نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قرار مفاجئ لحكم مباراة مصر والأرجنتين بعد فضيحة الانحياز لميسي ورفاقه, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 01:54 صباحاً
وجاءت هذه الخطوة عقب إدارته لمباراة المنتخبين المصري والأرجنتيني في نهائيات كأس العالم، والتي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، وسط جدل تحكيمي واسع أثار غضب المشجعين والمحللين.
وعقب صافرة النهاية، تصدر وسم "حكم مرتشي" منصات التواصل الاجتماعي، حيث صبت الجماهير المصرية جام غضبها على أداء الحكم الفرنسي، معتبرة أن قراراته أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء وحرمت الفراعنة من نتيجية إيجابية.
وفي مقابل الهجوم على التحكيم، ركز قطاع آخر من المتابعين على الأداء الفني، مؤكدين أن منتخب مصر قدم مباراة قوية وكان قاب قوسين أو أدنى من تفجير مفاجأة تاريخية أمام حامل اللقب، قبل أن تحسم التفاصيل الأخيرة المواجهة لصالح الأرجنتين.
ودفع الهجوم الرقمي وسيل التعليقات الغاضبة الحكم الفرنسي إلى غلق حسابه بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة، تفادياً للحملة الجماهيرية التي طالته. وفي غضون ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو من الحكم فرانسوا ليتكسير نفسه بشأن الحالات والقرارات التحكيمية التي تسببت في هذه الأزمة.
هل قرر فيفا إعادة مباراة الأرجنتين ضد مصر في كأس العالم بعد تعرض الفراعنة للظلم؟
وأمس الأربعاء، تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية عاجلة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، يطالب فيها بفتح تحقيق موسع في الأداء التحكيمي المثير للجدل خلال مواجهة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة (3-2) بعد تقدمهم بهدفين نظيفين، معرباً عن استيائه الشديد من القرارات التي غيرت مجرى اللقاء.
وأكد رئيس الاتحاد المصري، هاني أبو ريدة، أن الشكوى موجهة ضد طاقم التحكيم بقيادة الفرنسي فرانسوا ليتكسيه، وتتضمن تظلماً من إلغاء هدف ثالث بداعي مخالفة بسيطة بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، بالإضافة إلى التغاضي عن احتساب ركلة جزاء صريحة لمصر قبل لحظات من تسجيل إنزو فرنانديز لهدف الفوز القاتل للأرجنتين، مطالباً باستبعاد الطاقم الفرنسي نهائياً من إدارة ما تبقى من مباريات البطولة العالمية.
من جانبه، شن المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، هجوماً نارياً عقب اللقاء مؤكداً تعرض فريقه لظلم تكتيكي موجه، ملمحاً إلى وجود رغبة خفية لإبقاء حامل اللقب واستمرار النجم ليونيل ميسي في المونديال على حساب الفراعنة، ومعلناً مقاطعته لمتابعة بقية مباريات كأس العالم فور عودته للقاهرة كموقف احتجاجي شخصي.
وفي السياق ذاته، عزز الخبير التحكيمي والحكم الألماني السابق في البوندسليغا، باتريك إيتريش، الموقف المصري بتأكيده أن لقطة التحام أليكسيس ماك أليستر مع محمد صلاح عندما كانت النتيجة (2-2) شهدت شداً واضحاً للقميص لمنعه من الوصول للكرة، مشدداً على أنها ركلة جزاء شرعية ومستحقة لم يتوجب على تقنية الفيديو تجاهلها.















0 تعليق