ماذا قال شهود عيان عن المنزل الذي زعم الحوثيون قصفه ومحمد قحطان بداخله؟ تصريحات مهمة لأمة السلام الحاج

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ماذا قال شهود عيان عن المنزل الذي زعم الحوثيون قصفه ومحمد قحطان بداخله؟ تصريحات مهمة لأمة السلام الحاج, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 09:44 مساءً

كشفت رئيسة رابطة أمهات المختطفين، أمة السلام الحاج، عن مستجدات غامضة تحيط بملف السياسي اليمني البارز والمخفي قسرياً، محمد قحطان، مؤكدة أن الروايات التي تسوقها جماعة الحوثي حول مقتله "غير مقنعة وافتراضية"، ومشيرة إلى أن الرابطة لم تتمكن، رغم سنوات من البحث والمتابعة، من الحصول على أي دليل مادي أو ملموس يثبت وفاته أو يؤكد بقاءه على قيد الحياة.


ووصفّت الحاج، في مقابلة صحفية، مع مؤسسة بران، قضية قحطان بـ "اللغز المحير" في ملف المخفيين قسرياً، مشددة على أن استمرار إخفاء شخصية سياسية مشمولة بقرار صريح من مجلس الأمن يمثل انتهاكاً صارخاً، وأن الحقيقة ستظهر مهما بلغت سياسة التعتيم.


وشككت رئيسة الرابطة في رواية الحوثيين التي تزعم مقتل قحطان إثر غارة جوية لطيران التحالف، مؤكدة أن الرابطة تحركت ميدانياً للتحقق من هذه المزاعم؛ حيث توجهت بشكل شخصي برفقة زوجة القيادي محمد قحطان ونجله إلى الموقع المستهدف الذي ادعت الجماعة تعرضه للقصف، وقامت بسؤال الشهود والأشخاص المحيطين بالمنطقة الذين تواجدوا لحظة الحدث، وأكدوا جميعاً بشكل قاطع أنه لم يُقتل أحد في ذلك القصف.


وأضافت الحاج أن الرابطة أجرت كذلك سلسلة من جلسات الاستماع الموسعة مع مختطفين مفرج عنهم مؤخراً من سجون الجماعة وبحثت عبر مختلف المصادر المتاحة، دون الوصول إلى معلومات موثقة أو أدلة قطعية تكشف عن مكان احتجازه الحالي أو تحسم مصيره.


وحول موقف حزب التجمع اليمني للإصلاح (الذي ينتمي إليه قحطان)، أوضحت الحاج أن قيادات الحزب تؤكد في اللقاءات أنه لا يزال على قيد الحياة، مستدركة بأن الرابطة كمنظمة حقوقية لا تمتلك حتى الآن أدلة مستقلة تؤكد أو تنفي تلك المعلومات.


وانتقدت رئيسة الرابطة بشدة ما وصفته بـ "التلاعب والابتزاز السياسي" بملف محمد قحطان خلال جولات المفاوضات المتعاقبة، معتبرة أن المماطلة والتعامل مع قضية قامة سياسية مشمولة بقرار أممي بهذا الأسلوب هو "أمر مخزٍ" للمجتمع الدولي والجهات التفاوضية، مجددة المطالبة الفورية بالكشف عن مصيره والضغط لإنهاء المعاناة الإنسانية التي تعيشها أسرته منذ سنوات.


وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت عائلة القيادي السياسي المخفي قسراً منذ عام 2015، محمد قحطان، واللجنة الرباعية المكلفة بالتحقق من مصيره بموجب اتفاق عمان، عن الانتهاء من معاينة جثة "غير مكتملة" عرضتها جماعة الحوثي في مستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء، مدعية أنها تعود لقحطان.


وفي تصريحات صحفية لنجل القيادي اليمني عسر اليوم، أكد أن الجثمان المعروض كان يقتصر على النصف السفلي من الجسد فقط، بينما كان الجزء العلوي، بما في ذلك الرأس، مفقوداً تماماً، مشيراً إلى أن الحوثيين برروا هذا التشوه بتعرض والده لقصف جوي، وهو ما اعتبرته الأسرة تبريراً لا يبدد الشكوك الكبيرة المحيطة بالقضية.


وأوضح نجل قحطان أن المعاينة جرت برفقة اللجنة المشتركة المكلفة التي تضم خبيراً جنائياً وطبيباً شرعياً، وبحضور ممثل عن الوفد الحكومي في مشاورات المحتجزين، وممثل عن جماعة الحوثي، بالإضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.


وأكد نجل القيادي السياسي أن المؤشرات الأولية لمعاينة الجثة تُظهر فرضية تعرض والده للتصفية الجسدية أو طمس الأدلة المتعلقة بوفاته، لافتاً إلى أن أفراد العائلة تعرضوا لضغوط مكثفة لدفعهم للتوقيع على محضر المعاينة، ومشدداً على أن الأسرة ستصدر بياناً رسمياً للكشف عن مزيد من التفاصيل والملابسات المبهمة.


وفي سياق الإجراءات القانونية والطبية للتحقق من الهوية، أفادت مصادر متطابقة بأنه تم أخذ أربع عينات متعددة من الجثمان غير المكتمل وزعت بالتساوي بين أربعة أطراف هي: اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، وأسرة قحطان لإجراء فحص الحمض النووي (DNA) والفحوصات اللازمة، على أن يتولى الصليب الأحمر الدولي عملية الفحص الجنائي في مختبرات دولة خارج اليمن.


ويأتي هذا التطور الحساس بعد ساعات من تسلم لجنة التحقق المشتركة للجثمان في صنعاء صباح اليوم في إطار التفاهمات الأخيرة لملف الأسرى والمختطفين، وسط حالة من الترقب لصدور بيانات توضيحية رسمية من أسرة السياسي والقيادي البارز بحزب الإصلاح محمد قحطان، والحكومة اليمنية ولصليب الأحمر الدولي خلال الساعات المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق