نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمراض القلب تهدد الشابات.. عوامل خطر يجب الانتباه إليها مبكرًا, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 04:50 مساءً
وأشارت أبحاث حديثة إلى أن نحو ثلث النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و44 عامًا قد يصبن بأمراض القلب بحلول عام 2050، مقارنة بنحو ربع النساء حاليًا، وفق تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز». كما أوضح التقرير أن النساء دون سن 55 عامًا يواجهن خطرًا أكبر للوفاة بسبب النوبات القلبية مقارنة بالرجال في العمر نفسه.
وقالت الدكتورة إميلي لاو، المديرة المشاركة لبرنامج صحة قلب المرأة في مستشفى ماس جنرال بريغهام، إن أمراض القلب تصيب النساء أيضًا، مؤكدة إمكانية خفض خطر الإصابة من خلال اكتشاف عوامل الخطر مبكرًا والسيطرة عليها.
عوامل تزيد خطر أمراض القلب لدى الشابات
يرتبط ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء الأصغر سنًا بانتشار بعض عوامل الخطر في أعمار مبكرة، وفي مقدمتها السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري.
ورغم أن هذه العوامل تؤثر في الرجال والنساء، تشير الأبحاث إلى أن تأثير بعضها قد يكون أكبر لدى النساء، إذ تواجه المصابات بالسكري خطرًا أعلى للإصابة بأمراض القلب المرتبطة بالمرض مقارنة بالرجال المصابين بالسكري.
وينطبق الأمر كذلك على التدخين، الذي أظهرت الدراسات أنه قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء بدرجة أكبر مقارنة بالرجال.
ارتفاع ضغط الدم خطر لا ينبغي تجاهله
يعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل التي تستدعي الانتباه، خاصة أنه قد لا يُشخَّص لدى الفتيات أو لا يحصلن على العلاج المناسب.
وأوضحت سي نويل بيري، مديرة مركز باربرا سترايسند لصحة قلب المرأة في لوس أنجلوس، أن خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء قد يبدأ في الارتفاع عند مستويات من ضغط الدم أقل من تلك التي تمثل مستوى الخطر نفسه لدى الرجال.
ولهذا، تعد المتابعة المنتظمة لضغط الدم والكوليسترول والوزن، إلى جانب قياس الهيموجلوبين السكري A1C الذي يعكس متوسط مستويات الجلوكوز في الدم، من الأدوات المهمة لتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب.
كيف تقللين خطر الإصابة؟
يوصي الأطباء البالغين بالسعي إلى الحفاظ على ضغط الدم عند أقل من 120/80 ملليمتر زئبق، ومستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL عند أقل من 100 ملجم/ديسيلتر، ومؤشر كتلة الجسم عند أقل من 25، ومستوى الهيموغلوبين السكري A1C عند 5.6 أو أقل.
كما تشمل الإجراءات التي يمكن أن تساعد في خفض المخاطر اتباع نظام غذائي مناسب، والامتناع عن التدخين، والحد من تناول الكحول، إلى جانب ممارسة التمارين الهوائية وتمارين المقاومة.
وتشير الدراسات إلى اختلاف آخر بين النساء والرجال، إذ يمكن للنساء تحقيق انخفاض مماثل في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات المرتبطة بها من خلال ممارسة نصف مقدار التمارين الذي يحتاج إليه الرجال لتحقيق النتيجة نفسها.
عوامل خاصة بالنساء ترفع الخطر
لا تقتصر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب على السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين، إذ توجد عوامل أخرى مرتبطة بصحة المرأة، من بينها انقطاع الطمث المبكر قبل سن الأربعين، ومتلازمة المبيض متعددة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، المعروفة سابقًا باسم متلازمة تكيس المبايض.
وتشمل العوامل أيضًا بعض مضاعفات الحمل، مثل سكري الحمل وتسمم الحمل، إلى جانب بعض الأمراض الالتهابية والمناعية الذاتية، مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، التي تصيب النساء بدرجة أكبر من الرجال.
وقالت الدكتورة مارثا غولاتي، مديرة مركز ديفيس لصحة قلب المرأة في مستشفى هيوستن ميثوديست، إن كل واحدة من هذه الحالات ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أنها السبب المباشر للإصابة.
فحوصات قد تكشف الخطر مبكرًا
إلى جانب تحاليل الدم والفحوصات الروتينية، قد تساعد بعض الاختبارات الإضافية في تقديم صورة أكثر دقة عن خطر الإصابة بأمراض القلب لدى بعض النساء.
ومن بين هذه الاختبارات مؤشر الكالسيوم في الشرايين التاجية CAC، الذي يتم قياسه من خلال فحص متخصص بالأشعة المقطعية للقلب.
ويساعد الفحص على الكشف عن الترسبات الكلسية في الشرايين التاجية وتحديد مقدارها، ما قد يتيح للأطباء اكتشاف مؤشرات الخطر قبل ظهور الأعراض واتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية المناسبة.
نقلا عن العربيةيمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل













0 تعليق