نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من مصيف الإسكندرية إلى قائمة الأوائل.. «أفنان» تكشف سر حصولها على المركز الخامس في الثانوية العامة, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 04:11 مساءً
وسط أجواء المصيف بمدينة الإسكندرية، تلقت الطالبة أفنان مؤمن محمد فتحي، ابنة محافظة الغربية، نبأ تصدرها قائمة أوائل الثانوية العامة، بعدما حصلت على المركز الخامس على مستوى الجمهورية بالشعبة الأدبية بمجموع 316.5 درجة، في لحظة وصفتها بأنها كانت مليئة بالدهشة وعدم التصديق.
وقالت أفنان إن أول من أبلغها بالنتيجة كان مدرس اللغة الإنجليزية، الذي هاتفها ليخبرها بظهور النتيجة، مؤكدة أنها لم تستوعب الخبر في البداية، وظلت غير مصدقة حتى بدأت رسائل التهنئة تتوالى من أصدقائها، قبل أن تتأكد رسميًا من وجود اسمها ضمن أوائل الجمهورية.
وأضافت أن سر تفوقها يعود إلى الالتزام بخطة دراسية واضحة منذ بداية العام، مع تقسيم المواد وفق عدد الأيام المتبقية لكل امتحان، موضحة أنها كانت تركز خلال فترة الامتحانات على حل أكبر قدر من الأسئلة والمراجعة السريعة، دون البدء في حفظ الدروس من جديد، لأن مرحلة الحفظ يجب أن تكون قد انتهت قبل الامتحانات.
وأوضحت أن مادة اللغة العربية كانت الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لها، بسبب طول الامتحان وكثرة الأسئلة وضيق الوقت، كما شعرت ببعض القلق بعد امتحان التاريخ، إلا أن ثقتها في المذاكرة المنتظمة ساعدتها على تجاوز تلك المخاوف حتى أعلنت النتيجة مؤكده أن أسرتها لعبت دورًا كبيرًا في نجاحها، مشيرة إلى أن والديها لم يمارسا أي ضغوط عليها طوال العام الدراسي، بل وفرا لها كل ما تحتاج إليه من كتب ودروس، مع منحها الحرية الكاملة في تنظيم وقتها.
وأضافت أنها لا تؤمن بسياسة المذاكرة المتواصلة دون راحة، مؤكدة أنها كانت تخصص يومًا أسبوعيًا للراحة وتجديد النشاط، إلى جانب الخروج مع أسرتها بعد انتهاء المذاكرة، معتبرة أن التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية أحد أهم أسباب النجاح.
وكشفت أنها تميل إلى الالتحاق بكلية الإعلام، لارتباطها بهذا المجال منذ الصغر من خلال أنشطة الصحافة والإذاعة المدرسية، إلى جانب اهتمامها بالإعلام الرقمي والمنصات الرقمية التي ترى أنها تمثل مستقبل سوق العمل.
من جانبها، أعربت والدة الطالبة عن سعادتها البالغة بحصول ابنتها على المركز الخامس على مستوى الجمهورية، مؤكدة أنها كانت تتوقع تفوقها الدراسي، لكنها لم تكن تتوقع هذا الترتيب المتميز لافته إن ابنتها عرفت بالالتزام والتنظيم منذ سنوات الدراسة الأولى،
واضافت أن النجاح لم يكن وليد عام الثانوية العامة فقط، بل جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والانضباط وإدارة الوقت، مؤكدة أن دور الأسرة اقتصر على توفير الدعم النفسي والاحتياجات الدراسية دون ممارسة أي ضغوط مؤكده أن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف، بل بداية مرحلة جديدة، مشددة على ضرورة منح الأبناء الفرصة لتحقيق أحلامهم، وعدم تحميلهم ضغوطًا تفوق طاقتهم.
و بدوره أوضح مؤمن محمد فتحي، والد الطالبة أن الأسرة كانت تقضي إجازة المصيف بالإسكندرية، ولم تكن تتوقع إعلان النتيجة في ذلك اليوم، قبل أن يتلقى الجميع اتصالًا من مدرسها يبلغهم بالنتيجة، لتتحول أجواء المصيف إلى فرحة كبيرة بعد التأكد من حصولها على المركز الخامس على مستوى الجمهورية.
و أضاف أن أسرتها كانت الداعم لها طوال العام الدراسي، حيث حرصت أسرتها على التعامل معها بصورة طبيعية، بعيدًا عن أي ضغوط أو مقارنات مع الآخرين، انطلاقًا من ثقتهم في اجتهادها وقدرتها على تنظيم وقتها وتحقيق التفوق، وهو ما انعكس في أدائها الدراسي وحصولها على مركز متقدم على مستوى الجمهورية.
ووجّه الأب رسالة إلى أولياء الأمور، دعا خلالها إلى عدم فرض رغباتهم على أبنائهم في اختيار الشعبة أو الكلية، مؤكدًا أن الطالب يحقق النجاح الحقيقي عندما يدرس المجال الذي يحبه، كما نصح بعدم المبالغة في الاعتماد على الدروس الخصوصية، وتشجيع الأبناء على المذاكرة الذاتية وتنظيم الوقت، لما لذلك من أثر كبير في تحقيق التفوق الدراسي.


















0 تعليق