مخاوف "الاستنزاف العسكري" تكبح تصعيد ترامب ضد إيران.. وواشنطن ولندن تتحركان لبناء تحالف لتأمين هرمز

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مخاوف "الاستنزاف العسكري" تكبح تصعيد ترامب ضد إيران.. وواشنطن ولندن تتحركان لبناء تحالف لتأمين هرمز, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 01:08 مساءً

 

كشفت تقارير صحفية غربية عن كواليس تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط التصعيد العسكري الواسع ضد إيران، مشيرة إلى أن مخاوف حقيقية من استنزاف مخزون الدفاع الجوي الأمريكي تقف خلف هذا التريث، بالتزامن مع تحركات بريطانية-أمريكية مشتركة لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز.  

 

 

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن الرئيس ترامب علق مؤقتاً خطط شن هجوم عسكري واسع النطاق ضد إيران، وذلك عقب اجتماع رفيع المستوى ضم كبار مستشاري وأعضاء إدارة البيت الأبيض.   

 

 

 و حذر القادة العسكريون، وفي مقدمتهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، من أن استمرار العمليات القتالية الكبرى سيؤدي إلى استنزاف خطير ومقلق لصواريخ "باتريوت" الاعتراضية وغيرها من ذخائر الدفاع الجوي التابعة للقيادة المركزية في الشرق الأوسط (سينتكوم)، لا سيما بعد استهلاك أعداد هائلة منها خلال المواجهات السابقة واختراق صاروخ باليستي إيراني للدفاعات الأمريكية ومقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن.  

 

 

 و يخشى ترامب وفريقه اتساع رقعة النزاع لتشمل استهداف دول الخليج، فضلاً عن تداعيات ذلك على أزمات الاقتصاد العالمي، الطاقة، واللاجئين.  

 

 

ومن جهته، أكد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، أن ترامب يفضل دائماً الحلول الدبلوماسية لكنه يحتفظ بكافة الخيارات العسكرية إذا واصلت إيران أنشطتها في مضيق هرمز أو ضد الحلفاء، داعياً طهران لاغتنام الفرصة نحو اتفاق تفاوضي.

 

   

 

وفي سياق متصل بالوضع الأمني في الخليج، كشفت صحيفة "تلجراف" البريطانية أن وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج بحث مع نظيره الأمريكي بيت هيجسيث التطورات الميدانية في مضيق هرمز.  

 

 

وأشارت المصادر إلى أن المباحثات ركزت على رغبة الحكومة البريطانية في المشاركة الفاعلة ضمن تحالف دولي لتأمين الملاحة وحماية حركة الشحن عبر مضيق هرمز بعد التوترات الأخيرة.  وتعزيز الاستثمار الدفاعي المشترك وسبل الوفاء بالتزامات البلدين تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو).  

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق