نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لاعب أرسنال يكشف سر إيقاف ميسي قبل صدام إسبانيا والأرجنتين, اليوم السبت 18 يوليو 2026 02:03 صباحاً
يستعد لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكل ميرينو لمواجهة استثنائية في نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، حين يصطدم منتخب بلاده "لا روخا" بقيادة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، في مباراة تُقام الأحد على ملعب "إيست راذرفورد" بولاية نيوجيرزي الأميركية.
وأقرّ ميرينو بأن إيقاف ميسي يمثل "تحدياً هائلاً" بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن قائد "ألبيسيليستي" يقدّم مستويات خرافية في هذه البطولة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من العمر، حيث صنع هدفين حاسمين في فوز الأرجنتين على إنكلترا (2-1) بنصف النهائي، ليقود فريقه إلى المواجهة الختامية.
ويتقاسم ميسي صدارة هدافي البطولة حالياً مع الفرنسي كيليان مبابي برصيد 8 أهداف لكل منهما، ما يؤكد أنه لا يزال يملك نفس القدرة التهديفية والتأثيرية التي عُرف بها طوال مسيرته.
وفي تصريحات صحافية من مركز التدريب في "إيست هانوفر" بنيوجيرزي، قال ميرينو: "إنه تحدٍ هائل، وحافز لا يُصدق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. أن نتمكن من اللعب أمام منتخب مثل الأرجنتين الذي سبق له الفوز بهذا اللقب، يجعل هذه المباراة أكثر أهمية، وأنا سعيد جداً بخوض هذه اللحظة".
وكان ميرينو، رغم بدئه معظم المباريات كبديل، أحد أبرز أبطال إسبانيا في هذه البطولة، إذ سجل هدفي الفوز على البرتغال (1-0) في ثمن النهائي، ثم هدف الفوز على بلجيكا (2-1) في ربع النهائي، ليثبت أنه يملك القدرة على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة.
وأضاف لاعب وسط أرسنال الإنكليزي: "أملك ثقة كبيرة جداً بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها إلى أرض الملعب أؤمن بأني قادر على إحداث تأثير لصالح المنتخب. لكن بصراحة، لا يهم من سيكون البطل، المهم أن يفوز المنتخب في النهاية".
وتابع ميرينو: "عندما تحرز لقباً، فإنه يعود للجميع، وليس فقط للاعبين الأحد عشر الذين يبدأون المباراة".
يامال: موهبة "مذهلة" ومستقبل برشلونة
وفي جانب آخر من تصريحاته، أشاد ميرينو بالموهبة "المذهلة" لزميله في المنتخب الإسباني اللامين يامال (19 عاماً)، الذي سيخوض أول مواجهة له مع ميسي في صدام رمزي بين ماضي ومستقبل نادي برشلونة.
واعتبر ميرينو (30 عاماً) أن النهائي أمام الأرجنتين سيكون "مباراة قوية"، مطالباً الحكم بـ"التحكم في شدة الالتحامات وتكرارها وعدد الأخطاء"، وموضحاً: "كلما تحركت الكرة بيننا بسرعة أكبر، قل الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء".
وعن تتويج إسبانيا الأول بكأس العالم عام 2010، قال ميرينو إنه لا يتذكره بوضوح كبير، لكنه كان يكنّ إعجاباً كبيراً بأبطال العالم آنذاك، خاتماً: "أن نتمكن اليوم من تمثيل بلادنا وأن نكون نحن هؤلاء اللاعبين أنفسهم بالنسبة إلى الأجيال الجديدة، إلى الأطفال الذين يشاهدوننا، فهذا أمر ساحر".

















0 تعليق