ذبيان: على السّلطة التراجع عن اتفاق الإذعان والتزام اتفاق الطائف وترسيخ هيبة الجيش

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ذبيان: على السّلطة التراجع عن اتفاق الإذعان والتزام اتفاق الطائف وترسيخ هيبة الجيش, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 10:29 صباحاً

رأى الأمين العام لـ”اللقاء الوطني الجامع” جهاد ذبيان في بيان، أنَّ “مفاوضات روما الأخيرة بين السّلطة اللبنانيّة وممثّلي الكيان الصهيوني والتي انعقدت على مدى يومين، لم تحقّق ما كانت وعدت به السّلطة بأنَّها لن تتابع المفاوضات إذا لم يلتزم العدو الانسحاب من بعض القرى المحتلّة في الجنوب ضمنَ ما سُميَّ بالمناطق التجريبيّة تمهيداً لدخول الجيش إليها وعودة الأهالي وبدء إعادة الإعمار فيها على الرغمِ من أنَّ هذا الأمر، وهو ما نرفضه كليّاً، يخضع لاختبار العدوّ والتأكد، وفقَ معاييره ومزاجه هو وحده، من أنَّ الجيش اللبناني قد قامَ بتفكيك البنيّة العسكريّة للمقاومة في هذه القرى”.

وأكد في بيان “الرفض المطلق والثابت لتشغيل جيشنا الوطني كضابطة عدليّة لدى العدوّ وإخضاع عمله لمزاجيّة هذا العدوّ المنعدم المبادئ النزيهة والأخلاق، فإنَّ القرى المقترحة للاختبار ليست محتلّة ولا تواجد للصهاينة فيها، أمّا القول بأنها ساقطة عسكريّاً فمردود على أصحابه إذ إنَّ كلّ لبنان ساقط عسكريّاً تحتَ نيران طائرات ومُسيّرات العدوّ، فهل يتحوّل لبنان كلّه إلى منطقة تجريبيّة للعدوّ؟.”

وأوضحَ أن “اختيار قرى محرَّرة للتجريب فيها ما هو إلاّ واحدة من خدع العدوّ لتأبيد احتلاله لبعض القرى في الجنوب بسبب ما تحتويه من ثروات نفطيّة ومائيّة فضلاً عن أنّها جزء لا يتجزّأ من خارطة إسرائيل الكبرى المزعومة”. ولفتَ إلى فضيحة أخرى ارتكبتها السلطة في مفاوضات روما “وهي عدم مطالبة وفدها بتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب وإيقاف عمليّات الجرف للقرى والجبال وسرقة المنازل وحرقها وكأنَّ أهل السّلطة غائبون عن هذه المجازر العمرانيّة المُريعة أو أنّها لا تحدث في أرض لبنانيّة، بينما يسارعون لاستنكار أي حادث قد يقع في أيّ بقعة من الأرض باستثناء الجنوب وضاحية بيروت الجنوبيّة والبقاع”.

ورأى أنَّ “الأجدى للسّلطة التراجع عن اتفاق الإذعان الموقّع مع العدو الذي ترفضه غالبيّة اللبنانيين بعكس ما تروّج له لذر الرماد في العيون”. كما حثَّها على “التزام الوفاق الوطني واتفاق الطائف وترسيخ هيبة الجيش اللبناني والحفاظ على معنويّاته العالية باعتباره الدعامة الأساسيّة الأولى لإبعاد كأس الحرب الأهليّة المسمومة التي تعدّها إسرائيل للبنانيين بالاعتماد على عملائها في الداخل”.

ختاماً دانَ ذبيان ” العدوان الأميركي المتجدِّد على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة”، معتبراً أنّه “يهدف إلى الضغط على إيران للتراجع عن بعض بنود مذكرة التفاهم التي تتمسّك بها كشرط أساسيّ للوصول إلى اتفاق نهائي مع واشنطن وفي طليعتها ضرورة وقف الحرب على كل الجبهات في المنطقة، وبخاصة لبنان وانسحاب قوّات الاحتلال منه من دون قيد أو شرط”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق