نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مستشار خامنئي يتحدث عن مقترح أمريكي “قد يشعل فتيل حرب عالمية ثالثة” ضد الصين وروسيا, اليوم السبت 18 يوليو 2026 12:59 صباحاً
إيران – اعتبر مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي أن القبول بالمقترح الأمريكي لإدارة مشتركة لمضيق هرمز يعني إشعال فتيل حرب عالمية ثالثة ضد قوى مثل الصين وروسيا.
وفي ما يلي، أبرز تصريحات رضائي خلال مقابلة تلفزيونية:
- تحققت توقعات “دونالد ترامب” بانهيار الاتفاقية، إذ سبق أن قضت واشنطن عليها عمليا بانتهاكها البنود التمهيدية الخمسة جميعها.؟ المخالفة الأمريكية الأولى تجسدت في عرقلة وقف إطلاق النار في لبنان وعدم انسحاب الكيان الصهيوني. وفي السياق ذاته، أقدم الطرف الأمريكي على ارتكاب الانتهاك الثاني للاتفاق من خلال تحريض وتوجيه السفن للمرور غير القانوني والخارج عن الرقابة الإيرانية في مضيق هرمز.
- ردا على هذا الخرق القانوني، تعاملت إيران مع السفن المخالفة. وعقب ذلك، شن الجيش الأمريكي هجوما عسكريا على سواحل البلاد، ومطار بندر عباس، وجزيرة قشم، ومنشآت تحلية المياه، لينتهك بذلك بشكل كامل البند الأول من الاتفاقية الذي ينص على الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي.
- اشترطت واشنطن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية بالحصول على قروض والشراء الحصري للسلع والمواد الغذائية من الشركات الأمريكية.. وقع الطرف الأمريكي على الاتفاقية بهدف ممارسة الضغوط القصوى وإجبار إيران على التراجع، ولهذا السبب امتنع عن إحالة الملف إلى لجنة حل الخلافات (بحضور باكستان وقطر)؛ لأن إدانة مواقف واشنطن كانت حتمية في حال جرى فحصها.
- انتهجت الولايات المتحدة سياسة “الحرب والمفاوضات” بالتزامن معا بعد محادثات إسلام آباد. وقد أتاح قبول إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين فرصة لأمريكا لاستكمال الحصار البحري على إيران أثناء سير المفاوضات.
- بعد معارضة إيران لتمديد هذه الفرصة، عمدت واشنطن إلى تمديد وقف إطلاق النار أحاديا خلال الشهرين الماضيين، لتتفرغ لإعادة بناء تسليحها، وتأمين قطعها البحرية، وطائرات التزويد بالوقود، حتى تتمكن بالاعتماد على هذه القدرات المستعادة من توجيه المفاوضات نحو مصالحها وخلافاً للتعهدات الأولية.
- لم يعد لاتفاقية إسلام آباد وجود على أرض الواقع، ويُتوقع أن يقوم الطرف الأمريكي بحرف مسار المفاوضات بهدف وضع اتفاقية جديدة وفرض التعديلات التي يبتغيها.
- مع ذلك، فإن استشهاد قائد الثورة وحتمية مسألة الثأر والانتقام، إلى جانب عدم صدق واشطن، قد غيّر الأوضاع بالكامل، مما يظهر الحسابات الخاطئة المتكررة للعدو.
- بدأ الجيش الأمريكي، في إطار حرب هجينة، هجمات واعتداءات واسعة النطاق ضد البنى التحتية في جنوب البلاد.. تأتي هذه الإجراءات المتسارعة والمضطربة بهدف كسر المقاومة الإيرانية، واستكمال الحصار البحري، والتمهيد لعملية محتملة مثل الهجوم على جزيرة خارك، أو المنشآت النووية، أو تكرار عملية أصفهان الفاشلة.
- إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سواء الجيش أو القطاعات المختلفة للحرس الثوري، قد ردت وسترد بحسم على هذه الشرور عبر توجيه صفعات متتالية ومحطمة.
- إن إغلاق والسيطرة على مضيق هرمز من قِبل إيران يتم بهدفين حيويين هما “تأمين الأمن القومي” و”الحفاظ على أمن الاقتصاد العالمي”.
- القبول بالمقترح الأمريكي القاضي بالإدارة المشتركة لهذا الممر المائي، يعني هيمنة واشنطن على شريان الطاقة العالمي، وتحديد أسعار النفط بشكل إملائي، وبدء حرب عالمية ثالثة ضد قوى مثل الصين وروسيا.
المصدر: RT








0 تعليق