نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بوعدي يُحطّم الأرقام القياسية.. ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم خلف بيليه فقط, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 11:41 مساءً
سيُسجّل لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي رقماً تاريخياً جديداً في مسيرته الكروية الواعدة، حين يصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في مباراة ربع نهائي، وذلك خلف الأسطورة البرازيلية بيليه فقط، وذلك بعد تأكيد تواجده ضمن القائمة الأساسية لمنتخب "أسود الأطلس" في المواجهة المصيرية التي تجمع المغرب بفرنسا، الخميس، على أرضية ملعب جيليت في بوسطن.
ومنذ انطلاق منافسات المونديال، أبهر بوعدي المتابعين والنقاد على حد سواء بمستويات فنية راقية ونضج تكتيكي يفوق عمره الزمني، وعند بلوغه 18 عاماً و280 يوماً، سيدخل تاريخ البطولة الأعرق من باب واسع، مُسجّلاً اسمه بأحرف من ذهب إلى جانب عمالقة اللعبة.
ولا يزال يتربّع على عرش هذا الرقم القياسي اسمٌ لا يُنسى، هو الملك بيليه، الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً و239 يوماً فقط حين خاض أول مباراة له في ربع نهائي كأس العالم، وذلك خلال مواجهة البرازيل وويلز في نسخة 1958 التي أقيمت على الأراضي السويدية.
وقد أضاء بيليه سماء تلك المباراة بتسجيله الهدف الوحيد (1-0) الذي قاد به "السيليساو" إلى الدور نصف النهائي، ليُتوّج بذلك بلقب أصغر هداف في تاريخ البطولة، وهو إنجاز ما زال صامداً في سجلات الفيفا حتى هذه اللحظة.
وعلى غرار ما يُقدّمه بوعدي حالياً في مونديال 2026، برز بيليه في تلك البطولة التي شكّلت انطلاقته الحقيقية نحو عالمية اللقب، حيث قاد البرازيل إلى أول تتويج في تاريخها باللقب العالمي، مسجلاً ستة أهداف حملته إلى قمة الهدافين.
وفي سياق متصل، سيُصبح بوعدي بمشاركته في مباراة الخميس أول لاعب أفريقي على الإطلاق يخوض خمس مباريات في نهائيات كأس العالم قبل أن يُكمل عامه العشرين، وهو إنجاز يُضاف إلى سلسلة الأرقام القياسية التي يُحققها نجم ليل الفرنسي في مشواره الدولي الوليد.
مفاجآت في تشكيلتي المغرب وفرنسا قبل صافرة البداية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قبل ساعة من انطلاق صافرة البداية، عن التشكيلتين الأساسيتين لمنتخبي المغرب وفرنسا في لقاء ربع نهائي مونديال 2026 الذي يُقام في فوكسبورو قرب بوسطن، وجاءت القوائم حافلة بالمفاجآت من الجانبين.
منتخب فرنسا:
يغيب لاعب الوسط أوريليان تشواميني عن التشكيلة الأساسية لـ"الزرق" بسبب إصابة في فخذه، ليُشرك المدرب ديدييه ديشان ديزيريه دويه أساسياً على الجناح الأيسر بدلاً من زميله في باريس سان جيرمان برادلي باركولا، الذي كان قد شارك في المباراتين السابقتين في الأدوار الإقصائية أمام السويد (3-0) وباراغواي (1-0)، وذلك في إطار سياسة المداورة التي يتبعها ديشان منذ انطلاق البطولة.
وأبقى المدرب الفرنسي على بقية العناصر التي خاضت مباراة ثمن النهائي، مع إدخال مانو كوني في عمق الوسط إلى جانب أدريان رابيوت، ليُكملا ثنائي الارتكاز في غياب نجم ريال مدريد.
وسيكون تشواميني، المتعافي حديثاً من إصابة في العضلة المقربة تعرّض لها عشية مباراة باراغواي، جالساً على مقاعد البدلاء، مع احتمالية مشاركته في فترات متأخرة من اللقاء.
وعلى الرغم من غيابه عن التدريبات الجماعية يومي الاثنين والثلاثاء، عاد تشواميني للمشاركة بشكل طبيعي في الحصة الأخيرة التي أجراها المنتخب الأربعاء في جامعة بنتلي، مركز تدريب "الزرق" في ضواحي بوسطن.
وحافظ ديشان على الخط الدفاعي التقليدي الذي يتقدمه الحارس الأول مايك مينيان، خلف ثنائي قلب الدفاع وليام صليبا ودايو أوباميكانو، بينما يتمركز على الجانبين جول كوندي يميناً ولوكا دينيي يساراً.
وفي الوسط، يشكّل كوني ورابيوت ثنائي الارتكاز خلف الخط الأمامي الذي يتقدمه مايكل أوليسي في المحور، وديزيريه دويه على الجناح الأيسر، وحامل الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي على الجناح الأيمن، فيما يقود القائد كيليان مبابي خط الهجوم كرأس حربة.
ويُحيط بالمنتخب الفرنسي في المدرجات حضورٌ مميز، هو زميلهم السابق أنطوان غريزمان، الذي انتقل حديثاً إلى نادي أورلاندو سيتي الأمريكي، ويُشجّع "الزرق" للمرة الأولى منذ رحيله إلى الدوري الأمريكي، بحسب ما أكده محيطه.
منتخب المغرب:
من جانبه، يفتقد المدرب محمد وهبي خدمات إسماعيل الصيباري، أفضل هداف لـ"أسود الأطلس" في البطولة برصيد ثلاثة أهداف، والذي خرج مصاباً في فخذه خلال ثمن النهائي أمام كندا (3-0)، ولا يزال خارج حسابات الفريق أمام فرنسا.
ويعوّض وهبي غياب الصيباري بشمس الدين الطالبي، بينما يجلس سفيان رحيمي على مقاعد البدلاء.
أما مدافع كريستال بالاس الإنجليزي شادي رياض، الذي يعاني من إصابة في الركبة وغاب عن مباراة كندا، فيتواجد ضمن القائمة الاحتياطية، ليحل أنس صلاح الدين بدلاً منه مكان رضوان حلحال الذي شارك أساسياً في ثمن النهائي.
أخبار متعلقة :