جانب إيجابي للصلع المبكر!

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جانب إيجابي للصلع المبكر!, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 09:59 مساءً

الولايات المتحدة – يعتبر الصلع المبكر مصدر قلق للكثير من الرجال، لكن دراسة علمية حديثة كشفت أن فقدان الشعر في سن مبكر قد يكون له جانب إيجابي غير متوقع.

فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين بدأوا بالصلع في سن الثلاثين أو قبل ذلك كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات.

وخلال الدراسة، حلل باحثون بيانات رجال تتراوح أعمارهم بين 35 و76 عاما، ووجدوا أن الذين بدأوا يفقدون شعرهم بحلول سن الثلاثين كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 29%. أما الذين بدأ الصلع لديهم في سن أبكر، فكانت نسبة انخفاض الخطر لديهم 45%، سواء للأنواع العدوانية أو الأقل عدوانية من المرض.

ما الرابط بين الصلع والسرطان؟

يعتقد الباحثون أن هناك متغيرا جينيا في جين مستقبل الهرمون الذكري قد يؤثر على كلتا الحالتين. فأحد أسباب الصلع هو زيادة هرمون “ثنائي هيدروتستوستيرون” الذي يمنع بصيلات الشعر من امتصاص الغذاء، ما يؤدي إلى تقلصها وتساقط الشعر. وهذا الهرمون نفسه، بالإضافة إلى التستوستيرون، يلعب دورا في تغذية الخلايا السرطانية في البروستات.

ويقول الدكتور جوناثان رايت، قائد الدراسة، إن الأبحاث السابقة ركزت على الرجال فوق 55 عاما، لكن دراستهم أخذت في الاعتبار الفترة الطويلة بين ظهور الخلايا السرطانية والتشخيص، ما يجعل الصلع المبكر مؤشرا أكثر دقة.

لكن دراسة سابقة نشرت عام 2016 وجدت رابطا معاكسا، إذ أشارت إلى أن الصلع بين سن 25 و44 مرتبط بارتفاع خطر الوفاة بسرطان البروستات بنسبة 56%، وأن الصلع المعتدل (تراجع واضح في خط الشعر مع ظهور بقعة صلعاء أوسع في أعلى الرأس، لكن ما يزال هناك شعر في الجانبين والخلف) يرفع الخطر بنسبة 83%.

ورغم ذلك، توصي الإرشادات الطبية الحالية بإجراء الفحص للرجال بين 55 و69 عاما، مع بدء الفحص مبكرا في سن 40 للرجال الأكثر عرضة للخطر.

جدير بالذكر أن سرطان البروستات هو أكثر السرطانات شيوعا لدى الرجال والسبب الثاني للوفيات السرطانية بينهم.

وفي مراحله المبكرة، لا تظهر أعراض لأن الورم صغير. لكن صعوبة التبول قد تكون علامة على تضخم البروستات وضغطها على المثانة والإحليل. وعند الانتشار، يصل السرطان غالبا إلى العظام، مسببا ألما وخدرا في الساقين ومشاكل عصبية.

والسبب الدقيق لسرطان البروستات غير معروف، لكن هناك استعدادا جينيا له، تماما كما هو الحال مع الصلع الوراثي، ما يعزز الفرضية القائلة بأن العوامل الوراثية تربط بين الحالتين.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cancer Epidemiology.

المصدر: نيويورك بوست

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق