نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تجدد الحرب يُفاقم أزمة وقود الطيران في اوروبا, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:29 صباحاً
ذكرت وكالة “رويترز” أنّ أوروبا لا تزال المنطقة الأكثر عرضة لخطر اضطراب إمدادات وقود الطائرات، رغم نجاحها في زيادة الواردات من الولايات المتحدة وآسيا، ورفع إنتاج المصافي، والسحب من المخزونات، وذلك في ظلّ تجدّد التوتر العسكري في “الشرق الأوسط”.
وبحسب الوكالة، تواجه بريطانيا وفرنسا وألمانيا مخاطر أكبر من غيرها، نتيجة اعتمادها المتزايد على واردات وقود الطائرات المقبلة من “الشرق الأوسط” عبر مضيق هرمز، بعد إغلاق عدد من مصافي التكرير الأوروبية خلال العقود الماضية.
وأشارت “رويترز” إلى أنّ شركة “إنرجي أسبكتس” تتوقّع تسجيل عجز في إمدادات وقود الطائرات بأوروبا يبلغ نحو 600 ألف برميل يومياً خلال الربع الثالث من العام، مقابل فوائض في الولايات المتحدة ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأضافت أنّ مخزونات أوروبا بلغت نحو 38 مليون برميل مطلع حزيران/يونيو، وهي كمية تكفي لتغطية أقلّ من 30 يوماً من الطلب، مقارنة بـ99 مليون برميل في الولايات المتحدة، ما يجعل السوق الأوروبية الأكثر هشاشة بين الأسواق الرئيسية.
ونقلت الوكالة عن المحلّل في شركة “ريستاد”، جانيف شاه، قوله إنّ نقصاً في المعروض قد يستمر حتى آب/أغسطس إذا استمرّت الأوضاع الحالية، فيما أقرّت المفوّضية الأوروبية بإمكانية تفاقم الأزمة، مؤكّدة استعدادها لتنسيق السحب من الاحتياطيات الوطنية عند الحاجة.
ولفتت “رويترز” إلى أنّ أوروبا رفعت وارداتها من وقود الطائرات إلى 673 ألف برميل يومياً في حزيران/يونيو، وهو أعلى مستوى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، مع اعتمادها على مورّدين جدد، بينهم الولايات المتحدة ونيجيريا وكندا والهند والكويت وكوريا الجنوبية، إلى جانب زيادة الإنتاج المحلي في عدد من المصافي الأوروبية.
ورغم تراجع أسعار وقود الطائرات في شمال غرب أوروبا إلى نحو 133 دولاراً للبرميل، مقارنة بأكثر من 215 دولاراً في نهاية آذار/مارس، أشارت الوكالة إلى أنّ المحلّلين لا يتوقّعون انخفاضاً سريعاً في أسعار تذاكر السفر، في ظلّ استمرار قوة الطلب ومحدودية السعة التشغيلية لشركات الطيران.
المصدر: رويترز


















0 تعليق