نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"منتخب فرنسا من دون فرنسيين"... تصريح صادم من رئيس وزارء إسبانيا السابق يشعل النار قبل نصف نهائي المونديال!, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 02:04 صباحاً
أثارت تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي، الذي وصف المنتخب الفرنسي لكرة القدم بأنه فريق "من دون فرنسيين"، موجة واسعة من الاستنكار والانتقادات الحادة، الأحد، من قبل مسؤولين وسياسيين في فرنسا وإسبانيا على حد سواء، وصفوا ما قاله بـ"العنصرية الفجة" و"خطاب الكراهية".
في مدريد، لم يتأخر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن الرد، فشنّ هجوماً لاذعاً على ما اعتبره "تصريحات معادية للأجانب"، مؤكداً أن هناك من لا يزال يقيس الانتماء الوطني على أساس اسم العائلة أو مكان الولادة أو لون البشرة، في حين يرى آخرون أن الانتماء يُقاس بالارتباط بالبلد والرغبة في المساهمة فيه.
وتابع سانشيز، في ردّه المباشر على راخوي: "إسبانيا هي للذين يحبونها ويجعلونها تحيا، لا للذين ييدلون بتصريحات معادية للأجانب لا تشرفها"، متوجهاً إلى الفرنسيين بالقول: "فرنسا، سنتواجه في نصف النهائي، وليربح الأفضل، ولتخسر العنصرية!".
وترجع القضية إلى مقال نُشر في صحيفة "إل ديباتي"، حلّل فيه رئيس الوزراء الإسباني الأسبق المنتخب الفرنسي، قبيل أيام من المواجهة المرتقبة أمام "لا روخا" في نصف نهائي كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية، حيث رأى راخوي أنّ فرنسا "تملك أيضاً تشكيلة من أعلى المستويات"، لكنها "من دون فرنسيين".
وردّ زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي أوليفييه فور بحدّة عبر منصة "إكس"، مؤكداً أن "المنتخب الفرنسي لا يضم سوى فرنسيين"، مشدداً على أن "فرنسا ليست أمة إثنية، لا لون بشرة لها ولا دين. إنها أمة سياسية موحّدة حول الشعار الجمهوري. وهذا ما يزعج اليمين العنصري".
من جانبه، صرّح الأمين العام للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل بأن "رئيس حكومة إسبانيا السابق"، في إشارة إلى راخوي، "لا يستطيع منع نفسه من التعبير عن عنصرية فجة في محاولة لاستفزاز منتخبنا الفرنسي الرائع"، في إشارة أيضاً إلى تصريحات سابقة لسيناتورة من الباراغواي.
كما تفاعل عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية مع القضية، حيث قالت وزيرة أقاليم ما وراء البحار نعيمة موتشو من حزب آفاق: "مع كل انتصار للمنتخب الفرنسي، تعود الهواجس والإهانات العنصرية نفسها إلى الظهور. هذه ليست زلّات لسان، بل كراهية ممنهجة ومألوفة تجاه فرنسا وما تمثله"، داعية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى رفع "دعاوى قضائية".
وانتقدت وزيرة مكافحة التمييز أورور بيرجيه (حزب النهضة) ما وصفته بـ"الانزلاقات العنصرية المتكرّرة"، مضيفةً: "حان الوقت لأن تتوقف هذه التصرّفات، وأن تعود الرياضة لتكون رياضة، أي أن تكون مكاناً يُحكم فيه على الأشخاص بحسب موهبتهم فقط، وليس وفق أي معيار آخر".
وأما وزير الداخلية لوران نونيز فقال في مقابلة مع قناة "بي أف أم تي في" إنّ هذه التصريحات "غير مقبولة إطلاقاً".
وأثارت تصريحات راخوي، الذي سقطت حكومته عام 2018 على خلفية قضية تمويل غير قانوني لحزبه، ردود فعل غاضبة داخل إسبانيا أيضاً، حيث وصف وزير النقل الإسباني في الحكومة الاشتراكية أوسكار بوينتي راخوي بأنه "أحمق ما بعد الفرانكوية"، أي ما بعد نظام فرانسيسكو فرانكو الديكتاتوري، معتبراً أنه لم يكن يوماً "معتدلاً".
من جهتها، ردت السفارة الفرنسية في مدريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن "جميع لاعبي المنتخب الفرنسي فرنسيون"، وأن "من أصل 26 لاعباً، وُلد 23 في فرنسا، أما الثلاثة الآخرون المولودون في الخارج فهم أيضاً فرنسيون".












0 تعليق