شهادة صادمة في محاكمة مارادونا.. مدلّكه الخاص يكشف تفاصيل الأيام الأخيرة قبل وفاته

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شهادة صادمة في محاكمة مارادونا.. مدلّكه الخاص يكشف تفاصيل الأيام الأخيرة قبل وفاته, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 11:44 مساءً

كشفت شهادة نيكولاس تافاريل، المدلك الخاص لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، تفاصيل مؤثرة عن الحالة التي وصل إليها النجم العالمي خلال الأيام الأخيرة من حياته، وذلك خلال المحاكمة الجارية في الأرجنتين بشأن ملابسات وفاته.


وقال تافاريل أمام المحكمة إن مارادونا كان يعاني تدهورًا واضحًا في حالته، ولا يكاد يغادر فراشه، مع ظهور تورم شديد في جسده وساقيه، مشيرًا إلى أنه فقد الرغبة في تناول الطعام والاستحمام والاهتمام بنظافته الشخصية.


وأكد المدلك أنه حاول في وقت مبكر تنبيه الفريق الطبي إلى خطورة الوضع، وطالب بوجود طبي يومي ومكثف إلى جانب مارادونا، وهي المطالب التي دعمتها رسالة صوتية عُرضت أمام المحكمة ضمن الأدلة في القضية.


وقال تافاريل إنه أبلغ الأطباء بالمشكلات التي لاحظها، وعلى رأسها التورم الشديد في جسد مارادونا وساقيه، لكنه لم يرَ، بحسب شهادته، إجراءات ملموسة أو تدخلًا سريعًا لمعالجة الوضع.


وأضاف أن الأطباء كانوا يطالبونه بالهدوء ويؤكدون له أن الأعراض ستختفي، قبل أن يتبين لاحقًا أن حالة مارادونا كانت تتجه إلى مزيد من التدهور.


آخر محادثة قبل وفاة مارادونا


واستعاد تافاريل خلال شهادته تفاصيل آخر محادثة جمعته بمارادونا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أي قبل يوم واحد من وفاة أسطورة كرة القدم.


وقال إنه حاول إقناع مارادونا بتناول بعض مشروب المتة، لكنه تلقى منه ردًا مقتضبًا قال فيه: "لا أريد شيئًا يا تافيتا، انتهى الأمر".


وعندما سأله عن المقصود بكلامه، كرر مارادونا، وفق شهادة المدلك: "لا شيء، انتهى الأمر".


وتوفي مارادونا في اليوم التالي، 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عن عمر 60 عامًا، بعدما كان يخضع للرعاية المنزلية في منزل بمنطقة تيغري، عقب خضوعه لعملية جراحية في الدماغ.


وكانت وفاته ناجمة عن قصور حاد في القلب أدى إلى وذمة رئوية، فيما خلصت تقارير الطب الشرعي التي استندت إليها القضية إلى أنه عانى فترة طويلة قبل الوفاة، وهو ما يمثل أحد المحاور الرئيسية في المحاكمة الحالية.


رواية مغايرة من أحد الممرضين


وفي المقابل، قدم الممرض ريكاردو ألميرون، أحد المتهمين في القضية، رواية مختلفة أمام المحكمة، إذ قال إنه فحص العلامات الحيوية لمارادونا في اليوم السابق لوفاته ولاحظ تسارعًا طفيفًا في ضربات القلب.


وأضاف ألميرون أنه رأى مارادونا يتوجه إلى الحمام قرابة الساعة الثانية فجرًا، وأنه تفقده قبل انتهاء مناوبته عند السادسة والنصف صباحًا، مؤكدًا، بحسب شهادته، أن مارادونا كان يستريح ويتنفس بصورة منتظمة.


وتشكل شهادات العاملين في الرعاية المحيطة بمارادونا جانبًا أساسيًا في القضية، التي تسعى المحكمة من خلالها إلى تحديد ما إذا كان الإهمال الطبي أو التقصير في الرعاية قد أسهما في وفاة نجم كرة القدم الأرجنتيني.


محاكمة جديدة بعد إلغاء القضية السابقة


وتجري المحاكمة الحالية في مدينة سان إيسيدرو، بعدما أُلغيت المحاكمة السابقة في مايو/أيار 2025 إثر أزمة قضائية مرتبطة بإحدى القاضيات، ما أدى إلى إعادة الإجراءات أمام هيئة قضائية جديدة. وبدأت المحاكمة الجديدة في 14 أبريل/نيسان 2026، بمشاركة سبعة من العاملين في الرعاية الصحية المتهمين في القضية.


ويواجه المتهمون اتهامات تتعلق بالقتل مع القصد الاحتمالي، وتصل العقوبة المحتملة في حال الإدانة إلى 25 عامًا من السجن. ومن بين المتهمين جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أوغستينا كوساكوف، والطبيب النفسي كارلوس دياز، إلى جانب الممرض ريكاردو ألميرون ومسؤولين وعاملين آخرين في منظومة الرعاية التي كانت مكلفة بمتابعة حالة مارادونا.


وتتركز القضية على مستوى الرعاية التي تلقاها مارادونا خلال فترة النقاهة التي أعقبت العملية الجراحية، وما إذا كانت الفرق الطبية المكلفة بمتابعته قد اتخذت الإجراءات اللازمة مع تدهور حالته، وهي مسألة ستحدد المحكمة مسؤولية كل متهم فيها بشكل منفصل.


وتعيد شهادة تافاريل تسليط الضوء على الساعات والأيام الأخيرة في حياة مارادونا، في وقت تواصل فيه المحكمة الاستماع إلى الشهود والأدلة لتحديد المسؤوليات في وفاة أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق