نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم أول امتحانات إشهادية تحت إشرافها المباشر برسم موسم 2025-2026, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:23 مساءً
أعلنت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية عن تنظيم الامتحانات الإشهادية الخاصة بالمستفيدات والمستفيدين من برامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2025-2026، وذلك في إطار تنزيل أهداف الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2035، وتنفيذ مشاريع خارطة الطريق 2023-2027، في خطوة وصفتها بالمفصلية لتطوير منظومة التقييم والإشهاد على الصعيد الوطني.
وأوضح بلاغ للوكالة أن هذه الدورة تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها أول امتحانات إشهادية يتم تنظيمها تحت الإشراف المباشر والكامل للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بما يعكس انتقالها إلى مرحلة جديدة في تدبير منظومة الإشهاد، من خلال توحيد معايير التنظيم والتقييم، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المستفيدين.
وأكدت الوكالة أن الامتحانات الإشهادية تشكل محطة أساسية في المسار التعلمي للمستفيدات والمستفيدين، باعتبارها الآلية المعتمدة لتقييم المكتسبات وفق معايير وطنية موحدة، وتمكين الناجحات والناجحين من شواهد تثمن كفاءاتهم وتدعم اندماجهم في مسارات التكوين والتعلم مدى الحياة.

وأضاف البلاغ أن جميع المستفيدين من برامج محاربة الأمية، المنجزة في إطار اتفاقيات الشراكة مع هيئات المجتمع المدني، سيجتازون هذه الامتحانات تحت الإشراف المباشر للوكالة، بما يضمن توحيد معايير التقييم وتعزيز الثقة في منظومة محاربة الأمية.
ولضمان نجاح هذه العملية، أوضحت الوكالة أنها عبأت مختلف الإمكانات التنظيمية واللوجستيكية على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية، من خلال إعداد البرمجة الزمنية، وتنسيق تدخل مختلف الفاعلين، وتتبع سير الامتحانات ميدانيًا، إلى جانب اعتماد نظام معلوماتي رقمي "SIMPA" يمكن من إدخال النتائج وإصدار شواهد نجاح اسمية لفائدة المستفيدين.
وأشار البلاغ إلى أن الامتحانات الإشهادية امتدت خلال الموسم القرائي الحالي من 26 يونيو إلى 21 يوليوز 2026، وفق خصوصيات كل جهة وإقليم، مع برمجة دورات استدراكية خلال شهري شتنبر وأكتوبر المقبلين.
وخلصت الوكالة إلى أن هذه العملية تندرج ضمن المشروع الثالث عشر من خارطة طريقها، الذي يعتبر الإشهاد رافعة استراتيجية لتثمين مكتسبات المستفيدين، وتعزيز فرص اندماجهم في مسارات التعليم والتكوين المهني والتكوين المستمر، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنمية الرأسمال البشري وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة.













0 تعليق