نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طارق العلي يصدم الوسط الفني: "جه الوقت اللي أقول شكراً و .. أعلن اعتزالي", اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 12:23 مساءً
في خطوة شكلت صدمة مدوية في الأوساط الفنية الخليجية، تصدر اسم الفنان الكويتي طارق العلي محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي إثر تداول مقطع فيديو مفاجئ يعلن فيه ابتعاده عن الساحة الفنية. هذا الإعلان وضع علامات استفهام كبرى حول نهاية مسيرة أحد أبرز أعمدة الكوميديا الخليجية، والذي لطالما ارتبط اسمه برسم الابتسامة على وجوه الملايين.
وظهر طارق العلي في الفيديو المتداول وهو يجلس وحيداً في قاعة سينما مظلمة وفارغة، يتأمل عبر الشاشة الكبيرة شريط ذكرياته وأبرز محطاته المسرحية، وفي مقدمتها مشهده الأيقوني مع الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا. وبنبرة هادئة تملؤها الشجون، وجه العلي رسالته للجمهور قائلاً: "أكثر من 30 سنة.. فن وعطاء والتزام.. وجه الوقت اللي أقول فيه.. شكراً.. واليوم أعلن فيه.. اعتزالي".
الإعلان المفاجئ فتح باب التكهنات واسعاً؛ فبينما عبر الآلاف من محبيه عن حزنهم لنهاية حقبة "سلطان الكوميديا"، تساءل آخرون عما إذا كان هذا المقطع الصادم قراراً نهائياً لا رجعة فيه، أم أنه جزء من حملة ترويجية مبتكرة لعمل فني ضخم قادم يودع من خلاله جمهوره بطريقة استثنائية.
ولم يمر إعلان العلي دون تفاعل من الوسط الفني، وكان الأبرز تعليق الإعلامية الكويتية مي العيدان، التي لطالما عُرفت بانتقادها اللاذع له. فقد أبدت العيدان شكوكها حول جدية القرار، وكتبت عبر حسابها: "خسارة أي فنان تعني خسارة للحركة الفنية الكويتية.. نختلف نعم لكن نخسر لا. أتمنى أن يكون الأمر ليس جدياً أو حركة يريد منها طارق أن يعرف محبة الناس له". ومازحته قائلة: "وعلى فكرة يا راجل أنت مو 30، إحنا صار لنا أكثر من 40 سنة مدبسين فيك، ونبي نتدبس فيك أكثر حتى لو ما أحضر مسرحياتك الـ 5 ساعات".
ويأتي قرار طارق العلي تتويجاً لمسيرة انطلقت في أوائل الثمانينيات، حين ظهرت موهبته مبكراً، لكن الانطلاقة الحقيقية التي حفرت اسمه في قلوب الجماهير كانت عبر مسرحية "سيف العرب" (1992)، حيث وقف نداً كوميدياً أمام العملاق عبد الحسين عبد الرضا، ليحجز لنفسه مقعداً في الصف الأول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق