«فيفا»: يكافئ الأندية المكتشفة بمليار دولار

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«فيفا»: يكافئ الأندية المكتشفة بمليار دولار, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 11:54 مساءً

خصَّصت غرفة المقاصة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم نحو مليار دولارٍ من مكافآت التدريب لصالح الأندية التي تستثمر في تطوير اللاعبين منذ إطلاقها نوفمبر 2022.
ومن المبلغ الإجمالي، جرى بالفعل توزيع 639 مليونًا بنجاحٍ عبر الغرفة من مقرها في باريس، العاصمة الفرنسية، ما أتاح وصول المكافآت إلى الأندية حول العالم بكفاءةٍ وشفافيةٍ وأمانٍ أكبر من أي وقتٍ مضى.
وذكر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، في بيانٍ، نشره الموقع الرسمي، الجمعة: «تشهد هذه الأرقام على الدور الذي تضطلع به غرفة المقاصة في تعزيز منظومة تطوير كرة القدم عبر ضمان حصول الأندية على التعويضات المالية المستحقة لها نظير رعاية الأجيال القادمة من اللاعبين».
وأضاف: «مع استمرار نشاط الانتقالات في النمو حول العالم، تظل الغرفة ركنًا أساسيًّا في التزام الاتحاد بتحسين الشفافية المالية، وتعزيز الثقة في نظام الانتقالات الدولي، ومكافأة الاستثمار في تطوير الشباب على امتداد اللعبة عالميًّا».
وقدَّمت النسخة الجارية كأس العالم 2026 دليلًا آخر قويًّا على هذا الأثر، إذ نتج نحو 221 مليونًا من مكافآت التدريب عن انتقالاتٍ، شملت 530 لاعبًا من أعضاء قوائم المنتخبات المشاركة في البطولة على امتداد مسيرتهم، بما عاد بالنفع على أنديةٍ مرتبطةٍ بلاعبين يُمثِّلون 46 من أصل 48 منتخبًا مشاركًا في المنافسة.
ومن المنتخبات الأكثر استفادةً من العوائد المحقَّقة إسبانيا والأرجنتين، طرفا نهائي كأس العالم FIFA، بما مجموعه 20 لاعبًا، أسفرت انتقالاتهم عن مكافآتٍ تدريبيةٍ عبر غرفة المقاصة في الاتحاد الدولي.
كذلك ترتَّبت مكافآت تدريبٍ على 20 من أصل 26 لاعبًا في قائمة كرواتيا المشاركة في كأس العالم، بما يعكس السمعة الراسخة التي تتمتع بها البلاد في إنتاج نخبة من المواهب.
وتأتي كولومبيا والإكوادور بعد ذلك مباشرةً بعدما أسفر 19 و18 لاعبًا من قائمتيهما، على التوالي، عن توليد مكافآت تدريبٍ. وتكتمل قائمة الخمسة الأوائل بكوت ديفوار «17»، ثم اليابان وسويسرا وهولندا «16».

وفي الوقت نفسه، أسفرت الانتقالات، التي شملت لاعبين هولنديين تم استدعاؤهم للبطولة، عن 16.5 مليون من مكافآت التدريب على مر السنين، في شهادةٍ على القوة المستمرة لمسارات تطوير كرة القدم في هولندا.
وتشمل قائمة العشرة الأولى من حيث إجمالي مكافآت التدريب المتولِّدة خمسة منتخباتٍ أخرى من الاتحاد الأوروبي، هي البرتغال، وفرنسا، وبلجيكا، وكرواتيا، وألمانيا، وثلاثة من أمريكا الجنوبية، هي الأرجنتين، والأوروجواي، والبرازيل، ومنتخبًا واحدًا من إفريقيا، هو السنغال.
وفي المتوسط، تستفيد أنديةٌ من البلدان الأصلية للاعبين من 63% من مكافآت التدريب التي يُولِّدها اللاعبون المشاركون في كأس العالم. لكن هذه النسبة تختلف بشكلٍ كبيرٍ بين الاتحادات الوطنية، فقد حصلت أنديةٌ من تشيكيا على 92.4% من المكافآت التي ولَّدها المنتخب، تلتها الأرجنتين بـ 89.8%، وألمانيا بـ 88.6%.
وعادت مكافآت التدريب الخاصة بلاعبين من منتخباتٍ مثل السنغال «15.3%»، والجزائر «14.0%»، والولايات المتحدة «11.5%» في معظمها بالنفع على أنديةٍ تابعةٍ لاتحاداتٍ وطنيةٍ أخرى.
وحصل اللاعبون العشرة الأوائل وحدهم على إجمالي قدره 34.3 مليون من مكافآت التدريب لصالح الأندية التي أسهمت في تأهيلهم، علمًا أنهم يُمثِّلون عشرة منتخباتٍ وطنية مختلفة، ما يؤكد مرَّةً أخرى النطاق العالمي لهذا النظام، ويتعلَّق الأمر بكلٍّ من نيمار «البرازيل»، وجواو فيليش «البرتغال»، ومانويل أوجارتي «الأوروجواي»، وإنزو فرنانديز «الأرجنتين»، وكاي هافيرتز «ألمانيا»، ومويسيس كايسيدو «الإكوادور»، ومايكل أوليسيه «فرنسا»، ومين جاي كيم «كوريا الجنوبية»، ومالك تيلمان «الولايات المتحدة»، وفيكتور جيوكيريس «السويد».
غير أن المشاركين في كأس العالم لا يُمثِّلون سوى جزءٍ من الصورة، إذ إن انتقالات 10422 لاعبًا غيرهم أسفرت، منذ نوفمبر 2022، عن 768 مليونًا إضافية من مكافآت التدريب، وهو ما يبيِّن حجم سوق الانتقالات العالمية، واتساع نطاق نظام «فيفا» لمكافآت التدريب في كرة القدم الاحترافية.
وتوضح هذه الأرقام كيف أن الأندية التي عملت قبل أعوامٍ على تدريب اللاعبين وتأهيلهم تواصل تحقيق عوائدَ ماليةً من الاستثمارات التي خصَّصتها في هذا الصدد، وذلك مع تقدُّم اللاعبين إلى أعلى مستويات اللعبة، ودخولهم غمار المنافسة في الحدث الكروي الأبرز على وجه الأرض.
كذلك تؤكد الدور المهم الذي تؤديه آليات التضامن في مكافأة الأندية، بغض النظر عن حجمها أو موقعها، في تطوير الجيل القادم من مواهب كرة القدم.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق