نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "ثمار" ينهي مرحلة إعادة اختبار مستويات الدعم بنجاح ويعزز تطلعاته الصاعدة, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 12:41 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة ثمار التنمية القابضة تحولات إيجابية ملحوظة في مساره الفني خلال تداولات شهر يونيو/ حزيران من عام 2026، حيث نجح في تجاوز مستويات مقاومة جوهرية كانت تشكل عائقاً أمام الارتفاعات السابقة.
ويأتي هذا التحرك السعري مدعوماً بارتفاع ملموس في أحجام التداول؛ مما يعكس حالة من الزخم الشرائي الذي مكن السهم من التأسيس لمرحلة فنية جديدة تتسم بالاستقرار فوق مناطق الدعم المكتسبة حديثاً، ممهداً الطريق نحو مستهدفات سعرية أعلى على المدى القصير.
وتشير القراءة الفنية المفصلة لأداء سهم "ثمار" إلى أن السهم تمكن خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي من اختراق مستوى المقاومة الواقع عند 35.70 ريال. ويعد هذا الاختراق نقطة تحول محورية، حيث تحول هذا المستوى من منطقة ضغط بيعي إلى منطقة دعم فني قوية.
وبعد تحقيق هذا الاختراق، دخل السهم في حركة تصحيحية فنية استهدفت إعادة اختبار هذه المنطقة؛ وهو سلوك فني معتاد يهدف إلى تأكيد القوة الشرائية عند المستويات الجديدة.
ونجح السهم في التماسك أعلى هذا المستوى؛ مما يعزز من فرص استئناف الاتجاه الصاعد نحو المستهدف الأول المرصود عند 35.15 ريال كدعم فرعي وصولاً إلى المقاومة التالية عند 39.14 ريال.
وفي سياق التحليل الممتد للمستويات السعرية؛ فإن تجاوز مستوى 39.14 ريال بنجاح قد يدفع بالحركة الصاعدة نحو منطقة عرض محورية تتراوح بين 40.14 و41.00 ريال.
وتعرف هذه المنطقة فنياً بأنها نطاق سعري تزداد فيه احتمالات ظهور قوى بيعية قد تحد من وتيرة الصعود بشكل مؤقت عند اختبارها. ومع ذلك، يرى المحللون الفنيون أن اختراق هذه المنطقة، بشرط اقترانه بأحجام تداول مرتفعة تفوق المعدلات اليومية، قد يفتح الآفاق أمام السهم لامتداد الموجة الصاعدة نحو مستوى 42.70 ريال.
وبالعودة إلى السلوك السعري للسهم منذ بداية عام 2026، يظهر التحليل أن السهم خضع لحركة عرضية ممتدة خلال النصف الأول من العام، حيث انحصرت التداولات ضمن نطاق محدد بين مستوى دعم عند 31.55 ريال ومقاومة عند 39.45 ريال.
وتميزت تلك الفترة بغياب الإشارات الفنية القاطعة التي يمكن أن ترجح اتجاهاً واضحاً؛ مما أبقى السهم في حالة من التوازن بين القوى الشرائية والبيعية.
وخلال شهر مايو/ أيار، سجل السهم تراجعاً مؤقتاً كسر خلاله مستويات الدعم الدنيا للنطاق العرضي، إلا أن هذا التراجع لم يدم طويلاً، حيث عادت التداولات للاستقرار سريعاً داخل النطاق السابق.
ومهد هذا الاسترداد السريع الطريق للاختراق الناجح الذي شهده شهر يونيو/ حزيران، والذي جاء مقترناً بزخم تداولات عالٍ؛ مما أعطى إشارة تأكيدية على رغبة السوق في دفع السهم نحو مستويات سعرية جديدة، رغم عمليات التصحيح الفنية التي أعقبت ذلك لإعادة اختبار مستوى 35.15 ريال.


















0 تعليق