرية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هذا ما يفعله الحوثيون في صعدة بعد الكشف عن استعدادات عسكرية سعودية لعملية برية وبحرية, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 03:46 صباحاً

كشفت صور جوية حديثة وثقتها أقمار صناعية عن أعمال استحداث وإنشاءات جديدة في مداخل مخابئ عسكرية بمنطقة كتاف شرقي مدينة صعدة، شمالي اليمن، وهي مواقع سبق أن تعرضت لهجمات أمريكية باستخدام قنابل أطلقتها قاذفات الشبح الأمريكية B-2 مطلع العام الماضي.


وأظهرت الصور، الملتقطة في 28 مايو الماضي، تنفيذ أعمال إنشائية حديثة عند مداخل مخابئ تقع بالقرب من سد العشاش غربي منطقة كتاف، كما بينت إعادة تأهيل بوابات الأنفاق التي يُتوقع أنها تضررت جراء الضربات الأمريكية.


ورصدت الصور كذلك مؤشرات على أنشطة حديثة داخل تلك المغارات المحصنة، التي بدأت جماعة الحوثي تطويرها منذ عام 2022، بالتزامن مع بدء سريان الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة في مطلع أبريل من العام نفسه.


وبحسب المعلومات الواردة، تضم المنشأة نحو خمسة مخابئ رئيسية محفورة أسفل الجبل، وترتبط بشبكة من الجروف الصغيرة والمرافق اللوجستية ونقاط المراقبة، إضافة إلى شبكة طرق متصلة بالطريق الرئيسي الرابط بين مدينة صعدة ومنطقة كتاف–البقع شرقًا.


وبحسب منصة "ديفانس لاين"، المتخصصة في الشأن الدفاعي، فإن هذه المنشأة سبق أن وردت في تحقيق نشره فريق منصة "ديفانس لاين"، حيث جرى تصنيفها باعتبارها المنشأة الرئيسية أو "المنشأة الأولى".


كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، نقلًا عن مصادر يمنية، أن السعودية تستعد لعملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين، قد تشمل تحركات بحرية وهجومًا بريًا، في إطار مساعٍ لإنهاء الحظر الذي فرضته الجماعة على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.

وبحسب التقرير، فإن انسحاب القوات السعودية من بعض المواقع في شرق اليمن خلال الأيام الماضية لا يُنظر إليه بوصفه انسحابًا نهائيًا، وإنما إعادة تموضع تمهيدًا للعملية العسكرية المحتملة.

وأشار التقرير إلى أن محافظة البيضاء تُعد من أبرز المحاور المرشحة للهجوم البري، نظرًا لموقعها الذي يربط بين عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وهو ما قد يتيح ممارسة ضغط على خطوط إمداد الجماعة في حال التقدم فيها.

وأضافت الجارديان أن السعودية تراهن في الوقت ذاته على التحالف البحري الجديد الذي أعلنت عنه لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، على أن يتكامل هذا الضغط البحري مع أي تحرك بري محتمل.

وربط التقرير هذه التحركات بتصاعد المواجهة الإقليمية مع إيران، في أعقاب هجمات الحوثيين على السفن والمنشآت النفطية السعودية، وما تبعها من ضربات سعودية وأمريكية استهدفت فصائل موالية لإيران في العراق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق