نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وسط تصاعد التوتر.. إسرائيل ترفع التأهب وتنتظر "الضوء الأخضر" الأمريكي لمواجهة إيران, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 04:23 مساءً
مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، أعلنت مصادر إسرائيلية جاهزية تل أبيب للمشاركة في أي عمليات عسكرية مستقبلية ضد إيران، في حال طلبت الولايات المتحدة ذلك.
جاهزية عسكرية بانتظار قرار أمريكي
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" ووسائل إعلام عبرية عن مصادر إسرائيلية قولها إن إسرائيل "مستعدة للانضمام إلى الهجمات الأمريكية المستقبلية على إيران" بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب انتهاء سريان وقف إطلاق النار مع طهران.
ولم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من الجانبين الإسرائيلي والأمريكي حتى الآن.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للصحفيين يوم الخميس إن قواته "مستعدة لضرب إيران للمرة الثالثة وبقوة أكبر من السابق" إذا تطلب الأمر.
كما نقلت الصحيفة عن نيتسانا لايتنر، مؤسسة مركز القانون الإسرائيلي والمقربة من دوائر حكومية، قولها: "إذا دعت الولايات المتحدة تل أبيب للوقوف إلى جانبها ضد النظام الإيراني، فإن إسرائيل ستكون حاضرة، ليس بالكلام بل بالفعل والتعاون العسكري الحقيقي".
خلفية التصعيد
جاء ذلك بعد تبادل أمريكي-إيراني للضربات خلال اليومين الماضيين، استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وقيادات الحرس الثوري، ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات، وبنى تحتية لوجستية منها السك الحديدية.
وأعلن ترامب الأربعاء أن "وقف إطلاق النار مع طهران انتهى"، واصفاً قادة إيران بأنهم "أشخاص مرضى" لا يرغب في التعامل معهم، مع إبقائه الباب مفتوحاً أمام فريق المفاوضين.
وكانت إسرائيل قد شاركت إلى جانب الولايات المتحدة في حرب 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات السياسية والعسكرية، قبل أن ينشب خلاف بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول توقيت وآلية إنهاء القتال الذي امتد إلى لبنان.
حسابات تل أبيب
حتى الآن لم تشارك إسرائيل في الضربات الأخيرة. ووفق التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية فإن إيران لا تسعى حالياً لجر تل أبيب مباشرة إلى المواجهة، وهو ما يفسر عدم استهداف الأراضي الإسرائيلية في الجولة الأخيرة.
ونقلت "نيويورك بوست" عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب "ليست متلهفة للعودة إلى أيام الملاجئ"، في إشارة إلى المرحلة الأولى من الحرب عندما أطلقت طهران وابلا من الصواريخ والمسيرات على إسرائيل.
ولم يعلق نتنياهو علناً على الغارات الجديدة، لكنه كرر تحذيره من "عدم إمكانية الوثوق بإيران"، مؤكداً الشهر الماضي أن إسرائيل ستضرب إيران "متى ما اقتضت الضرورة".
تأهب أمني وتنسيق مع واشنطن
وبحسب التقرير، عقد نتنياهو ووزير دفاعه اجتماعاً أمنياً طارئاً تزامناً مع تصاعد لهجة ترامب تجاه طهران.
وفي المقابل، أبقى الجيش الإسرائيلي قواته في حالة تأهب قصوى، مع استمرار التنسيق العملياتي والاستخباراتي مع الجيش الأمريكي.


















0 تعليق