نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قيادي بارز في المقاومة الجنوبية يكشف: من يحرّض على السعودية يخدم أجندات خارجية, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 02:34 صباحاً
حذّر الناطق الرسمي باسم قوات المقاومة الجنوبية، العميد علي شايف الحريري، من تصاعد خطاب التخوين والكراهية الذي يستهدف الأصوات الوطنية في الجنوب، معتبراً أن هذا الخطاب يُعدّ أحد أخطر التحديات التي تواجه القضية الجنوبية، إلى جانب ما وصفه بمحاولات ممنهجة لاستعداء المملكة العربية السعودية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وفي تصريحات له، قال الحريري إن بعض النشطاء ينساقون خلف خطاب تحريضي وانقسامي لا يخدم الجنوب ولا قضيته، بل يمنح خصومه فرصة ذهبية لتعميق الخلافات وإضعاف الصف الجنوبي، وتحويل الخلافات السياسية العادية إلى عداوة بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد العميد الحريري أن أي مشروع وطني ناجح يقوم على توحيد الصفوف وبناء الشراكات، وليس على تمزيقها أو إقصاء الآخرين، مشدداً على أن الوطن يتسع للجميع ولا يمكن اختزاله في منطقة أو جماعة بعينها.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال طرفاً مؤثراً في دعم جهود الاستقرار في المنطقة، معتبراً أن حملات التحريض والإساءة إليها لا تحقق أي مكسب وطني، وإنما تصب في مصلحة القوى الساعية إلى إضعاف الجنوب وإثارة الفتن بين أبنائه.
وأضاف الحريري أن الجنوبيين ينبغي أن يتساءلوا عن نتائج أي تصعيد ضد المملكة، وما إذا كان المحرضون من الخارج سيعودون إلى الجنوب لتحمل تبعات أي مواجهة أو معاناة قد تنجم عن ذلك.
واستعرض الحريري تجربته خلال الحرب، مؤكداً أنه كان أحد قيادات المقاومة الجنوبية، وأنه يدرك تفاصيل المعارك التي شهدها الجنوب، مشيراً إلى أن تحريره لم يكن ممكناً، بحسب قوله، إلا بعد تدخل المملكة العربية السعودية ضمن التحالف العربي ودعمها للقوات الجنوبية.
وأكد أن المملكة تدعم قيام دولة جنوبية تقوم على حسن الجوار وتكون شريكاً في بناء أمن إقليمي مستدام، وليس دولة تدخل في صراعات وعداوات مع محيطها.
واختتم الحريري تصريحه بالتأكيد أن الخطابات التحريضية تعيد القضية الجنوبية إلى نقطة البداية كلما اقتربت من تحقيق تقدم، داعياً الجنوبيين إلى الاختيار بين مشروع بناء دولة مستقرة أو استمرار الفوضى، ومتهماً بعض الجهات التي تحرض من الخارج بالسعي لاستخدام القضية الجنوبية لخدمة أجندات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.















0 تعليق