تراجع أسهم "إنتل" رغم النتائج القوية بسبب جني الأرباح

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع أسهم "إنتل" رغم النتائج القوية بسبب جني الأرباح, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 08:00 مساءً

مباشر- تراجع سهم شركة "إنتل" خلال تعاملات اليوم الجمعة، متخليًا عن مكاسبه المسجلة قبل افتتاح السوق، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب موجة الصعود في الجلسة السابقة، وذلك رغم إعلان الشركة أقوى نمو فصلي للإيرادات منذ أكثر من 15 عامًا، إلى جانب إصدار توقعات مبيعات فاقت تقديرات السوق، بدعم من الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب "إنفستنج".

وانخفض السهم بنحو 3.5%، كما زادت الضغوط بعد تقرير أفاد بأن "إنتل" تبحث عن "شركاء تشغيل" بدلًا من مشترين كاملين لمصنعها غير المكتمل في ولاية أوهايو، وهو ما أثار تساؤلات جديدة حول استراتيجية أعمال المسابك التابعة للشركة، رغم تحسن أداء أنشطتها الأساسية.

وكان سهم الشركة قد ارتفع بقوة عقب إعلان نتائج الربع الثاني، إذ سجلت "إنتل" ربحًا معدلًا قدره 0.42 دولار للسهم، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 0.21 دولار للسهم.

كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 25% على أساس سنوي إلى 16.13 مليار دولار، مقارنة بتوقعات السوق البالغة 14.33 مليار دولار.

وبالنسبة للربع الحالي، توقعت الشركة تحقيق إيرادات تتراوح بين 15.8 و16.8 مليار دولار، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 15.1 مليار دولار، مع توقع تسجيل ربح معدل قدره 0.38 دولار للسهم.

وأشارت النتائج إلى أن خطة إعادة هيكلة الشركة بقيادة الرئيس التنفيذي، ليب-بو تان بدأت تؤتي ثمارها، في ظل استفادة أعمال المعالجات والمسابك من الطفرة المستمرة في الطلب على الذكاء الاصطناعي.

وتُعد "إنتل" من أبرز المستفيدين المحتملين من هذا النمو، نظرًا لإنتاجها وحدات المعالجة المركزية (CPU) المستخدمة في تشغيل تطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي المتقدمة، كما أنها من بين عدد محدود من الشركات الأمريكية المالكة لمصانع تصنيع الرقائق، وهو ما دفع الحكومة الأمريكية إلى الاستحواذ على حصة في الشركة ضمن جهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتقليل الاعتماد على مصانع أشباه الموصلات في آسيا.

وقال جين مونستر، الشريك الإداري لدى "ديب ووتر مانجمنت"، إن ما يحدث يتجاوز شركة إنتل نفسها، معتبرًا أن النتائج تؤكد أن دورة نمو الذكاء الاصطناعي لا تزال في. مراحلها المبكرة، وأن معالجات إنتل تمثل عنصرًا أساسيًا في توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وخلال الربع الثاني، عززت "إنتل" استراتيجيتها في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر إطلاق أنظمة جديدة على مستوى الرفوف، وطرحت معالج Xeon 6+ المبني على تقنية Intel 18A، كما وسعت حلولها للذكاء الاصطناعي المادي، وأعلنت شراكات مع شركات "فوكسكون" و"سيمنس" و"فورتينت".

كما كشفت الشركة أن وحدة المسابك بدأت الإنتاج التجاري واسع النطاق لجزء من معالجات "بانثر ليك" باستخدام تقنية High-NA EUV من شركة "إيه إس إم إل"، إلى جانب إعلان خطة لاستثمار 5 مليارات يورو لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمعالجات Xeon.

وقادت وحدة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي أداء الشركة خلال الربع، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 59% إلى 6.3 مليار دولار، بينما زادت إيرادات وحدة الحوسبة الشخصية والذكاء الاصطناعي المادي بنسبة 13% إلى 8.9 مليار دولار، وارتفعت إيرادات أعمال المسابك بنسبة 31% إلى 5.8 مليار دولار.

وفي المقابل، رفعت "إنتل" توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري إلى أكثر من 20 مليار دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 18 مليار دولار، مشيرة إلى أن الإنفاق في العام المقبل سيتجاوز مستوى عام 2026.

وتأتي هذه الخطوة في وقت أعلنت فيه شركات تكنولوجية كبرى، من بينها "ألفابت"، خططًا لإنفاق مليارات الدولارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في سباق لتطوير وتسويق هذه التقنيات.

ورغم ذلك، حذر المدير المالي للشركة ديفيد زينسنر، في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال"، من أن طفرة الذكاء الاصطناعي قد تؤثر مستقبلًا سلبًا على أعمال الشركة في تصنيع رقائق الحواسيب الشخصية، رغم نمو مبيعات هذا القطاع بنسبة 13% خلال الربع الثاني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق