نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجدلاني: تصعيد الضفة يهدف لفرض وقائع جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية, اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 11:13 مساءً
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يمثل سياسة ممنهجة تعكس توجهات الحكومة الإسرائيلية، محذرا من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدا أكبر في ظل المسار السياسي الداخلي في إسرائيل.
وأضاف مجدلاني، في تصريحات لـ"المملكة"، أن التصعيد في الضفة يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توظيف هذه المرحلة لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية.
وأوضح أن أحد أهداف التصعيد يرتبط بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، معتبرا أن الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف يعتقد أن تشديد الإجراءات في الضفة الغربية يمنحه مساحة أوسع لتوحيد قوى اليمين وزيادة فرصه في الحصول على مقاعد إضافية في الكنيست.
وأشار مجدلاني إلى أن استطلاعات الرأي الإسرائيلية خلال العامين الماضيين، لم تمنح الائتلاف اليميني المتطرف أكثر من 50 مقعدا في الكنيست، معتبرا أن التصعيد الحالي يحمل أهدافا تتجاوز الحسابات الانتخابية، من خلال محاولة خلق وقائع ميدانية يصعب التراجع عنها مستقبلًا.
وقال إن الحكومة الإسرائيلية تعمل، وفق تقديره، على ترسيخ تغييرات ديمغرافية وعسكرية في الضفة الغربية، عبر منظومة من القوانين والتشريعات المرتبطة بالضم والاستيطان، إضافة إلى التراجع عن قرارات اتخذتها حكومات إسرائيلية سابقة بشأن الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
وحذر مجدلاني من أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تصعيدا أكبر، وصولا إلى موعد الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدًا أن سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تهدف إلى توفير بيئة تسمح للمستوطنين بارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وأضاف أن ما وصفه بـ"التطهير العرقي" في الضفة الغربية أدى خلال الأشهر الماضية إلى تهجير نحو 118 تجمعا سكانيا فلسطينيا، بحسب قوله.
وتطرق مجدلاني إلى الأوضاع في شمال الضفة الغربية، قائلًا إن النموذج الذي يجري الحديث عنه بشأن قطاع غزة بدأ تطبيقه في مناطق أخرى، من خلال إفراغ المخيمات الفلسطينية، مشيرًا إلى ما جرى في مخيمي جنين وطولكرم، وما وصفه بترحيل سكان مخيم عين شمس البالغ عددهم نحو 58 ألف شخص وتجريف المخيمات.
وأكد أن مخطط تغيير الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية قد يتصاعد خلال الأشهر المقبلة، متوقعًا ارتفاع وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، بحسب تعبيره.
وفيما يتعلق بزيارة نتنياهو إلى واشنطن، قال مجدلاني إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى من خلالها إلى تحقيق عدة أهداف، في مقدمتها إعطاء انطباع للرأي العام الإسرائيلي بقدرته على إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة، بعد التوترات والانتقادات التي شهدتها العلاقة بين الجانبين خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن نتنياهو يسعى أيضًا إلى التأثير على أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال، الاثنين، إنه سيناقش خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عددًا من القضايا، على رأسها الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون الثامن بينهما منذ انتخاب ترامب رئيسًا لولاية ثانية.
وأكد نتنياهو أن هدفه هو "الحفاظ على أمن إسرائيل وتوسيع دائرة السلام من حولها"، فيما أعلن مكتبه أنه سيتوجه إلى واشنطن للقاء ترامب الثلاثاء في البيت الأبيض، إضافة إلى حضور جنازة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن نتنياهو طلب الأسبوع الماضي عقد لقاء مع ترامب، إلا أنه لم يحصل على موعد في البداية، قبل أن يعلن لاحقًا تأجيل زيارته بسبب تأجيل مراسم جنازة غراهام. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين في البيت الأبيض أن نتنياهو حاول الدفع باتجاه عقد اللقاء باعتباره أمرًا واقعًا.
المملكة
أخبار متعلقة :