لماذا يرفض الحوثي طيران اليمنية والطيران العربي ويصر على الإيراني؟

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لماذا يرفض الحوثي طيران اليمنية والطيران العربي ويصر على الإيراني؟, اليوم الأحد 12 يوليو 2026 12:05 صباحاً

قال الصحفي مصطفى غليس إن إصرار جماعة الحوثي على تشغيل الطيران الإيراني ورفض رحلات الخطوط الجوية اليمنية والطيران العربي يكشف، بحسب تعبيره، أن هدفها لا يتعلق بتخفيف معاناة المرضى والمسافرين، وإنما بإعادة ما وصفه بـ"جسر ماهان" الجوي مع إيران.

وأوضح غليس أن تكرار رفض الحوثيين تشغيل رحلات الخطوط الجوية اليمنية، إلى جانب شركات الطيران العربية، مقابل تمسكهم بعودة الطيران الإيراني، يعيد - وفقاً لقوله - سيناريو السنوات الأولى بعد سيطرة الجماعة على صنعاء.

وأشار إلى أن شركات الطيران العربية، ومنها الخطوط الجوية اليمنية والملكية الأردنية والطيران العماني، تلتزم ببروتوكولات الطيران المدني الدولي وإجراءات التفتيش الأمني وقوائم المسافرين، معتبراً أن رفض الحوثيين لهذه الإجراءات يعود إلى أنها تحول دون تمرير أشخاص أو مواد خارج الأطر القانونية.

وأضاف غليس أن شركة "ماهان" الإيرانية وغيرها من شركات الطيران الإيرانية تخضع لعقوبات دولية وأمريكية، متهماً الحوثيين بالسعي إلى استخدام هذا النوع من الرحلات لإعادة فتح مسار جوي يخدم، بحسب وصفه، نقل الخبراء والأسلحة والمعدات العسكرية.

وأكد أن رفض الحوثيين للناقل الوطني والطيران العربي، مقابل الإصرار على الطيران الإيراني، يمثل - بحسب رأيه - استهدافاً لمؤسسات الدولة السيادية، ومحاولة لربط اليمن بالمشروع الإيراني بدلاً من محيطه العربي.

كما اتهم غليس جماعة الحوثي باستغلال معاناة المرضى والمسافرين، مشيراً إلى أنها ترفض البدائل التي تتيح تشغيل الرحلات المدنية بصورة منتظمة وآمنة، وتتمسك بخيارات قال إنها تخدم أهدافاً عسكرية لا إنسانية.

وكان مجلس القيادة الرئاسي قد رفض، خلال اجتماع استثنائي برئاسة رئيس المجلس الدكتور رشاد محمد العليمي، طلباً إيرانياً لتسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان" من طهران إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، معتبراً أن الرحلة تمثل انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتجاوزاً للأطر القانونية وقرارات مجلس الأمن.

وأوضح المجلس أن الحكومة قدمت مبادرات لضمان استمرار الرحلات المدنية عبر الخطوط الجوية اليمنية، من بينها تشغيل رحلات منتظمة بين صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان، إلا أن تلك المبادرات قوبلت، بحسب المجلس، بإجراءات أحادية من الحوثيين، شملت الاستيلاء على أربع طائرات تابعة للناقل الوطني عام 2024 وتعطيل عملها.

وأكد المجلس استعداد الخطوط الجوية اليمنية لاستئناف الرحلات من مطار صنعاء متى توفرت الضمانات اللازمة لحماية الطائرات وأطقمها، مشدداً على رفض أي ترتيبات تسمح بتشغيل رحلات إيرانية إلى المطار خارج الأطر القانونية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق