نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس العليمي يترأس اجتماعاً مشتركاً للمحافظين واللجنة الأمنية العليا لمواجهة "الانتهاكات الإيرانية", اليوم السبت 18 يوليو 2026 12:05 صباحاً
ترأس فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الجمعة، اجتماعاً مشتركاً موسعاً ضم محافظي المحافظات واللجنة الأمنية العليا، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، لتدارس مستجدات الأوضاع الوطنية والترتيبات الأمنية والخدمية.
وكرس الاجتماع لمناقشة التطورات الأخيرة على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها الانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة اليمنية، ومحاولات مليشيا الحوثي الهروب من أزماتها واستحقاقاتها الداخلية عبر جر البلاد إلى معارك جديدة تخدم أجندة طهران، بالإضافة إلى بحث جهود تحسين الأوضاع المعيشية والخدمات وترسيخ الأمن.
وأكد رئيس مجلس القيادة على المسؤولية الوطنية الكبرى التي تقع على عاتق قيادات السلطات المحلية في هذه اللحظة الحساسة، مشدداً على أهمية مضاعفة الجهود والتنسيق الدائم مع الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخبارية لتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وحدد العليمي أولويات المرحلة قائلاً: "إن مسؤوليتكم اليوم تتمثل في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز هيبة الدولة ومكافحة الإرهاب والتهريب، والفساد بكل أشكاله، وحماية الموانئ والمنافذ السيادية، ورفع كفاءة المؤسسات".
واستعرض رئيس مجلس القيادة الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الدولة للتعامل مع تصعيد المليشيات الحوثية وداعميها، مؤكداً أن الحكومة تعاملت مع هذا التصعيد بمنطق الدولة وليس المليشيات، انطلاقاً من إدراكها بأن المعركة الأساسية هي حماية السيادة وحشد المجتمعين الإقليمي والدولي خلفها، وليس الانجرار إلى مواجهات تمنح الانقلابيين فرصة للهروب من أزماتهم المتشعبة.
وأشاد العليمي بدور القوات المسلحة التي أثبتت قدرتها على حماية السيادة ومنع فرض الأمر الواقع بالقوة، منوهاً بالتزام الدولة بعدم توسيع دائرة المواجهة بما يحرف الأنظار عن القضية الرئيسية أو يمنح المليشيات ذريعة لتغيير الانتباه الدولي. وشدد على أن كل خطوة تهدف لحماية مصالح اليمنيين وتعزيز الموقف السياسي، دون التخلي عن الهدف الرئيس المتمثل في إنهاء الانقلاب مهما كانت التضحيات.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس العليمي الترحيب بالمبادرة الإنسانية التي تقدمت بها المملكة الأردنية الهاشمية لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، معتبراً أن تجاوب الدولة مع المبادرات التي تخفف معاناة المواطنين لا يعني التراجع عن الأهداف الوطنية، ولا القبول بانتقاص السيادة، ولا يمنح المليشيات شرعية أو مكاسب سياسية.
وأوضح فخامته: "نحن نتعامل بمسؤولية مع احتياجات شعبنا، ونفتح كل نافذة ممكنة للسلام وتخفيف المعاناة، لكننا في الوقت نفسه لن نتنازل عن حق الدولة الحصري في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها، ولن نقبل بأن تتحول المبادرات الإنسانية إلى غطاء لفرض أمر واقع جديد".
وقد شهد الاجتماع الرفيع حضور مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزراء الإعلام والداخلية والدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، ورئيس جهاز أمن الدولة، ومدير مكتب القائد الأعلى، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.










0 تعليق