نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ثمانية منتخبات عربية في المونديال.. رقم قياسي يكشف حقيقة مؤلمة!, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 02:04 صباحاً
شهدت نهائيات كأس العالم 2026 التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حضوراً عربياً قياسياً وغير مسبوق بمشاركة ثمانية منتخبات عربية، في حدث كروي استثنائي حمل معه آمالاً عريضة وطموحات كبيرة للكرة العربية بأكملها. ومع إسدال الستار على المشاركة العربية في هذه النسخة التاريخية من المونديال، تباينت الحصيلة والنتائج بين قسوة الخروج المبكر لبعض الفرق العربية، وثبات الهوية الكروية والأداء المميز للبعض الآخر، في وقت رسمت فيه قوى الشمال الأفريقي، وتحديداً كل من مصر والمغرب، خريطة طريق واضحة ومستقبلية لمستقبل يبدو أكثر إشراقاً واستدامة على المدى البعيد.
المشوار المونديالي للمنتخبات العربية انتهى عند حدود الدور الأول لخمسة منتخبات عربية عاندتها الظروف الصعبة والجاهزية الفنية والبدنية غير الكاملة. فقد ودعت تونس والسعودية وقطر المنافسات من مرحلة المجموعات نتيجة غياب الاستقرار التكتيكي وتراجع المردود اللياقي في المواجهات الحاسمة والمصيرية، رغم بعض الومضات الإيجابية التي ظهرت بين الفينة والأخرى كتعادل الأخضر السعودي مع منتخب الأوروغواي في مباراة أظهرت فيها بعض اللمحات الفنية.
ومن جانب آخر، شكلت المشاركة التاريخية الأولى لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم، والظهور الشجاع والمشرف لمنتخب العراق، محطة احتكاك مباشرة وقوية بمدارس كروية عالمية فائقة السرعة والقوة البدنية والكفاءة التكتيكية، وهو ما يمثل مكسباً تراكمياً كبيراً وتجربة ضرورية جداً لبناء أجيال قادمة تمتلك ثقافة المواعيد الكبرى والمباريات المصيرية.
أما منتخب المغرب، فلم يعد يتعامل مع كأس العالم بمنطق المشاركة المشرفة أو السعي وراء المفاجآت العابرة، بل تحول بشكل كامل إلى قوة كروية راسخة وثابتة تنطلق من خطط استراتيجية واضحة بدأت منذ سنوات طويلة من العمل المتواصل والتخطيط الدقيق. فبعد الإنجاز التاريخي بحصد المركز الرابع في مونديال قطر 2022، دخل "أسود الأطلس" نسخة 2026 بطموح أكبر وبسقف توقعات يلامس المنافسة الحقيقية على اللقب العالمي الغالي.
وجاء التأهل إلى ربع النهائي ليوجه رسالة واضحة وصريحة بأن وصول المغرب إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم بات واقعاً مستداماً وليس مجرد طفرة عابرة أو حدثاً استثنائياً، ورغم انتهاء المغامرة المغربية أمام فرنسا في مباراة مثيرة، تثبت العروض القوية والتأهل من صدارة المجموعة من دون أي خسارة أن عقلية التخطيط المبكر والاستثمار في البنية التحتية قادرة على صناعة الفوارق الدائمة، وأن الوصول إلى حلم المنافسة على اللقب العالمي أصبح مجرد مسألة وقت لا أكثر.
خيبة مغربية بالخسارة أمام فرنسا في كأس العالم. (أ ف ب)
في المقابل، صاغ منتخب مصر في هذه النسخة قصة نجاح ملهمة ومؤثرة أعادت هيبة "الفراعنة" في ساحة الكرة العالمية من جديد. فلم تكن المشاركة المصرية مجرد حضور عابر أو مشاركة شكلية، بل تحولت إلى طفرة فنية وتنظيمية لافتة للنظر تجلت بوضوح في العبور الإيجابي إلى دور الـ16، وتقديم مباراة ملحمية وتاريخية أمام الأرجنتين بطلة العالم انتهت بصعوبة بالغة بنتيجة (2-3) في مباراة أظهر فيها الفراعنة وجهاً مشرقاً وقدرة على مجاراة الكبار.
هذه الطفرة الكبيرة والمفاجئة أدت إلى قناعة راسخة لدى الجماهير والمتخصصين بأن هذا الجيل المصري الواعد لن يتوقف عند حدود هذه النسخة، ما دفع بأصحاب القرار في الاتحاد المصري لكرة القدم إلى اتخاذ أولى الخطوات الاستراتيجية المهمة، بتجديد عقد المدرب الوطني حسام حسن حتى عام 2030، لمنح المدرب الذي صنع هذا الفارق الفني والمعنوي الفرصة الكاملة لبناء مشروع كروي ممتد وحماية الاستقرار الفني الذي يمثل ركيزة أساسية لأي نجاح مستدام.
وتكتمل ملامح هذا المشروع الطموح بالتحركات القيادية والإدارية خارج الملعب؛ حيث تبرز الوعود بالسعي نحو بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للكرة المصرية من خلال التركيز على ملف اللاعبين المزدوجي الجنسية، في ظل وجود جهود مكثفة ووعد من النجم العالمي محمد صلاح بأن يؤدي دوراً هاماً ومحورياً في إقناع الطيور المهاجرة بالانضمام إلى المشروع الوطني المصري، مستلهمين النجاح الكبير الذي حققه النجم هيثم حسن في هذا المجال، وهو التوجه الاستراتيجي الذي يضمن ضخ دماء جديدة تمتلك التكوين الأوروبي الصارم والخبرة الدولية لتعزيز قوة "الفراعنة" مستقبلاً وبناء جيل قادر على المنافسة.
المشاركة العربية في كأس العالم 2026 أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن المنتخبات العربية قد تخلصت نهائياً من عقدة النقص أمام القوى التقليدية العريقة في كرة القدم العالمية، وأن التخطيط العلمي المستدام، المدعوم بالاستقرار الفني وجذب المواهب والكفاءات، هو الضمانة الوحيدة لتحويل "الحلم الضائع" لبعض المنتخبات العربية إلى "مستقبل حقيقي يُبنى" على أسس متينة وقواعد سليمة.
شهدت نهائيات كأس العالم 2026 التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حضوراً عربياً قياسياً وغير مسبوق بمشاركة ثمانية منتخبات عربية، في حدث كروي استثنائي حمل معه آمالاً عريضة وطموحات كبيرة للكرة العربية بأكملها. ومع إسدال الستار على المشاركة العربية في هذه النسخة التاريخية من المونديال، تباينت الحصيلة والنتائج بين قسوة الخروج المبكر لبعض الفرق العربية، وثبات الهوية الكروية والأداء المميز للبعض الآخر، في وقت رسمت فيه قوى الشمال الأفريقي، وتحديداً كل من مصر والمغرب، خريطة طريق واضحة ومستقبلية لمستقبل يبدو أكثر إشراقاً واستدامة على المدى البعيد.
المشوار المونديالي للمنتخبات العربية انتهى عند حدود الدور الأول لخمسة منتخبات عربية عاندتها الظروف الصعبة والجاهزية الفنية والبدنية غير الكاملة. فقد ودعت تونس والسعودية وقطر المنافسات من مرحلة المجموعات نتيجة غياب الاستقرار التكتيكي وتراجع المردود اللياقي في المواجهات الحاسمة والمصيرية، رغم بعض الومضات الإيجابية التي ظهرت بين الفينة والأخرى كتعادل الأخضر السعودي مع منتخب الأوروغواي في مباراة أظهرت فيها بعض اللمحات الفنية.
ومن جانب آخر، شكلت المشاركة التاريخية الأولى لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم، والظهور الشجاع والمشرف لمنتخب العراق، محطة احتكاك مباشرة وقوية بمدارس كروية عالمية فائقة السرعة والقوة البدنية والكفاءة التكتيكية، وهو ما يمثل مكسباً تراكمياً كبيراً وتجربة ضرورية جداً لبناء أجيال قادمة تمتلك ثقافة المواعيد الكبرى والمباريات المصيرية.
أما منتخب المغرب، فلم يعد يتعامل مع كأس العالم بمنطق المشاركة المشرفة أو السعي وراء المفاجآت العابرة، بل تحول بشكل كامل إلى قوة كروية راسخة وثابتة تنطلق من خطط استراتيجية واضحة بدأت منذ سنوات طويلة من العمل المتواصل والتخطيط الدقيق. فبعد الإنجاز التاريخي بحصد المركز الرابع في مونديال قطر 2022، دخل "أسود الأطلس" نسخة 2026 بطموح أكبر وبسقف توقعات يلامس المنافسة الحقيقية على اللقب العالمي الغالي.
وجاء التأهل إلى ربع النهائي ليوجه رسالة واضحة وصريحة بأن وصول المغرب إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم بات واقعاً مستداماً وليس مجرد طفرة عابرة أو حدثاً استثنائياً، ورغم انتهاء المغامرة المغربية أمام فرنسا في مباراة مثيرة، تثبت العروض القوية والتأهل من صدارة المجموعة من دون أي خسارة أن عقلية التخطيط المبكر والاستثمار في البنية التحتية قادرة على صناعة الفوارق الدائمة، وأن الوصول إلى حلم المنافسة على اللقب العالمي أصبح مجرد مسألة وقت لا أكثر.
خيبة مغربية بالخسارة أمام فرنسا في كأس العالم. (أ ف ب)
في المقابل، صاغ منتخب مصر في هذه النسخة قصة نجاح ملهمة ومؤثرة أعادت هيبة "الفراعنة" في ساحة الكرة العالمية من جديد. فلم تكن المشاركة المصرية مجرد حضور عابر أو مشاركة شكلية، بل تحولت إلى طفرة فنية وتنظيمية لافتة للنظر تجلت بوضوح في العبور الإيجابي إلى دور الـ16، وتقديم مباراة ملحمية وتاريخية أمام الأرجنتين بطلة العالم انتهت بصعوبة بالغة بنتيجة (2-3) في مباراة أظهر فيها الفراعنة وجهاً مشرقاً وقدرة على مجاراة الكبار.
هذه الطفرة الكبيرة والمفاجئة أدت إلى قناعة راسخة لدى الجماهير والمتخصصين بأن هذا الجيل المصري الواعد لن يتوقف عند حدود هذه النسخة، ما دفع بأصحاب القرار في الاتحاد المصري لكرة القدم إلى اتخاذ أولى الخطوات الاستراتيجية المهمة، بتجديد عقد المدرب الوطني حسام حسن حتى عام 2030، لمنح المدرب الذي صنع هذا الفارق الفني والمعنوي الفرصة الكاملة لبناء مشروع كروي ممتد وحماية الاستقرار الفني الذي يمثل ركيزة أساسية لأي نجاح مستدام.
وتكتمل ملامح هذا المشروع الطموح بالتحركات القيادية والإدارية خارج الملعب؛ حيث تبرز الوعود بالسعي نحو بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للكرة المصرية من خلال التركيز على ملف اللاعبين المزدوجي الجنسية، في ظل وجود جهود مكثفة ووعد من النجم العالمي محمد صلاح بأن يؤدي دوراً هاماً ومحورياً في إقناع الطيور المهاجرة بالانضمام إلى المشروع الوطني المصري، مستلهمين النجاح الكبير الذي حققه النجم هيثم حسن في هذا المجال، وهو التوجه الاستراتيجي الذي يضمن ضخ دماء جديدة تمتلك التكوين الأوروبي الصارم والخبرة الدولية لتعزيز قوة "الفراعنة" مستقبلاً وبناء جيل قادر على المنافسة.
المشاركة العربية في كأس العالم 2026 أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن المنتخبات العربية قد تخلصت نهائياً من عقدة النقص أمام القوى التقليدية العريقة في كرة القدم العالمية، وأن التخطيط العلمي المستدام، المدعوم بالاستقرار الفني وجذب المواهب والكفاءات، هو الضمانة الوحيدة لتحويل "الحلم الضائع" لبعض المنتخبات العربية إلى "مستقبل حقيقي يُبنى" على أسس متينة وقواعد سليمة.












0 تعليق