نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة ترصد ارتباطًا بين أوزمبيك ومونجارو وزيادة خطر تساقط الشعر, اليوم السبت 8 أغسطس 2026 02:29 صباحاً
وبحسب ScienceDaily، استندت الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMJ، إلى تحليل السجلات الصحية الإلكترونية لنحو 40 ألف مريض مصاب بداء السكري من النوع الثاني، بهدف مقارنة معدلات تساقط الشعر بين مستخدمي أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1، مثل أوزمبيك ومونجارو، وبين مرضى استخدموا أنواعًا أخرى من أدوية السكري.
واعتمد الباحثون على بيانات مرضى تلقوا العلاج خلال الفترة من يناير 2019 حتى سبتمبر 2024، مع مراعاة عوامل قد تؤثر في النتائج، مثل العمر، والجنس، ومؤشر كتلة الجسم، والأمراض المزمنة، والأدوية المصاحبة، لضمان دقة المقارنة بين المجموعات المختلفة.
وأظهرت النتائج أن مستخدمي أدوية GLP-1 كانوا أكثر عرضة للإصابة بالثعلبة مقارنة بالمرضى الذين استخدموا مثبطات SGLT-2 أو DPP-4، إذ ارتفع الخطر بنسبة 37% مقارنة بالفئة الأولى، وبنسبة 68% مقارنة بالفئة الثانية.
ولاحظ الباحثون أن أغلب حالات تساقط الشعر كانت من النوع غير الندبي، وهو النوع الذي لا تتعرض فيه بصيلات الشعر للتلف الدائم، ما يعني إمكانية استعادة نمو الشعر بعد علاج السبب أو السيطرة عليه.
ورجح فريق الدراسة أن يكون فقدان الوزن السريع، الذي يُعد من النتائج الشائعة لاستخدام أدوية GLP-1، أحد الأسباب المحتملة وراء هذه الظاهرة، إذ قد يؤدي إلى اضطراب دورة نمو الشعر أو نقص بعض العناصر الغذائية المهمة، مثل الحديد والزنك، وهو ما قد ينعكس على صحة الشعر.
وفي المقابل، شدد الباحثون على أن نتائج الدراسة لا تثبت أن أوزمبيك أو مونجارو يسببان تساقط الشعر بشكل مباشر، لأن الدراسة رصدية بطبيعتها، ولا تستطيع إثبات علاقة سببية، لكنها تشير إلى وجود ارتباط يستحق مزيدًا من البحث.
كما أوضح الفريق أن السجلات الطبية لم تتضمن معلومات كافية عن شدة تساقط الشعر أو مدة استمراره، ولم توضح ما إذا كان الشعر عاد للنمو بعد توقف العلاج، وهو ما يستدعي إجراء دراسات إضافية للإجابة عن هذه التساؤلات.
ورغم ذلك، أكد الباحثون أن النتائج تضيف دليلًا جديدًا إلى بيانات السلامة الخاصة بأدوية GLP-1، وقد تساعد الأطباء والمرضى على مناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة قبل بدء العلاج، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع تساقط الشعر.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل













0 تعليق