الحروب تهدد إمدادات الوقود.. وتوقعات باستمرار ارتفاع الأسعار

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحروب تهدد إمدادات الوقود.. وتوقعات باستمرار ارتفاع الأسعار, اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026 01:21 صباحاً

مباشر- قد تظل أسعار الوقود مرتفعة بشكل عنيد حتى بعد انتهاء موسم القيادة الصيفي، إذ يواجه العالم سوقاً تعاني من شح الإمدادات نتيجة نقص في القدرة التكريرية الناجم عن الحروب في أوروبا والشرق الأوسط.

وصرح باتريك دي هان، رئيس قسم تحليل النفط في شركة "جاز بادي"، بأن السائقين في الولايات المتحدة قد يشهدون وصول أسعار الوقود عند المضخات إلى مستوى قياسي تزامناً مع عطلة "عيد العمال"، وذلك في حال عدم توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق مستقر بشأن مضيق هرمز. وأشار دي هان إلى أن الأسعار سجلت أعلى مستوى لها في عطلة عيد العمال عند 3.83 دولار للغالون في عام 2012.

ويدفع السائقون حالياً حوالي 4.06 دولار للجالون، وهو سعر يقل عن المستوى المرتفع المسجل في عام 2026 والبالغ 4.56 دولار، لكنه لا يزال أعلى بنسبة 36% من تكلفة الوقود في 27 فبراير/شباط، أي قبل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، وذلك وفقاً لبيانات جمعية السيارات الأمريكية.

وأضاف دي هان أن الأسعار من المتوقع أن تتراجع قليلاً في فصل الخريف مع تراجع الطلب نتيجة للعوامل الموسمية، إلا أن النقص العالمي في القدرة التكريرية قد يؤدي إلى بقاء أسعار الوقود مرتفعة بشكل غير معتاد بالنسبة لذلك الوقت من العام.

ومن جانبه، صرح غاري سيمونز، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "فاليرو"، خلال مكالمة إعلان أرباح الشركة الأسبوع الماضي، بأن الحروب في إيران وأوكرانيا تسببت في توقف مصافٍ للنفط تبلغ قدرتها التكريرية حوالي 5 ملايين برميل يومياً.

وقال برايان مانديل، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة "فيليبس 66"، خلال مؤتمر إعلان أرباح الشركة أمس الأربعاء إن أساسيات قطاع التكرير تشهد شحاً كبيراً، وتزداد حدة هذا الشح بسبب الأزمات في روسيا والشرق الأوسط.

ومن جانبه، صرح دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"، لبرنامج "سكواك بوكس" على شبكة "سي إن بي سي" غداً الجمعة، بأن هذا الشح في قدرات التكرير يفسر سبب بقاء أسعار الوقود مرتفعة، حتى مع تراجع أسعار النفط الخام بشكل ملحوظ عن المستويات القياسية التي سجلتها هذا العام.

وأوضح وودز أنه في الماضي، كانت هناك وفرة في قدرات التكرير، ما جعل أسعار الوقود تتحدد في الغالب بناءً على تكلفة النفط الخام. أما اليوم، فقد أدت القيود المفروضة على قطاع التكرير إلى خلق انفصال بين أسعار الخام وأسعار الوقود عند المضخات، إذ أصبحت أسعار الوقود تتحدد الآن بناءً على الطلب على عمليات التكرير، وليس بناءً على أسعار النفط الخام.

وأضاف وودز أن هذا أحد الأسباب التي جعلتنا لا نشهد ارتفاعاً في أسعار الخام بالسرعة التي توقعها الناس، أو عدم انخفاض أسعار المنتجات النفطية بالتزامن مع تراجع أسعار الخام، إذ يوجد هذا الانفصال في آليات السوق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق