نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ماذا نعرف عن "جبل الفأس" الذي هدده ترامب بتدميره في إيران؟, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:26 مساءً
أثارت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير موقع "بيكاكس ماونتن" النووي في إيران، المعروف عربيا باسم "جبل الفأس"، تساؤلات واسعة حول طبيعة هذا الموقع وأهميته بالنسبة لطهران.
وقال ترامب، الإثنين في مقابلة تلفزيونية: "سنقضي على بيكاكس ماونتن. قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين".
وأضاف الرئيس الأميركي: "نحن نراقب الموقع عن كثب. لا نرى أي نشاط هناك. في كل مرة نسمع عنه نفجره، وعلى الأرجح سنوجه له ضربة في وقت قريب نسبيا".
ما هو "جبل الفأس"؟
موقع داخل جبل على بعد نحو 1.6 كيلومتر جنوبي منشأة نطنز النووية، ويعرف بالفارسية باسم "كوه كولنغ غاز لا".
ويتكون من مجمع أنفاق شديدة التحصين حفرت في أعماق الجبل، مما يجعله من أكثر المواقع الإيرانية صعوبة في الاستهداف.
ولفت "جبل الفأس" أنظار المحللين منذ عام 2020، بعدما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية أعمال حفر كبيرة وإنشاء شبكة أنفاق ضخمة داخله.
منشأة غامضة
حتى الآن، لم تعلن إيران رسميا طبيعة المنشأة أو الغرض منها، كما لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخولها، ولم تصنف الوكالة الموقع كمنشأة نووية، مؤكدة أن عدم السماح لها بالوصول إليه يمنعها من التحقق من الأنشطة التي تجرى داخله.
لماذا يثير القلق؟
بحسب تقارير استخباراتية أميركية، شيدت المنشأة تحت مئات الأمتار من صخور الغرانيت الصلبة، لتكون محصنة ضد القنابل الخارقة للتحصينات.
ووفقا لموقع "المونيتور"، تعتقد الاستخبارات الأميركية أن إيران تسعى إلى إنشاء منشأة سرية وغير معلنة لتخصيب اليورانيوم، لتكون بمثابة "خيار احتياطي استراتيجي" يحافظ على برنامجها النووي في حال تعرض المنشآت الأخرى لهجمات.
في المقابل، تؤكد طهران أن الموقع مخصص فقط لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وليس لتخصيب اليورانيوم.
ماذا يوجد داخل الموقع؟
تشير تقديرات معهد العلوم والأمن الدولي ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن المجمع يضم 4 مداخل رئيسية، تؤدي إلى أنفاق تمتد بعمق يتراوح بين 80 و100 متر تحت الصخور، مما يمنحه مستوى تحصين يفوق العديد من المنشآت النووية الإيرانية الأخرى.
ويرى معهد العلوم والأمن الدولي أن الموقع قد يتحول مستقبلا إلى مركز متكامل لإعادة بناء برنامج إيران الخاص بأجهزة الطرد المركزي، بدءا من تصنيع المكونات مرورا بتجميع الأجهزة، ووصولا إلى عمليات تخصيب اليورانيوم.
ومع ذلك، يؤكد المعهد أن المنشأة لا تزال غير جاهزة للتشغيل، ولا توجد مؤشرات على أنها تعمل حاليا أو أنها تحتوي على مخزون من اليورانيوم المخصب.
لكن بعض التقديرات تذهب إلى أن "جبل الفأس" قد يكون الموقع الذي يمكن أن تخزن فيه كميات اليورانيوم المخصب، التي يعتقد أن طهران نقلتها قبل الضربات الأميركية خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو من العام الماضي.








0 تعليق